صدمة يا السمحة ام عجن

حطم السدنة الزراعة والصناعة والنقل، ونهبوا أموال الناس التي بالبنوك، وقضوا على أي ميزة للثروة الحيوانية السودانية عندما سمحوا بتصدير الإناث، وشطفوا البترول ودخلت القروش لحساباتهم الخاصة.. ثم قالوا إن الاقتصاد في أزمة ويحتاج  للعلاج بالصدمة..

والصدمة تعني الفقراء وليس الأغنياء ..الذين تتوعدهم الحكومة بالمزيد من الإفقار والمعاناة، فليس من حقهم العيش الكريم في بلدهم ..

والصدمة تعني فيما تعني تشريد الفقراء من وظائفهم بحجة تقليل الإنفاق، وزيادة أسعار معظم الضروريات، وفرض المزيد من الجبايات .

وها هي المناظر قبل الفيلم تعرض على الشاشة إذ يحتفل التنابلة بوصول عدادات المياه (الذكية)والعطش مصير من لا يدفع الفواتير الباهظة.. والأرض الزراعية الخصبة تمنح للأتراك ومن قبلهم السعوديين لتأمين الغذاء (للإخوان) هنالك على أن تستوطن المجاعة في بلادنا.

والصدمة التي يراد لها أن(تجيب خبر)الكادحين والفقراء من العمال والمزارعين وذوي الدخل المحدود لا تغشي الأثرياء والمحاسيب ومنسوبي النظام، ولا تمر عبر شركاتهم وقصورهم التي تناطح السحاب.. فامتيازاتهم في الحفظ والصون ونذكر منها مرتباتهم المليارية التي لم تفرض عليها الضرائب العالية، وأسفارهم التي لم تتوقف حتى وإن كانت لمشاهدة ماتش كروي،وشغلهم لأكثر من منصب وصرفهم لأكثر من ماهية(وزير-رئيس مجلس إدارة-عضو منتدب ) هذا بخلاف الرشاوى..

والفقراء محظور عليهم المطالبة بزيادة المرتب أو الحقوق وإلا قُبض عليهم كما حدث للمعلمين بمدنى وغيرها أو فصلوا من العمل أو تم تهديدهم..

والصدمة تعني حصار الدفارات العسكرية للجريف شرق من أجل الاستيلاء على الأرض وبناء السدود بالقوة لصالح المستهبلين الأجانب الذين يطلق عليهم لقب مستثمرين.

والصدمة تعني زيادة الرغيف مجدداً ..والسكر والكهرباء والمحروقات بمثل ما هو مقترح في موازنة السدنة ..

والصدمة تعني سرقة ما تبقى من أراضي المزارعين في مشروع الجزيرة وتصفيته وتصفية بقية المشاريع الزراعية التي بناها الشعب بعرقه وجهده .

والصدمة تعني بيع مصانع السكر الحكومية التي عرضت من قبل للبيع وتشريد العاملين بها ..

والصدمة التي تقتل الفقراء توفر المال لنفقات السدنة البذخية وأجهزة أمنهم ومليشياتهم .. وللمئات من النواب والمستشارين والوزراء والمعتمدين الذين يسبحون بحمد الإنقاذ ليل نهار ..ثم يغنون (صدمة يا السمحة ام عجن)

والصدمة لا شأن لها بالفاسدين الذين نهبوا المال العام ..ثم قالوا(وروني المراجع العام واقعدوا فراجة). والصدمة تعني منح الجواز السوداني(للأخوان)السوريين حتي صاح أحدهم ذات مرة في وجه مواطن سوداني داخل أحد البنوك(هيك يا زلمي أنا سوداني)ثم لوح له بالبطاقة القومية السودانية..

وهم حين يهددون الناس بهذه الصدمة إنما يستهينون برد فعل الشارع والحركة الجماهيرية ويظنون أن قعقعة السلاح ترهب الشعب الذي يراد له أن يستكين لأي مذلة ...

دعهم يهددونك بالويل والثبور وامض يا شعبنا نحو ثورتك وأنت مرفوع الرأس ..وأنت تهتف في الملمات(كتمت)..دقت ساعة الفعل الثوري ..يا أيها الشعب العنيد.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+