خارج السياق

 وماذا عن الاقتصاد الموازي والتمكين؟

انتقد عبد الرحيم حمدى فى حوار فى صحيفة الصيحة 17 سبتمبر الجارى ،البرنامج الذى الزم به رئيس الجمهورية الحكومة الجديدة وقال انه (مثقل بشكل كبير جدأ باصلاح الخدمة المدنية ، واصلاح النظام السياسى الفوقى ،هذا نطاق العمل فيه محصور فى حدود معينة  وما ينجم عنه ايضا محدود، لايمكن ان يحل المشاكل الرئيسية االتى اشار اليها الرئيس فى الاستثمار والموارد ومعاش الناس) واشار ضمن مطلوبات اخرى للاصلاح الاقتصادى الى (جرعة تنازل من الحكومة عن الموارد المحجوزة فى جهات حكومية والتى يُطلق عليها تجنيب، او محجوزة بسياسات فى الضرائب )!!

وتحدث عن ازمة السيولة المستحكمة وعن ضرورة وجود مخزون كاف لادارة الاقتصاد ، ويقدر الاقتصاديون هذه الكتلة ب (20%) من الناتج المحلى الاجمالى ،واشار الى اهمية  طباعة كمية كبيرة من العملة ،وقلل من الاثر التضخمى فهو لايحدث اتوماتيكيا( لوجود كتلة نقدية لان البنك المركزى يمكن ان يحجزها بالطريقة الصحيحة من الشركات الحكومية بمنع البنوك من تمويلها عن طريق المنع الادارى وحجز اموال البنوك لديه برفع الاحتياطى القانونى )!!

 وتجنب الكشف عن تلك الشركات ، ولم يطالب بتصفيتها ، وتجنب الاشارة الى الاعفاء الضريبى الذى تتمتع به تلك الشركات التى فاق عددها فى الفترة (31 /21/1990- 31/3/1993) عدد جميع الشركات التى تم تسجيلها من عام 1952 حتى 30 يونيو 1989، كما اشار لذلك السيد حسين احمد حسين فى مقال نُشر فى موقع الراكوبة (المحددات الدالة على كبر حجم الاقتصاد الموازى فى السودان ، يناير 2015 )،وذكر ان الشركات فى السودان نوعان : معفى من الضرائب (ضريبة ارباح الاعمال ) واخر متهرب من الضرائب تستفيد من فترة السماح الضريبى وبنهايته تغير إسم عملها !!

كما قال الامين العام للحركة الاسلامية بولاية الخرطوم لصحيفة الصيحة ابريل2018  " إن الحركة الاسلامية تملك استثمارات مهولة وغير معلنة ، وذكر للصحيفة انه غير مصرح له بالكشف عن طبيعة تلك الاستثمارات !!"

يكشف ذلك  جانباً ضيئلاً عن اقتصاد موازى كامل الدسم  ، يعمل فى الخفاء ، يمُسك بخناق الاقتصاد فى السودان ، يتم توظيفه لخدمة اهداف حزبية ، بغرض التمكين السياسى.  والسيد عبدالرحيم حمدى يعلم كل التفاصيل ويتفادى الكشف عنه ، ويريد ان يقدم (روشتة ) تفتقر لاهم اسس الاصلاح وهى الشفافية والقضاء على الفساد !!!!

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+