شهد المصالحة التاريخية بين الملك فيصل وعبد الناصر

ملامح من حــي وســـوق الخرطــوم (2)

لا نستطيع أن نحصي جميع سكان الحي. لكن سنعطي نموذج على سبيل المثال، منزل كاترينا الإغريقية التي سمي الشارع المعروف باسمها شارع كاترينا، بروفيسور داؤود مصطفى (من مواليد جزيرة توتي) منزل يوسف حلمي أبو سمره منزل الشيخ علي عبد الرحمن، ميرغني عبد الرحمن وكليهما ينتميان للحزب الإتحادي، إبراهيم أحمد (أول وزير مالية في أول حكومة وطنية) نصر الحاج علي (أول وزير للتربية والتعليم) إبراهيم المفتي (أول وزير للتجارة) أحمد مكي عبده (محافظ الخرطوم الأسبق) (د. عبد الحليم محمد) رئيس الرؤساء وعضو مجلس السيادة، محمد أحمد محجوب(رئيس وزراء السودان الأسبق) وفي منزله إلتأم شمل القادة. الملك فيصل، الرئيس جمال عبد الناصر، والزعيم إسماعيل الأزهري وتم الصلح بين فيصل وعبد الناصر بعد قطيعة دامت طويلاً ، وذلك بعد نكسة 1967م.

(مأمون بحيري) وزير المالية الأسبق (عز الدين السيد) رئيس البرلمان الأسبق ورئيس إتحاد البرلمانات العالمية(آل مالك) (آل النفيذي) (آل مصطفى خليل) (آل مختار) (د. زكي مصطفى) (د. محي الدين مهدي) الفريق شرطة (أحمد عبد الله أبارو) (آل بيومي) (آل أبشر) (آل صغيرون ) نقيب المحامين الأسبق (عقيل أحمد عقيل) ونقيب المحامين (عبد الله الحسن) الأستاذ والسياسي (سيد أحمد الحسين) وزير الداخلية الأسبق والأمين العام لحزب الإتحادي الديمقراطي ، و(د. أحمد حسب الرسول)، (أمين شاذلي) مولانا (محمد عثمان الميرغني) أسرة (داؤود عبد اللطيف) (آل شداد) (آل عبد الله العبيد) (آل محمد حسن عبد الله) (عبد الرحيم وشقيقه عبد الله علي سلمان) والقائم مقام (زين العابدين عبد التام)  أسرة (عوض حسين) (الجوكر)  (آل المنياوي) (مندور المهدي) (حسن عبد المجيد القاضي) (عوض عبد المجيد) (وزير المالية الأسبق) (آل عثمان الأمين) (الفريق نصر الدين) (آل كشه عبد السلام)  القائم مقام (الدلنج) (الأميرلاي عبد الحميد خير السيد) (د. زكريا عبد المجيد) (د. أحمد عبد المجيد) (أبو الصحف أحمد يوسف هاشم ) ( حامد الأنصاري) (آل جابر أبو العز) (أولاد المهندس/ أحمد محمود ) (آل رضوان) (آل ميرزا) (آل شاه) (آل كمير) (هشام صهر صلاح ياسين ) (آل أبو سمرة) (آل أبو العلاء) (آل البشر) (آل محجوب محمد أحمد) (آل السروجي) (آل رضوان) (آل أبو الريش ) (آل حاج أحمد أبو زيد) (آل وقيع الله ) (آل مصطفى خليل) (آل أحمد حسين)، (إسماعيل خالد وهبي) البناية التي كانت مدرسة دار النعيم الثانوية للبنات، ثم دار حزب الجبهة القومية الإسلامية، ثم الآن شركة (تابكو) وهي البناية التي تقع شرق (فندق دوللي) سابقاً الذي أصبح مكانه الآن شركة الموسي محلات(توب لايف) وهو دكان الحلاقة ومن أشهر الحلاقين الذين عملوا فيه (محمود الحبشي)، وكالة الصداقة للدلالة والعقارات لصاحبها محمد الأمين الطاهر (حاج الداير) يوسف دياب للمصنوعات الجلدية، بقالة أحمد عبد الكافي (أحمد يوسف للمشويات) (مطبعة جريدة الصحافة) الدور الأول عمار (جابر أبو العز)  (آل العشي) (آل المنياوي) (آل كعكاتي ) هؤلاء هم أصحاب شركة نايل سفاري للطيران (آل دكتور محي الدين مهدي) (آل عمر أحمد محمود) (آل عوض عبد المجيد) ولأنه من الأحياء الجاذبة والراقية  كان زواره على نفس الدرجة تلك،  ولكن نجد أن من أشهر الذين كانوا يتواجدون بسوق الخرطوم (2) الأستاذ اليساري (الشيوعي) المعروف والقيادي بالحزب الشيوعي (الجنيد علي عمر) شقيق رجل الجمارك المعروف محمد سعيد علي عمر وهما أبناء الخليفة علي عمر أحد خلفاء السيد علي الميرغني بود مدني وكان الجنيد علي عمر يسكن في منزل شقيقه محمد سعيد بحي الزهور، لكنه كان يومياً يأتي ومنذ الصباح إلى سوق الخرطوم (2) راجلاً لا يستغل أي مركبة فالجنيد علي عمر من المثقفين السودانيين الأفذاذ فقد درس القانون بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة؛ وعمل بالتدريس في حياته وكانت مدرسة مدني الأهلية أهم محطاته التي عمل بها ، لكنه ترجم العديد من الكتب إلى اللغات الثلاث التي كان يجيدها هي : الروسية والإنجليزية والعربية فتعاون مع العديد من دور النشر والترجمة وخاصة تعاونه مع هنري رياض بل لعل معظم الترجمات كانت للأستاذ/ الجنيد علي عمر وقد توفى الجنيد في فجر يوم 6/9/1980م عن عمر يناهز  56  عاماً إذ أنه من مواليد عام 1924م بود مدني، وكل من عاش تلك الأيام  يتذكر جيداً كيف كان يتحدث الجنيد الإنجليزية بعذوبة عند نطقها، وكذلك اللغة الروسية ولعل الجنيد أيضاً كان من المرشحين لتولي سكرتارية الحزب الشيوعي السوداني إبان أيام عبد الخالق محجوب والشفيع أحمد الشيخ وآخرين.

ونختم بأن هذا الحي نجده يتداخل جغرافياً مع الخرطوم (1) لذلك لم نقوم بترتيب المنازل والمحال التجارية  حسب التخطيط العمراني أو تاريخ سكن أصحابها أو تاريخ أفتتاح المحلات التجارية، وسوف نقوم بإذن الله في الجز الثاني من هذا المقال بتصويب الأخطاء إن وجدت أو تلقي الإفادات جديدة عن هذا الحي. ولحسن الطالع اختار إتحاد المخلصين الجمركيين بولاية الخرطوم دارهم الجديدة في هذا الحي ، حيث العراقة والتاريخ ورجال المال والأعمال ووسطية المنطقة في خارطة مدينة الخرطوم، إذ أن هذه المنطقة ملتقى طرق واختاروا دارهم أيضاً بجوار منازل لثلاثة من وزراء المالية السابقين هم : مأمون بحيري، عوض عبد المجيد، كأنما أرادو أن يؤكدوا أنهم الممولين الحقيقيين لخزينة الجمارك، التي يعول عليها كثيراً في ميزانية الدولة أو لعلها رأس الرمح  في الاقتصاد السوداني. (بتصرف من أرشيف الميدان المصادرة 2012).

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+