في حفل جائزة محجوب محمد صالح للصحافة السودانية

  • محجوب محمد صالح: الصحافة في محنة
  • مرتضي الغالي: محجوب ضمير الصحافة السودانية

أعلن مجلس أمناء جائزة “محجوب محمد صالح للصحافة السودانية ” الأربعاء الماضي بقاعة الصداقة بالخرطوم أسماء الفائزين بالجائزة في مجالات الكاريكاتير والتحقيقات والعمود الصحفي. حيث فاز في مجال الكاريكاتير الرسام “هاشم كاروري”، من صحيفة “أخبار اليوم”، وفازت في مجال التحقيقات الصحفية “منال عبدالله هارون”، من صحيفة “الأخبار”، بينما نال الجائزة في مجال العمود الصحفي الكاتب الصحفي “الطاهر ساتي”، من صحيفة السوداني. ونال كل من الفائزين جائزة تقديرية بالإضافة لما يعادل مبلغ سبعة آلاف دولار.

واحتضنت القاعة الرئاسية بقاعة الصداقة الحفل الذي أقامته شركة دال المنظمة للجائزة ضمن تلك الاحتفالية لفيف من الصحافيين والإعلاميين والمهتمين، فضلا أسرة الأستاذ محجوب محمد صالح وأسر الصحفيين الفائزين  وأشاد الأستاذ “محجوب محمد صالح في كلمته بالدور الذي لعبته  الصحافة السودانية التي امتدت لما يقارب القرن من الزمان، سعياً للتحرر من المستعمر في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، ودفاعاً عن الحريات وحقوق الإنسان ومناهضة الديكتاتوريات بعزم لا يخضع لتقلب الظروف والأحوال، وقال “محجوب”: إن واقع الصحافة اليوم صعب وتتعرض للكثير من الضغوط والتحديات،وتابع:الصحافة اليوم في محنة!!.

من جهته قال الكاتب الصحفي وأستاذ الإعلام بالجامعات الدكتور “مرتضى الغالي” القادم من مكان إقامته في الإمارات العربية للمشاركة في حفل توزيع الجوائز، قال في كلمته “بانوراما في الصحافة السودانية”، مسيرة الصحافة السودانية ومراحل تطورها منذ دخول المطبعة للسودان، مستعرضاً أبرز محطاتها وعلاماتها الفارقة. ويرد مرتضي محطات الصحافة السودانية وناشروها وملاكها وقوانينها وتداعياتها، ووصف الغالي محجوب بأنه ضمير الصحافة  السودانية.

ومن ثم تم عرض فيلم وثائقي تناول إسهامات “محجوب محمد صالح” مع إضاءات على جوانب من شخصيته، من خلال إفادات تقدمت بها قيادات اجتماعية وثقافية وزملاء مهنة، ألقوا الضوء على جوانب من ملامحه الشخصية، وعلاقاته مع القوى السياسية السودانية، وتحدث في ذلك الفيلم كل من فيصل محمد صالح مرتضي الغالي وسارة نقد الله.

وشارك كورال معهد الموسيقى والمسرح في حفل توزيع الجائزة، الذي صاحبه معرضاً للصور والإصدارات والكتب التي قام “محجوب” بتأليفها وتحريرها، والجوائز التي نالها خلال مسيرته الصحفية.

وفي السياق قال عضو مجلس أمناء الجائزة “السر السيد” قال في كلمته أن لجنة تحكيم تكونت من د. “عبد اللطيف البونى”، “حبيب أحمد”، “محمد عبدالله الريح”، “عبد المنعم أبو إدريس”، “الامين محمد عثمان”، “أحمد يونس”، “حيدر المكاشفي”، “عيسى الحلو”، و “عبدالله رزق”. ونظرت اللجنة في “246” عملاً مقدماً، استوفي الشروط “150”. منها “21” عملاً للكاريكاتير، و”78″عملا في مجال التحقيقات الصحفية، و”51″ عملاً في مجال العمود الصحفي.