نافذة دولة جنوب السودان

القيادي بتحالف المعارضة "جوزيف بنغازي باكسورو" في حوار الصراحة والشفافية 1-2

 

  • سامحت كل الذين وقفوا وراء اعتقالي في جوبا
  • سنطلب العفو من النازحين ونسمح لهم بالعودة إلى ديارهم
  • هذا يعكس رغبتنا الكبيرة في السلام، وأننا سننفذ الإتفاقية

أكد القيادي بتحالف المعارضة الحاكم الأسبق لولاية غرب الإستوائية جوزيف بنغازي باكسورو، أنه لن يرفض منصب "نائب رئيس الجمهورية" حال إجماع قيادة التحالف على ترشيحه لشغل المنصب، وقال باكسورو ، إنه لا يمكن أن يجزم بأن التحالف سيقوم بترشيحه لهذا المنصب  لان التحالف لم يجلس حتى الآن لمناقشة مسألة تقسيم الحقائب الوزارية، ولكنه عاد مرة أخرى ليقول: "إذا رشحوني لن أرفض منصب نائب الرئيس"، مشيراً إلى أن أي حديث حول سعيه لشغل هذا المنصب غير صحيح، وأردف بالقول "نعمل في التحالف كمجموعة واحدة وفق برنامج سياسي معين ومتفق عليه"، وفتح باكسورو الباب أمام الرافضين لاتفاقية السلام، منوهاً إلى ان البعض منهم سيلتحق بقطار السلام، معتبراً ان المنشقين عن حركته ليسوا مؤثرين  ولا فعالية لهم على الأرض، وإنما قدموا له ترقية كبيرة أمام المواطنين لكونه محب للسلام، وزاد :"أن الرافضين للاتفافية يعيشون في دول المهجر ولا يعرفون حجم معاناة الجنوبيين في الداخل من كارثة استمرار الحرب في البلاد" ..فإلى تفاصيل الحوار:

حاوره: مثيانق شريلو

  • كيف وجدت جوبا بعد سنوات من خروجك منها؟

شكراً، أنا سعيد بالعودة إلى جوبا بعد سنتين ونيف من الغياب، وبالطبع الاشياء التي سمعناها عن جوبا في الإعلام وفي وسائل التواصل الإجتماعي بعضها صحيح ومعظمها خطأ، الناس هنا "تعبانين" وليس لهم إمكانيات، ولكن جوبا بصورة عامة جيدة، وإن شاءالله ستتحسن الأوضاع أكثر بعد التوقيع على السلام، بيد ما لمسناه هو أن الأوضاع جيدة ومستقرة ووصلنا إلى جوبا في سلام وأمان.

  • قبل خروجك كنت معتقلا لدى جهاز الأمن بجوبا، هل سامحت الذين قاموا باعتقالك؟

إذا كنت سياسيا، يجب أن تتوقع دائما بأنك قد تتعرض للاعتقال في أي لحظة، وكسياسي أيضا يجب أن تكون جاهزاً طوال الوقت وأن يكون لك "بنطلون" و"قميص" في الخدمة استعداداً لأي طارئ، وحينما يتم اعتقالك لا يعني ذلك أنه نهاية كل شيء، لانه سيتم إطلاق سراحك حتما، لذلك لا يجب أن تصنف من قام باعتقالك كعدو لك، لقد خرجت من البلاد بعد إطلاق سراحي وحاليا عدت مرة أخرى، وسامحت كل من تسبب في اعتقالي ومن قام باعتقالي، ولا أحمل حقداً تجاه أي شخص، ومن قام باعتقالي ربما سيحين دوره في المستقبل، هذه هي السياسة.

  • ماذا تعلمت من فترة اعتقالك في السجن؟

تعلمت أشياء كثيرة يا أخي، السجن ليس جيداً، وإذا تعرضت للاعتقال دون أسباب واضحة سيؤلمك هذا، ولكن في اليوم الأخير الذي سيتم فيه إطلاق سراحك ستنسى كل شيء، لا أنصح بدخول السجن، لأن السجن يقيد الشخص، ويجعله غير قادر على فعل ما يريد أو إنجاز ما يخطط له، حتى التواصل مع الناس تفقده داخل السجن، ولكن إذا حدث انك تعرضت للاعتقال فيجب ان تكون مستعدا للمسامحة لأن هذا هو ديدن العمل السياسي.

  • في الإسبوع الماضي توجهت إلى الكنيسة للمشاركة في الصلوات، كيف تم استقبالك من قبل المؤمنين؟

لقد بكى الناس بالدموع لأنهم رأوني مجدداً بعد سنتين ونيف امضيته في الخارج، وهذه مشاعر حقيقية للناس، إذا كنت لم تقترف أشياء سيئة ولم تقتل الناس وتنهبهم أو تشردهم فأنهم سيحبونك، وعندما ذهبت للمشاركة في الصلاة شكروا الرب لأنه أعادني سالما، وكنت سعيداً بالطريقة التي استقبلوني بها، وقلت لهم أن السلام قد حان في البلاد ويجب على كل شخص أن يسامح أخيه أو كل من ارتكب تجاهه عملا سيئا، فهي الطريقة الوحيدة التي نستطيع عبرها تهيئة الأوضاع من أجل تقدم البلاد.

ثانياً، ذهبت إلى الكنيسة من أجل تقديم واجب العزاء في وفاة المطران بيتر مندي أسقف أبرشية يامبيو، نحن متأسفين على الفقد الجلل، وقدمت لهم التعزية، ولو كان لدينا إمكانيات لساهمنا لكي يتم نقل الجثمان للدفن في يامبيو.

  • ما هي الرسالة التي تم تقديمها لك من قبل المصلين؟

كل المؤمنين في الكنيسة أكدوا وقوفهم مع السلام، وقالوا إنهم يريدون أن يتحقق السلام في كافة ربوع البلاد، وما زالوا يرجون مننا كقيادات أن نقوم بتنفيذ السلام حتى يتحقق الاستقرار، وإعطاء الفرصة لخدمة البشارة، ويرجون مننا أن لا نعود للحرب مرة أخرى، ونحن بدورنا نؤكد لهم رغبتنا الكبيرة في عدم العودة مجدداً إلى الحرب، وتنفيذ الاتفاقية بصورة جادة، حتى يعود كل المواطنين إلذين تشردوا بفعل الحرب إلى ديارهم، ويساهم الجميع في التنمية، لأن التنمية لا تتم إلا عندما يكون الجميع حضورا، وإذا كان الأمن مستقر والحكومة تعمل بصورة جيدة فسيعود الناس إلى اماكنهم. الكنيسة طلبت منا ان ننفذ الاتفاقية الحالية وعندما العودة إلى الحرب هذه هي الرسالة التي وجهت لنا من قبل المصلين.

  • متى ستذهب لزيارة بقية الولايات؟

هذا ليس الوقت الملائم لزيارة الولايات، ولن نقوم بأي زيارة للولايات في الوقت الحالي، ونحن أتينا إلى جوبا تلبية للدعوة المقدمة من رئيس الجمهورية للمشاركة في احتفال السلام، والآن بعد انتهاء الاحتفال سنعود أدراجنا لبحث كيفية تنفيذ الاتفاق، وبعد انتهاء الترتيبات ما قبل الانتقالية وتشكيل الحكومة سنعود إلى جوبا مرة أخرى، ويمكن بعد ذلك أن نفكر في زيارة الولايات لمقابلة المواطنين، وطلب العفو والسماح منهم، ونحثهم على العودة إلى ديارهم وأعمالهم الطبيعية، ولكن خلال هذه الزيارة القصيرة لن نتوجه إلى الولايات.

  • هنالك صورة متداولة على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي يجمعك مع الرئيس سلفا كير، ما هو الحديث الذي كان يدور بينكم؟

كنا في زيارة مجاملة للرئيس كقيادات المعارضة لإلقاء التحية عليه، وتطمينه بأننا نقف السلام، وعلى استعداد لتنفيذ الاتفاقية، وأردنا من خلال هذه السانحة أن نرسل صورة للعالم يعكس رغبتنا الكبيرة في السلام، وأننا كمعارضة على استعداد للعمل مع الرئيس لتنفيذ الاتفاقية وإنزالها على الأرض. الأشقاء دائما يختلفون ويتعاركون فيما بينهم ولكنهم في نهاية المطاف يتصالحون ويصافحون البعض، التحية التي ألقيناها على الرئيس الهدف منه هو إرسال رسالة المصالحة والمحبة والوحدة، وبأننا مستعدين لتطبيق الاتفاقية، وأن لا تتم اجهاضها مرة أخرى، بلادنا أصبحت سيئة السمعة في الخارج، وكل العالم ينظر لجنوب السودان بعين ساخط، ويقولون لنا ماذا دهاكم لقد نلتم استقلالكم في الأمس القريب، لماذا تتعاركون، ماذا جرى لكم، ولكن هذه المرة نريد إرسال رسالة للعالم بأننا في كامل الجاهزية والجدية للتعاون من أجل إنجاح اتفاقية السلام..

يتبع..

 

 في الواقع

اين نحن من مناهضة  العنف ضد المرأة؟

انطوني جوزيف

مر الـ25 من نوفمبر و الذي يوافق اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وقد ظل هذا اليوم يمر علينا في جنوب السودان، ونحن  لم نحقق أي تقدم ملموس في هذا الإطار، بل ظلت قضايا مناهضة العنف ضد المرأة وحماية الطفل و هكذا، برغم أهميتها، تتذيل اولويات الحكومة والتي تتربع عليها بلا منازع شواغل السلطة والثروة و الاغتناء وخلافها، ويظل السؤال الذي يطرح نفسه كل عاما قائما..أين نحن من مناهضة العنف ضد المرأة و القضايا التي تؤكد إنسانيتنا، فالإجابة بكل بساطة إننا ليسو موجودين تماماً..لان الحكومة و إن اولت الأمر أهمية فنجدها توليها من بأب المظهر و مجاراة الموضة وبقية الدول والتبجح في المحافل العامة وتدعي اهتمامها بهذه القضايا لتدر عطف الدول الأجنبية وتدر معها الدولارات، إلا ان  الواقع يعكس أمرا مغايراً تماما، فلا الاعتداءات على النساء توقفت بل زادت وطاتها خاصة في مناطق النزاع حيث أصبح اغتصاب النساء وعبوديتهن من أدوات الحرب، ولا زواج القاصرات توقف، ولا نهضنا بتعليم البنات إلى مصاف بعيدة او على الأقل منافسة الدول المجاورة لنا.

من الملاحظ وهذا مؤسف حقاً ان حكومة بلادنا تضع  قضايا مثل مناهضة العنف ضد المرأة و خلافها، على هوامش اهتماماتها، ولقد استغربت حقاً من حديث وزير الإعلام مايكل مكوي لدى تدشينه حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة بصالة نياكورون بقوله:" أن  العنف ضد النساء يحتاج لتوعية الناس حول مخاطر العنف بدلاً من إجراء محاكم للجناة بعد ارتكابهم الجريمة، إن معالجة قضايا العنف يجب عن يتم بتوعية المواطنين وليس المحاكم".. فأن يبدر مثل هكذا حديث من وزير الإعلام وهو يمثل الحكومة بل الدولة برمتها إنه لشئ مخجل لأننا ببساطة سنطرح أسئلة عدة على شاكلة.. من الذي سيوعي الناس، اليست التوعية مسؤولية الحكومة..؟، ومن هو الذي يقع على عاتقه مسؤولية محاكمة المتورطين في انتهاكات حقوق المرأة اليست هي الدولة بحكومتها، فهل يعني بحديثه ان ندع الرجال يفعلون ما يفعلون بالنساء حتى تصلهم التوعية..؟..إذن ما الذي فعلته الحكومة حيال مناهضة العنف ضد المرأة حتى الأن.؟ ، ببساطة لم تقدم الحكومة التوعية الكافية للناس ولا تمت ملاحقة منتهكي حقوق النساء، فحديث الوزير يمكن إعتباره مجرد "ونسة" و كلام عاطفي سمعناه كثيرا، وقد شبعنا كلاماً.

في الواقع لا ننكر ان العنف ضد المرأة قد تأصل في عادات وتقاليد مجتمعاتنا التي تعطي غالبيتها الرجل حق التصرف في المرأة كجزء من مغتنياته، وبفضل المدنية التطور والتعليم و الأدوار التي لعبها المثقفين أخذت الكثير من تلك العادات الضارة تزول من المجتمعات، وتبقت جزء منها متأصلة، لا ننفي إن العمل من أجل مناهضة العنف ضد المرأة بحاجة لأدوات واليات حديثة تمكننا من إقناع المحتمعات المتحفظة والمعتكفة على هذه الثقافات الضارة بالتخلي عنها، وهذا الأمر كل وما تحتاجه من برامج و مشاريع تقع على عاتق الحكومة بالطبع وعليها تحمل مسؤوليتها، ولقد شهدنا كيف وقفت المنظمات الطوعية الإنسانية مع الحكومة طيلة السنوات الفائتة من أجل تحقيق شئ ملموس في هذا الإطار عبر وزارة الرعاية الإجتماعية والنوع، ولكن الحكومة لا تبلي جيدا في هذا الأمر لدرجة اضحت تضع الأمر كله على كأهل المنظمات الطوعية. نتفهم حقيقة ما مرت وتمر بها البلاد ولكن ما لم يتم إظهار جدية واضحة تجاه قضايا المرأة ستظل النساء لدينا يدفعن ضريبة كونهن نساء في الحرب و السلم، في حين أن مسؤولينا يدعون زورا المدنية والتطور في المحافل الدولية.

 

قيادي معارض لاتفاق السلام يطالب بإعادة فتح ملف التفاوض

 

طالب قيادي معارض لاتفاقية تسوية النزاع المنشط في جنوب السودان في تحالف (ساندا) بقيادة توماس سريلو، بإعادة فتح ملف التفاوض مجدداً لتحقيق سلام شامل يضم كل الأطراف.

ورفضت الحركة الشعبية الديمقراطية بقيادة الدكتور حكيم داريو، مع عدد من المجموعات التوقيع على إتفاق السلام في سبتمبر الماضي بأديس أبابا، إحتجاجاً على أن الاتفاق لم يخاطب جذور الأزمة.

وقال داريو أمس ، أن حركته لم و لن تنضم لإتفاقية السلام بشكلها الحالي، مطالباً بإعادة فتح ملف الاتفاقية مجدداً وتضمين مقترحاتهم في الاتفاقية. وزاد “نطالب بفتح الملف و إعادة النقاش والتفاوض مجدداً مع الحكومة و كل القوى من  الحركات المعارضة التي وقعت على هذه الاتفاقية "

 وأضاف القيادي المعارض، أن إتفاقية السلام المنشطة، لا تخدم مصالح شعب جنوب السودان، وأنها تصب في مصلحة الرئيس سلفاكير ونائبه المرتقب ريك مشار.

هذا واتهم ، منظومة الإيقاد بالتسبب في الأزمة في جنوب السودان و زاد “الإيقاد هي جزء من المشكلة في البلاد ، لأنها تنحاز للحكومة في جوبا و دورها غير محايد لتحقيق السلام.

وهدد الإيقاد في نوفمبر الجاري بتصنيف هذه الجماعات غير الموقعة على إتفاق السلام على إنها مجموعات مفسدة للعملية السلمية في جنوب السودان. ومن قبل ايضاً هدد نائب رئيس جنوب السودان جيمس واني إيقا، بإعتبارهم جماعة إرهابية ما بعد تكوين الحكومة الإنتقالية.

 

ورشة لوسائل الإعلام من أجل نشر إتفاق السلام

نظمت منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم "سيبو" ورشة عمل لـ(60) صحفياً من مُختلف  البيوتات الأعلامية في جنوب السودان بهدف نشر التقارير عن إتفاق السلام المنشط، بالتضامن مع منظمة "اليونسكو" ومفوضية المراقبة والتقييم المنشطة لأتفاق السلام، إستمر لمدة يومين. 

وتهدف الورشة الى تعزيز دور وسائل الإعلام في التوعية عن اتفاقية تسوية النزاع المنشطة التي وقعت عليه الأطراف في 12 سبتمبر الماضي بأديس أبابا. من خلال الإعلام الموثوق لنشر رسائل السلام.

وقالت ممثلة منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم "سيبو" زينب عثمان، في حديثها أثناء الورشة، إن وسائل الاعلام لها تاثير كبير في الحفاظ على نشر المعلومات عن السلام للمواطنين بهدف بناء الثقة.

وتابعت "تقارير وسائل الإعلام اليومية بشأن السلام ستساهم بفعالية في بناء ثقة الجمهور في الاتفاقية بما في ذلك الحد من خطابات العدائية والكراهية المرتبط بالسلام عبر وسائل التواصل الإجتماعي"

وطالب ممثل منظمة يونسكو في جنوب السودان، سردار عمر علام، الصحفيين بتسهيل بناء الثقة من خلال نشر تطورات السلام بدلاً من الأضرار المتعلقه بتنفيذ الإتفاقية، وأضاف "بناء الثقة وامتلاك مواطنو جنوب السودان لبنود الإتفاقية، يعتمد بشكل أساسي على التقارير الدقيقة عن تنفيذها من قبل وسائل الإعلام"

وأشاد رئيس مفوضية المراقبة والتقييم المؤقت "جميك"، أوغستينو نجروقي، بدور وسائل الإعلام في مساعدة شعب جنوب السودان لفهم إتفاقية تسوية النزاع المنشطة من خلال التقارير، مبيناً أن مشاركة الصحفيين في الورشة دليل على استعدادهم في رحلة السلام.

 

تأسيس حزب سياسي جديد في جنوب السودان بالخارج

أعلن قيادي سابق بحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان في أستراليا، عن تأسيس حزب سياسي جديد، بإسم الحركة الشعبية الوطنية، لتحقيق الحكم الراشد في جنوب السودان وتحقيق مافشل فيه الحزب الحاكم من تحقيقه لحرية شعب جنوب السودان عل حسب البيان.

وقال الحزب الجديد في بيان ممهور بتوقيع رئيسه متور قورجوك قاك ، إن تأسيس الحزب جاء لإكمال حرية الشعب، وتحقيق أهداف الثورة، والسعي لتحقيق الحكم الراشد لتغيير حياة المواطن بغض النظر عن القبيلة و المنطقة و الجنس.

وقال الحزب الجديد إن إخفاق حزب الحركة الشعبية الحاكم في جنوب السودان ، من التحول من حركة ثورية  إلى حزب سياسي ووضع أساس للحكم الديمقراطي وسيادة القانون، وتصرفات بعض القادة على أنهم ثوريين، أدى إلى اندلاع القتال مجدداً وتشريد الملايين من المواطنين.

وتابع البيان "الحزب الحاكم فشل في تقديم الخدمات الأساسية من المياه والكهرباء والمدارس والمستشفيات والطرق للمواطن ولا يملك سياسة خارجية واضحة ، واندلاع الحرب في سبتمبر عام 2013، أدى إلى تفاقم معاناة مئات الآلاف من المواطنين."

وأضاف الحزب ، أن النضال الطويل لم يكن من أجل حياة أفضل إقتصادياً وإجتماعياً وثقافياً لشعب جنوب السودان. ودعا الحزب دعاة السلام للوقوف مع الحزب من أجل المساءلة والعدالة والسلام لبناء جنوب السودان دون أي نوع من التمييز.

 

الحكومة  تدعو لإنهاء الزواج المبكر والعنف ضد المرأة

قال وزير الأعلام في الحكومة الإنتقالية بجنوب السودان مايكل مكوي، أن العنف ضد المرأة يحتاج لبذل الجهود بتوعية المجتمعات المحلية عن مخاطر العنف ضد المرأة وكيفية حل المشاكل بطريقة سلمية.

ودعا مكوي لدى حديثه بصالة ناكرون بجوبا الثلاثاء أثناء تدشين حملة 16 يوم لمناهضة قضايا المرأة، أن إنهاء العنف ضد النساء يحتاج لتوعية الناس حول مخاطر العنف بدلاً من إجراء محاكم للجناة بعد ارتكابهم للجريمة، وأضاف" معالجة قضايا العنف يجب أن يتم بتوعية المواطنين وليس المحاكم"

وناشد مكوي، مواطني جنوب السودان، لإنهاء العنف القائم على أساس النوع ضد النساء والفتيات، مشدداً على أهمية تعليم البنات وإنهاء الزواج المبكر للفتيات، مبيناً أن مشاركة المراة في كل الأنشطة أصبح أمراً مهماً بدلاً من تقييدها وعدم مشاركتها كما في المجتمعات الريفية.

 

وصول عدد من التجار السودانيين إلى واو

استقبل مجلس بلدية واو عددا من التجار السودانيين قدموا من ولاية نيالا السودانية  عن طريق راجا بعد اكثر من سنتين من إغلاق الطريق الرابط بين راجا وواو.

تنفيذاً لاتفاقية السلام التي وقعت في سبتمبر الماضي في الخرطوم ، تم فتح الممرات البرية لتسهيل حركة المواطنين والتجارة بعد اجتماعات بين الحكومة والمعارضة مؤخراً.

وأبان عدد من التجار أنهم لم يواجهوا أي صعوبات في الطريق منذ دخولهم أراضي جنوب السودان ، بسبب هدوء الأوضاع الأمنية ،  مناشدين التجار السودانيين إلى عدم التخوف في المنطقة.

 

ارتفاع اسعار السلع في بور مع اقتراب اعياد الميلاد

شكا عدد من المواطنين من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية  في مدينة بور في ولاية جونقلي بجنوب السودان في الأسابيع الأخيرة مع اقتراب أعياد الميلاد.

وارتفع سعر جوال السكر  من (9) ألف جنيه إلى (12) ألف جنيه ، بينما ارتفع جوال الدقيق (50) كيلو من (4) ألف إلى (5500) جنيه، بجانب ارتفاع سعر زيت الطعام (20) لتر من (4000) جنيه إلى 5500) جنيه.

و قال مواطنون في بور إن ارتفاع الأسعار مع اقتراب الأعياد سيؤثر سلباً على تلبية احتياجات العيد.

وقالت المواطنة أنقير فانشول، إنها لا تستطيع تحمل التكاليف الأساسية لعيد الميلاد مع ارتفاع الأسعار ، و طالبت السلطات المختصة بخفض الأسعار في الأسواق.

و من جانبه، قال مايكل قاي وهو مواطن بمدينة بور، إنه لم يشتر ملابس لأطفاله لأن الأسعار ارتفعت في الأسابيع الأخيرة. وألقى قاي باللوم على ارتفاع الأسعار على التجار ، قائلاً إنهم يستغلون المواطنين.