نافذة دولة جنوب السودان

القيادي بتحالف المعارضة "جوزيف بنغازي باكسورو" في حوار الصراحة والشفافية 2-2

هؤلاء"مرتاحين" في المهجر ولا يهمهم معأناة الجنوبيين

لن أقول هذا عن "توماس سريلو"

وقعنا على السلام لمصلحة المواطنين المغلوبيين على امرهم

أكد القيادي بتحالف المعارضة الحاكم الأسبق لولاية غرب الإستوائية جوزيف بنغازي باكسورو، أنه لن يرفض منصب "نائب رئيس الجمهورية" حال إجماع قيادة التحالف على ترشيحه لشغل المنصب، وقال باكسورو ، انه لا يمكن ان يجزم بان التحالف سيقوم بترشيحه لهذا المنصب لكون ان التحالف لم يجلس حتى الأن لمناقشة مسألة تقسيم الحقائب الوزارية، ولكنه عاد مرة أخرى ليقول: "إذا رشحوني لن أرفض منصب نائب الرئيس"، مشيراً إلى ان اي حديث حول سعيه لشغل هذا المنصب غير صحيح، وأردف بالقول "نعمل في التحالف كمجموعة واحدة وفق برنامج سياسي معين ومتفق عليه"، وفتح باكسورو الباب أمام الرافضين لاتفاقية السلام، منوهاً إلى ان البعض منهم سيلتحق بقطار السلام، معتبراً ان المنشقين عن حركته ليسوا مؤثرين وفاعلين على الأرض وانما قدموا له ترقية كبيرة أمام المواطنين لكونه محب للسلام، وزاد :"الرافضين للاتفافية يعيشون في دول المهجر ولا يعرفون حجم معأناة الجنوبيين في الداخل من كارثة استمرار الحرب في البلاد" .. فإلى التفاصيل:

حاوره: مثيانق شريلو

  • بعد التوقيع الاتفاق انشق بعض من القيادات الرفيعة من حركتكم مثل الأمين العام ورئيس هيئة الأركان، ما مدى تأثير ذلك على الحركة؟

+ + اي شخص لديه الحق في الخروج والتصرف بالطريقة الذي يراه مناسباً، ولكن هذا الانشقاق لم يؤثر على حركتنا،هولاء الناس كلهم في بلاد المهجر، ويعيشون في وضعية وظروف مختلفة من تلك التي يعيش فيها الناس في جنوب السودان أو في دول الجوار، وجزء منهم لا يعرف (التعب) والمعأناة التي يعيش فيه الجنوبيين، لذلك يتصرفون هكذا، لقد وقعنا على السلام من اجل مصلحة المواطنين (التعبانيين) ولطالما رفضوا هذا الاتفاق وعارضوني على التوقيع عليه، فهم بذلك يقدمون ترقية كبيرة لي كونهم اعتباروني محب للسلام، وانا أسأل من الضرر الذي سيجلبه التوقيع على السلام عليهم، اما نحن فنريد العودة إلى منازلنا، ومنازلنا موجودة في جنوب السودان، ولكن هولاء الاشخاص لديهم منازل في الداخل والخارج، وهم يقفون وضعية "صفا"، لديهم منازل في أمريكا واوربا. لقد وقعنا على السلام لمصلحة المواطنين المغلوبيين على امرهم.

  • البعض يقول انك وقعت على الاتفاقية بسبب رفض توماس سريلو؟

++ لا اتفق ما هذا الحديث، كلنا ذهبنا إلى المفاوضات بصفة فردية، ولم نذهب "كتؤام" ولسنا مجبرين على التصرف على ذات النحو، إذا كان هنالك من يرغب في السلام سيكون موضع ترحيب، وإذا كان هنالك من لا يرغب في السلام فهذا شأنه، ولكن لن يثنينا رأيه عن التوقيع على الاتفاقية، وكما اسلفت لك الدافع الأول لتوقيعنا على الاتفاقية هو إيقاف المعأناة عن النساء والأطفال والعجزة، وقعنا الاتفاقية حتى نرفع الروح المعنوية لديهم ونجعلهم سعداء، نحن وقعنا على الاتفاقية ككتلة تحالف المعارضة، وإذا كان هنالك من لم يوقع على الاتفاق يجب ان لا يسيء ويسب الاخرين، عليه ان يمضي لحال سبيله وترك الأخرين في شأنهم، نحن ننشد الوحدة كجنوبيين، وحتى هولاء الذين عارضوا الاتفاقية ولم يوقعوا سنستمر معهم في الحوار لاقناعهم باللحاق بقطار السلام.

  • هل سصبح جوزيف باكسورو نائبا للرئيس؟

++ هذا المنصب ليس منصبي، ولا افكر في هذا الأمر حالياً، أولا نريد السلام في البلاد، موضوع السلطة والمناصب الذي اصبح السمة الغالبة لدى القادة، ليس ما شيمي ولم اتعود على ذلك، ما اريده ان يكون هنالك سلام، بحيث يتحرك المرء بكامل حريته، دون قيود او خوف، وان يذهب إلى عمله في الزراعة أو التجارة أو الرعى، هذا ما نريده، اما مسألة المنصب فسيأتي في وقته، عندما حين الموعد لكي اصبح نائبا للرئيس سأرحب بذلك، ولكن لن اتعارك من أجل منصب نائب الرئيس، ولن اتعارك من اجل ان اصير رئيسا، الكرسي يحتاج إلى شخص واحد فقط، وعلى كل شخص ان ينتظر وقته، ولن إذا تم اعطائي المنصب فلن ارفضه، ولكن اذا لم اعطائك المنصب يجب ان لا تقتل نفسك وتقول "البلد انتهى" هنالك عدة مواقع يمكن ان يخدم فيه المرء لصالح البلد والمواطنين.

  • هل هنالك اصوات طالبتك بان تصبح نائبا للرئيس؟

++ هنالك اصوات كثيرة قالوا لي بانهم يريدونني بان اصبح نائبا للرئيس، ولكن هذا الأمر ليس من صلاحيتي ولن اجبر نفسي على ذلك، ولكن ان اجمع الناس وتم اختياري فسارحب بالمنصب، ام اذا لم يجمعوا على اعطائي فلا يوجد اي مشكلة في ذلك، ولكن الأهم بالنسبة لي في الوقت الحالي هو تحقيق السلام.

  • هل هم أعضاء في تحالف المعارضة أم من الخارج؟

++ كثيرين من تحالف المعارضة وكثيرين في الخارج، معظم الموجودين حولي يتحدثون حول هذا الأمر، ولكن حتى إذا كان لدى شعبية كبيرة لن اقول بانني سأخذ اي شيء بالقوة، سانتظر ان يتم تكليفي بالمهمة، كنت حاكما لغرب الاستوائية من قبل لم اقتلع المنصب بالقوة ولكن الشعب هو من اختارني، لذلك اعتبر ان التكليف يأتي من الشعب وهم العمل واجتهاد الشخص.

  • لكن هنالك من يقول ان اشخاص في الحكومة هم من يعملون لاختيارك نائباً للرئيس؟

++ إذا كان هنالك تحرك مشابه من قبل اشخاص داخل الحكومة، لم يقوموا بتبليغي بعد، ولكن هذا المنصب يخص تحالف المعارضة، والتحالف هي الجهة التي ستجلس لكي يكلف شخص محدد لشغل المنصب، ولكن نحن لا نركز في هذا المسألة، تركيزنا كلنا منسب حول هل سيتم تنفيذ الاتفاقية حتى يرتاح الشعب ام سيواجه الاتفاقية بالعقبات.

موضوع المنصب سيأتي في الوقت المناسب.

  • متى سيجتمع تحالف المعارضة لمناقشة هذه المسائل؟

++ اتينا هنا للزيارة، وعقب الزيارة سنعود إلى اماكننا، ومن ثم سنجتمع للحديث حول المناصب الخاصة بالتحالف.

  • هاذا تم وضع هذه المناصب أمامك على المنضدة اي منصب ستختار؟

++ نحن كثيرين، ولن نتجادل حول المناصب القليلة الممنوحة لتحالف المعارضة، لن اقول بانني ساختار منصب بعينه، هذا الأمر سيتم من خلال المناقشة بيننا، نحن نريد المساواة في جنوب السودان، ونريد ان يتم تمثيل كافة الاقاليم بالعدالة في الحكومة، ولكن لا نعرف حتى الان كيف سيتم إجراء هذا الحساب.

  • شكرا جزيلا ..

++ شكراً.

 

لماذا يجب على الرجل أن يخاطب قضايا المرأة؟

بقلم /فرانسيس مايكل

 "كوني شعار لمناهضة قضايا المرأة بجانب اللون البرتقالي"

تعبيراً عن الوقوف مع قضية المرأة، تأتي حملة الـ16 يوم هذا العام، في ظل ما مرت به المرأة في جنوب السودان من تحديات خلال أربع سنوات من الحرب الأهلية منهن من تعرضن لأبشع جرائم الإغتصاب والعنف الجسدي والقتل وغيرها، لكن تظل المرأة في منظور المجتمع هي مجرد آلة لإنتاج النسل أو خادمة الرجل.

إن العنف الواقع ضد النوع في أساسه لا يقتصر على جنس واحد، لكن أبشع الأحداث التي تتعرض لها النساء والأطفال  وتستحق الوقوف عندها والحديث عنها، بإعتبارها قضية إنسانية قومية يحتاج لتحرير المرأة من كل حالات الظلم والعنف، ورغم أن العديد من الجرائم لم تبلغ عنها بسبب إنعدام العقاب والصمت الكبير خوفاً من وصمة العار الاجتماعي والإحساس بالفضيحة، التي تدفع الجميع للتعاطف مع الضحية ، إلا أن الحقيقة هي أن هذا حق من حقوقها أن لا يتعرض أي شخص للعنف.

لماذا يجب أن يخاطب الرجل قضايا المرأة؟ العديد من الناس يستغربون عندما يكتب الرجل عن شأن المرأة بينما تصمت هي "المرأة" ولا تعرف من أين تبدأ بسبب أنها لم تتلقَ إشارة من الرجل للوقوف عند شؤونها، والحقيقة هو أن قضية المرأة في نظري هي قضية تسويقية من الرجل، ويجب أن يرفع الرجل يده وتعطي المرأة مساحة لمخاطبة قضاياها بنفسها، وهي أولى بالحديث عنها حتى لا تحسه بالتهميش، ولكن على المرأة في جنوب السودان، أيضاً أن تفهم أنها قادرة لنهوض في غياب الرجل لتصل إلى مرحلة المساواة والريادة في السياسة والاقتصاد والفن وغيرها.

في دولة جنوب السودان تتعرض الكثير من النساء لعمليات الإتجار بالبشر عن طريق بيعهن لأصحاب الثروات الضخمة داخل المدن مقابل الحصول على المال، وفي الريف الكثيرات منهن ضحايا التحرش الجنسي وأفعال جنسية لأطفال قصر والزواج الإجباري وغيرها، وهذا بفعل التداخل الاجتماعي مابين إنسان الريف والمدن بجانب الحرب وإنتشار أفراد مسلحين في القرى، ولكن هذه القضايا مكتومة بسبب أن الكثير من نشطاء المجتمع المدني تتركز أنشطتهم في المدن فقط ولا يهتمون بإنسان الريف البعيد، إذاً التحرك العـاجل بترك المدن وتحويل أنشطة التوعية إلى الريف لمناهضة قضابا العنف الجسدي قد يساعد في إنقاذ ما تبقى. لماذا يجب لنا كرجال اعتبار قضية المرأة أساسية في جنوب السودان؟ يتفق الكثير من الناس أن العادات والتقاليد لها تأثير على ممارسات العنف الواقع ضد المرأة، ومما يؤدي دوماً إلى إرتفاع نسبة العنف المستمر ، وما يغيب الظن أن أبشع أنواع العنف تقع في المدن مثل جرائم الإغتصاب والعنف الجسدي وغيرها، وتدفع العديدات منهن لحالات الإنتحار أو إرتكاب جرائم تعزلهن عن المجتمع، ونجد أن الفئات المتورطة من الرجال هم شخصيات لهم وعي تعليمي أو مسؤوليين بازرين، لكنهم لا ينتبهون أن أفعالهم هذا ليس إلا عنف ضد المرأة. فلماذا لا نعتبر القضية محورية كونها ترتكب بفعل شخصية تتمتع بالقوة أو السلطة وأن كانت السلطة المنزلية لتمارس التسلط على المرأة بطريقته الخاصة.

 إن كانت المرأة لا تدرك أهميتها في المجتمع حان الوقت لتعرف أنها ليست آلة يتم تكليفها يجب أن تختار ما تناسبها في الحياة من مشاركة في السلطة وشؤون الأسرة وإتخاذ القرارت وغيرها من مسائل الحياة. يتم ممارسة أساليب مبتكرة ويعتقد الناس أنها لا تمس بالمرأة، مثلا تقييد المرأة عن العمل في المجتمع الريفي وحرمانها من الخروج خوفا من الإنفلات، كذلك بعض هذا الممارسات قد تثير العديد من التساؤلات وهي مشاريع تبنتها الدول المتقدمة مثل اوربا وأمريكا وغيرها، على سبيل المثال فتح بيوت الدعارة ليدخلها الرجال في أي وقت لإشباع رغباتهم الجنسية والتعامل معها من دون رفق بهدف أن هذه الرزيلة تتم مقابل المال، في نظري هذا يعتبر عنف ضد المرأة بطريقة ما، ولكن نظرة المجتمعات المتقدمة تضعها ضمن الحريات المكفولة في قانون حقوق الإنسان الدولي وهي مسائل يجب أن يقف عليه العالم ككل لوقفها احتراماً لكرامة النوع. أن العبودية والاستغلال الجنسي الذي يتم على أساس النوع، في جنوب السودان، يجب أن يتوقف لتنهض المرأة وينهض الطفل والرجل معاً بهدف خلق مجتمع سلمي يهدف إلى المساواة بين النوع، فالتحدي الكبير أمام المواطن يجب إزالته بتعليم المرأة والطفل والرجل لمحاربة العنف القائم على أساس النوع.

الخلاصة: هو أن الرجل دوماً يضع الأشياء في مصلحته لتحقيق أهدافه، وهذا منظور الغرب لأفريقيا بصنع الأشياء وخلق أزمات تشغل بها أفريقا لنسيان دورها في التطور، هكذا هي العقلية الذكورية لدى إنسان الريف والمدن، وتضع أمام المرأة الكثير من المشاكل ولتشغلها بهدف نسيان مشاركتها في المجتمع بصورة فعال.

 

أوغندا تخرق حظر تدفق الأسلحة على جنوب السودان

أعلنت منظمة غير حكومية بريطانية في تقرير لها الخميس إن دولة جنوب السودان التي تشهد حربا أهلية منذ ديسمبر 2013، لا تزال تتسلم أسلحة عبرت في أغلب الأحيان بلدانا مجاورة لها، رغم الحظر المفروض عليها في هذا المجال.

وتوصلت منظمة “كونفليكت أرمامنت ريسرتش” بعد تحقيق استمر أربع سنوات، إلى معرفة كيفية تخطي بلدان في المنطقة وخصوصا أوغندا، قرارات الحظر، لنقل الأسلحة إلى أطراف النزاع في الحرب بجنوب السودان، وقد أسفرت عن أكثر من 380 ألف قتيل، وهو ما تؤكده دراسة جديدة.

وفي حين انتظر مجلس الأمن الدولي حتى يوليو 2018 لفرض حظر على الأسلحة على جنوب السودان، فإن الاتحاد الأوروبي منع في 1994 دوله الأعضاء من بيع السودان أسلحة بصورة مباشرة، وعدل هذا الحظر ليشمل جنوب السودان لدى استقلاله عن السودان.

ولكن رغم ذلك فإن الجيش الشعبي لتحرير السودان وهو الجيش الحكومي لم يشكُ من نقص في السلاح، وواصل تلقي الأسلحة التي قدمتها أوغندا والقادمة في بعض الأحيان من أوروبا أو من الولايات المتحدة. وتابعت المنظمة أن المتمردين في “الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة” واجهوا صعوبات كبيرة في الحصول على أسلحة واكتفوا في بعض الأحيان بتلك التي استولوا عليها من خصومهم.

واتهمت المنظمة أوغندا بأنها زودت جنوب السودان بأسلحة تلقتها بشكل قانوني من شركات أوروبية وأميركية في 2014 و2015، دون إبلاغ تلك الشركات على الأرجح.

وبذلك فإن أوغندا انتهكت قواعد هدفت إلى ضمان استخدام الأسلحة في البلدان الموجهة إليها، حيث يعد الرئيس الأوغندي يوري موسوفيني داعماً متحمساً لنظيره الجنوب السوداني سالفا كير. وأظهرت الدراسة أيضا مدى عزلة متمردي نائب الرئيس السابق رياك مشار والصعوبات التي يلاقونها في الحصول على السلاح.

وقالت إن جهود مشار في بداية 2014 للحصول على لائحة مشتريات تشمل 43 مليون قطعة ذخيرة ومدافع هاون وقذائف وبنادق وصواريخ ارض- جو، فشلت، حيث اكتفت الحركة المعارضة المتمردة بأسلحة تغنم من العدو خلال المعارك.

ووقعت أطراف النزاع في جوبا سبتمبر الماضي اتفاق سلام تمّ بموجبه وقف عمليات القتال والاستعداد لتقاسم السلطة، غير أن مراقبين يصفونه بالاتفاق الهش القابل للنقض في أيّ لحظة.

 

حكومة تونج تصدر قرارا بمنع خلع الأسنان والشلوخ في الرأس للأطفال

أصدرت السلطات الحكومية في ولاية تونج بجنوب السودان أمراً يمنع  بموجبه ممارسة عادة خلع الأسنان السفلية ووضع الشلوخ في الرأس، عند مجتمع الدينكا في جميع مقاطعات الولاية.

ونص القرار الصادر من حكومة الولاية  في الثاني والعشرين من نوفمبر الجاري، على تكثيف التوعية وسط المجتمعات المحلية لتنوير الناس عن أضرار ممارس الطقس التقليدي.

وجاء في القرار "حكومة ولاية تونج بموجب هذا القرار توجه محافظي المقاطعات بتنفيذ قرار منع خلع الأسنان وشلخ الرأس للأطفال بأسرع وقت ومتابعة القرار في مجتمعاتهم المحلية، ومن يخالف ذلك سيتم معاقبته"

وأثار القرار ردود أفعال متباينة من نشطاء المجتمع المدني، فيما لم يفسر القرار أي أسباب واضح لمنع ممارس العادة التقليدية عند أفراد قبيلة الدينكا في المنطقة.

وقال الناشط المدني ناتالي نقونج، أن منع رعاة الماشية والأفراد في الريف من وضع هذه العلامات التقليدية و خلع أسنانهم السفلى أمر صعبة، مبيناً أن فتح المدارس والتأكد من تلقي كل طفل التعليم سوف تساهم في محاربة الطقس التقليدي.

وتابع "افتحو المزيد من المدارس وتأكدوا من ذهاب كل طفل إلى المدرسة، هذه الممارسة ستموت طبيعيا"

وأشاد المواطن دينق ملوال، بقرار الحكومة، مبيناً أن الوقت حان لمنع مثل هذه العادات داخل المجتمعات المحلية ليظهر الناس بطريقة مختلفة ، وأضاف "هذا القرار يجب تشجيعها بدلاً من الحفاظ على المعتقدات التقليدية"

ويعتبر عادة إزالة أو خلع الاسنان السفلى ووضع الشلوخ في الرأس من الطقوس التقليدية التى تمارسها العديد من القبائل في جنوب السودان.

 

فريق طبي يجري عمليات لجراحة العيون بتونج من بينهم حاكم الولاية

أجرى فريق طبي متخصص في جراحة العيون، امس الثلاثاء عدداً من العمليات في مستشفى تابع لمنظمة تعمل في تقديم الخدمات الانسانية بولاية تونج بجنوب السودان.

وقال الطبيب المعالج جون مجوك انهم قاموا باجراء حوالي (30) عملية جراحية لعدد لمرضي العيون بولاية تونج، وأوضح أن هذا النوع من العمليات يجرى فقط لكبار السن بعد فقدانهم او ضعف فى البصر.

و ابان مجوك ان هذه المبادرة قامت بها عدد من المنظمات العالمية، منها منظمة السامري الصالح (Samaritan Purse) ، و منظمة ارسالية الإنجيل العالمية (World Gospel Mission). و من المتوقع ان يصل عدد المرضي الذين سيجري لهم العمليات الى (300) شخص نهاية الاسبوع ، و اضاف مجوك ان هذه العمليات مستمرة حتى يوم السبت المقبل.

و من جانبها عبرت اباك ييل، وزيرة الصحة و البيئة بولاية تونج عن شكرها للمنظمات لتلك الشراكة الذكية و قيامهم بتقديم الخدمات لانسان الولاية.

وذكرت اباك ان الفريق الجراحي المكون من ثلاثة اطباء قاموا باجراء عدد من العمليات الجراحية، و كشفت ان حاكم الولاية انتوني جوك مدوت و برلماني من بين من اجريت لهم العمليات الجراحية معبرة عن سعادتها للخدمة التى قدمها الطاقم الطبي.

 

المالية بأويل تخطط لأعفاء المواد الإستهلاكية من الضريبة

 قال وزير المالية والخدمة العامة في ولاية أويل بجنوب السودان، كواج ويك وول، ان الوزارة ستقوم بتطبيق الأمر الولائي بشأن الإعفاء الضريبي على المواد الغذائية في الولاية.

وأصدرت حكومة الولاية في الأشهر الماضي، قراراً برفع الضريبة الجمركية من المواد الغذائية مثل الذرة الرفيعة والسكر، بهدف تخفيض الأسعار.

وقال وزير المالية أن الوزارة ستعمل من أجل تحسين أوضاع المواطنين بدراسة قرار رفع الجمارك من المواد الإستهلاكية وفقا للأمر الولائي السابق .

 

مفوضية مراقبة وقف اطلاق النار تجدد ندائها لاطراف السلام باخلاء المباني المدنية

 جددت مفوضية الرصد ومراقبة وقف اطلاق النار المعروف بـــــ(سيتيسام) ندائها لاطراف السلام في جنوب السودان باخلاء المباني المدنية التي تم الإستيلاء عليها من قبل الجيش إبان فترة الحرب.

و قالت رووث فيني، مسولة الإعلام بالمفوضية، في ختام إجتماعاتها بالعاصمة السودانية الخرطوم يوم الأربعاء ، انهم رصدوا أعدادٍ من المدارس و المراكز الصحية و مباني العبادة التي تم الإستيلاء عليها بواسطة قوات حكومية كانت ام معارضة في خلال فترة الحرب.

و اضافت فيني ان قد جاء الوقت لإخلاء هذه المباني المدنية حتى تتاح الفرصة للمدنيين للرجوع الى مناطقهم الأصلية .  "عند عودتهم لسكناتهم ، فانهم يريدون ان يجدوا المدارس و المراكز الصحية و مراكز للعبادة" و لابد من التأكد ان الأوضاع مستقرة لتساعد على عودة الناس" و هذه الجوانب موضع التركيز في هذا الأجتماع"

و لم تتمكن المسؤولة الإعلامية من تحديد عدد المباني المدنية التي تستولى عليها القوات حالياً ، لكنها اقرت بات المفوضية قد سجلت عدد مقدر من المباني المدنية في مدن ياي و واو و مناطق في أعالى النيل التي تم الإستيلاء عليها بواسطة المسلحين.  ”يمكننا ان نقول ان هناك عدد من المدارس تم الإستيلاء عليها حتى الآن و لكن قد تكون هناك مدارس أخرى. لكن هذا ما تم ملاحظتها بواسطة المفوضية في الواقع"

 

"أطباء بلا حدود": مسلحون مجهولون يغتصبون 125 امرأة فى جنوب السودان

قالت منظمة أطباء بلا حدود، الجمعة، إن مسلحين مجهولين اغتصبوا 125 امرأة خلال موجة من العنف استمرت عشرة أيام فى بانتيو فى شمال دولة جنوب السودان لكن مسؤولين محليين شككوا فى هذا التقرير.

وعانى جنوب السودان من حرب أهلية طاحنة دارت على مدى خمس سنوات. وعلى الرغم من توقيع اتفاق هش للسلام قبل شهرين بين الحكومة وجماعات متمردة فقد بقيت البلاد غارقة فى الخصومات العرقية والأسلحة، ويتحمل المدنيون من الجماعات المتناحرة ثمن العنف ودائرة الانتقام.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود فى بيان إن ناجين من العنف فى بانتيو تحدثوا أيضا عن تعرضهم للجلد والضرب بالعصى والهراوات ومؤخرات البنادق إضافة لعمليات الاغتصاب التى وقعت. وقالوا إن المهاجمين سلبوهم نقودهم وملابسهم وأحذيتهم وبطاقات الحصص الغذائية.

وقالت روث أوكيلو وهى قابلة تعمل لدى أطباء بلا حدود إن بعض من تعرضن للاغتصاب "فتيات دون العاشرة وسيدات تتجاوز أعمارهن 65 عاما. حتى الحوامل لم يسلمن من هذه الهجمات الوحشية".

وشكك فى صحة التقارير وزير الدولة للإعلام فى ولاية ليتش الشمالية التى وردت منها أنباء الهجمات، وقال الوزير لام تونجوار لرويترز "لا صحة لحدوث عمليات اغتصاب على هذا النطاق... نحن ولاية تحترم حقوق الإنسان وتتصدر حقوق المرأة أولوياتنا".

وأضاف أن المحاكم المحلية ستتعامل مع حالات العنف فى بانتيو ومناطق أخرى لكنه قال "لا أتفق مع التقرير الراهن لأنه لا يرسم (بدقة) حالنا ولا حال المجتمع فى ولاية ليتش الشمالية".

ووقع رئيس جنوب السودان سلفا كير اتفاقا للسلام مع فصائل متمردة فى سبتمبر لإنهاء الحرب الأهلية التى نشبت فى 2013 وأودت بحياة نحو 400 ألف شخص وأجبرت ثلث سكان البلاد على النزوح.

 

أفراد الشرطة  بتوريت  يتلقون تدريبا للإسعافات الأولية

 تلقى عدد من ضباط الشرطة من وحدتي شرطة المرور والدفاع المدني في ولاية توريت بجنوب السودان، التدريب في المهارات الأساسية في الإسعافات الأولية استمرت لمدة ثلاثة أيام منذ الإثنين الماضي.

وقالت جانيت لاكوني، مديرة الصليب الأحمر بتوريت، أن التدريب يهدف إلى معالجة حالات الطوارئ، مشيراً إلى أن معظم القوات النظامية في توريت يفتقرون المهارات الأساسية في الإسعافات الأولية عند حدوث حالات الطوارئ.

وأوضحت مسؤولة المنظمة، أنه تم إختيار أفراد من وحدات شرطة المرور والدفاع المدني، لأنهم عادة الأشخاص الموجودين في الخط الأمامي أثناء حالات الطوارئ. مناشداً السكان المحليين بالتعاون مع متطوعي الإسعافات الأولية لمساعدتهم في التعامل مع الحوادث الشائعة في المجتمع.

وأشاد المتدربين بالتدريب الذي تلقوه من الصليب الأحمر، وقال مسؤول الإدارة بوحدة الدفاع المدني الملازم ثاني، جورج أندريا، أن تدريب أفراد وحدة الدفاع المدني يساعد في تقديم الخدمات الأولية المتعلقة بالإسعافات الأولية للمواطنين. مشيداً بأهمية التدريب.

==============

اعداد/