نافذة دولة جنوب السودان

معركة الشعب السودانى تتطلب منا في الجنوب المساندة والدعم

الشعب السوداني هو أبانا الذي على يديه تربينا ومنه تعلمنا

  شعب تربطنا به  الوشائج والروابط الرفيعة من الطبيعي أن تكون لنا مواقف قاطعة وحاسمة ضد جلاديه وناهبي ثرواته

مايكل كريستوفر

مع تصاعد الاحداث التى سجل فيها اشقاؤنا السودانيون بسالة فى انتفاضتهم ضد الظلم و الظلام. وهو بكل تاكيد حراك يزعج النظام  لانه بمثابة مواصلة لارث تاريخي مجيد فى الكفاح الشعبي من اجل مصالحهم وتقدم بلادهم ،ومشاطرتهم القضايا الوطنية والقومية،وهذه الملحمة البطولية تتطلب منا المساندة للمناضلين السودانيين الذين يتعرضون لحملات القمع و السجن و الحصار ،ومن العيب ان نحيد عن ما يجري فى الساحات فى العاصمة الخرطوم وبقية الولايات ولا بد من التضامن مع انتفاضة اشقائنا المجيدة ضد الاجراءات القمعية التى ردت بها السلطات الدكتاتورية لايقاف الحراك الشعبي السلمي وهذا الاسلوب يعكس طبيعتها و منهجها و يكشف نظامها الاستبدادي وممارستها .

   نحن عندما نكتب لا نتخذ من الكتابة مصدر استرزاق بل هي رسالة وبالضرورة اهدافنا ابعد من حدود جغرافية جنوب السودان ولذلك ساوضح الاتي :

أولاً : الشعب السوداني هو أبانا الذي علي يديه تربينا ومنه تعلمنا الكثير وكما وصفه الراحل العظيم محجوب شريف ...

منك كل حتة

في الخاطر صبابة

جمبك نبتة نبتة

ونكبر نحن يابا

نسألك انت وانت

تورينا الاجابة ....

فهو الشعب المعلم والعبقري والملهم الذي يحدونا الفخر بأننا كنا أحد مكوناته وروافده المتعددة وما زالت جسور المحبة والتواصل الأخوي والانساني ممتدة بيننا وبين الكثير من أبنائه وبناته وستظل كذلك الي يوم الدين ،وشأنه يهمنا بشكل مباشر وأساسي ورئيسي

*ثانياً : شعب تربطنا به مثل هذه الوشائج والروابط الرفيعة من الطبيعي أن تكون لنا مواقف قاطعة وحاسمة من جلاديه وناهبي ثرواته والمتسببين في حرمانه من حقه في العيش الكريم وأبسط مقومات الحياة .

  ما كتبناه   من بنات افكارنا وهناك العديد من وسائل الاعلام الاقليمية والعالمية تناولت احداث السودان ومنها من استهجن اسلوب قمع المتظاهرين بصورة علنية ويمكنك ان تكلف نفسك و تدخل لبعض الروابط لتتصفح بيانات الدول الكبرى وتقارير منظمات حقوق الإنسان لتكتشف مواقفها الصريحة من الانتهاكات الاخيرة على الثوار ونحن في حقل الصحافة معنيون بنقل ما يقع على الأرض وليس ما تتمتع به من حسن نوايا كما تريد ان تقول في نقدك.انه حسب ما أوردته الوكالات والمنظمات وغيرها وليس فقط وجهة نظر واحدة تابعة للحكومة وكصحفى غير معنى ببث الكراهية ولكن بنشر المعلومة والتعليق عليها،وحكومة السودان لديها حق الرد اولا على الدول الكبرى وعلى المنظمات ويمكن نشر ردها اذا كانت تمتلك ردا. فكل العالم الآن يغطى الأحداث التي تجرى وليسنا الصحيفة استثناء، وربما يكون للحكومة موقفها الرسمى لكن كصحافة محترفة نغطى بشكل مستقل ونعكس حجم الانتهاكات دون تردد ولم نلصق جملة  النظام القمعي  عبثاً على   بل لان سياساته اشتهرت خلال الربع قرن الي تاريخ اليوم بسفك الدماء و ابادة المدنيين العزل بجرائم وصفتها بعض التقارير الدولية والمحلية بجرائم ضد الانسانية ،وجرائم حرب كما يحدث اليوم فى اقليم جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور ،و هاهو النظام يتفنن فى قمع الانتفاضة السلمية بنفس الاسلوب البربري السابق الذى تعتقد اننا نعكس فرية و فبركة اعلامية وكانك تعيش فى عالم اخر معزول من بقية سكان الكرة الارضية.

وما ينكر الحقيقة الا مكابر هو ان الجارة السودان انتشر فيها ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺨﻴﻔﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻃﻠﺖ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻗﺒﻴﺤﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ العام ﻭﺳﻴﻄﺮت ﻋﻠﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻇﻬﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻗﺒﻴﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺑﻈﻬﻮﺭ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﺛﻨﻲ ﻭﻗﺒﻠﻲ ،ﻭما عزز تلك العنصرية البغيضة هو ﺘﺒﻨﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺿﺪ الشعب السوداني ﻋﺒﺮ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺌﺔ ﻣﻌﻴﻨﻪ ﻭﺗﺠﺪ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻻﺿﻄﻬﺎﺩ اضافة الى تدهور السودان وهى سياسة ظلت منذ سطو الحركة الاسلامية على السلطة بانقلابها المشؤوم ،ومنها شهدنا الى تاريخ اليوم تداعيات انتشار خطاب الكراهية و التطرف الديني و الاجتماعي الذى يبث من خلال تنظيمات و أفراد على مراى ومسمع اجهزة ومؤسسسات الدولة السودانية التى صمتت كصمت اهل القبور و هى تتابع خطابات و تصريحات الطيب مصطفي (الخال الرئاسي) الذى كان ومازال ينشر كل انواع العنصرية ممزوجة بمواقف اصولية غارقة فى الرجعية و الوثوقية و التخلف و الانغلاق الذى ينمى الفكر المتطرف الذى تحول الى سلوك ارهابي وووصل به الحال لدرجة انه ذبح ثور ذو لون اسود كناية عن الكراهية لكل ذوي البشرة السوداء وهل هناك كراهية اكثر من ذلك .

    قبل انفصال الجنوب لم يخرج منكم كمؤسسات او سفارات اى ادانة او شجب على خلفية الافعال الاجرامية التى كانت تستهدف ابناء جنوب السودان ،و سكان الهامش الاخرين ( جبال النوبة ، النيل الازرق ، النيل الازرق ) مع العلم التام انها كانت تحدث عن عمد ومصحوبه ببشاعة وهمجية فى ارتكاب الجرائم السياسية ، وهى ممارسات كانت موغلة فى الوحشية بخلفية متطرفة لا انسانية معادية للحق المقدس فى الحياة الكريمة ،وصمتكم يعد تبريراً لها تحت زريعة حماية الدين ، لذلك كنت والى الان احمل المؤتمر الوطنى و قيادات النظام المسؤولية فى تشجيع منابع الارهاب الديني، ورفضكم لاعادة الاعتبار للشعب السوداني و احداث اصلاحات شاملة لمنظومة التنمية والعدالة الاجتماعية عبر مدخل البناء الديمقراطي الذى يبعد عن نهج الحزب الحاكم مسافات و مسافات وكل وهذا التكاسل من طرف حكومة السودان التى تدار بعقلية القرن الخامس عشر ساهمت فى خلق الصراعات و الحروبات الاهلية و فى ان ينحاز شعبنا الى خيار الاستقلال من الممارسات القمعية التى يعرفها     القاصي  والداني و تاتى اليوم لتتحدث دون استحياء عن محاربة خطاب الكراهية هل هناك كراهية اكثر من التي ادت الى انفصال جنوب السودان ؟ و تتساءل بلسان من اتحدث ؟ الاجابة بسيطة اننى اساند الانتفاضة و اتحدث بلسانى و هذا موقفى وحقى الطبيعي فى التعبير كما يعبر بعض الاعلاميين و الصحفيين من دول الجوار ....

 

الاحتفاء بأول امرأة من جنوب السودان تقود طائرة تجارية

 تحتفى جنوب السودان بالشابة ألويل بول ألونجي، كونها تعتبر أول فتاة تحصل على رخصة طيار  .

حصلت ألونجي البالغة من العمر 34 عاما، على رخصة الطيارالتجاري برتبة الكابتن لقيادة الطائرات بعد تدريبها على الطيران التجاري بالولايات المتحدة، وذلك بدعم من حكومة جنوب السودان، بحسب صحيفة “ستاندرد ميديا

​ونشرت الكابتن الجنوبية سودانية صورة لها على كابينة القيادة ضمن شركة الطيران الأمريكية (دلتا)، عبر حسابها على “فيسبوك

سبوتنك.

 

يمثل جنوب السودان في نموذج محاكاة.. "هول"  

 عام مضى على المشاركة الأولى للشاب الجنوب سوداني، هول جوزيف، في منتدى شباب العالم، لتطأ قدماه مدينة شرم الشيخ للمرة الثانية، مع الاختلاف في دوره خلال النسخة الثانية من الحدث العالمي.

 

"شعوري لا يوصف لمشاركتي للمرة الثانية في منتدى شباب العالم، وأنا سأمثل بلدي جنوب السودان في نموذج محاكاة القمة العربية الإفريقية الذي سينعقد على هامش المنتدى، ومما أشبه اليوم بالبارحة لكن اليوم دوري أكبر"،  ".

استعد هول جيدا لتمثيل دولته في نموذج المحاكاة، عبر تجهيزه بحثا شاملا عن سبل التعاون بين الدول العربية والإفريقية في شتى المجالات مركزًا على الجانب الاقتصادي تحديدا، وناقش خلاله المشكلات والأزمات التي تعاني منها دول القارة السمراء، ليقدم ورقته البحثية على الموقع الرسمي لمنتدى شباب العالم، ويقبل فيما بعد.

ويوضح هول أنه وصل إلى أرض السلام اليوم، الأربعاء، وشعر بسعادة غامرة حينما تصادف وجوده بشباب من دول مختلفة تعرف عليهم في منتدى شباب العالم.

 "هول" الذي درس في جامعة مصرية حكومية، وأصبح الآن يمثل بلده أمام العالم بأسره استرجع ذكرياته مع منتدى شباب العالم الأول، بالقول: "ما أتذكره جيدا هو أسلوب التعامل بين الشباب الذي يغلب عليه اللباقة وتلك الكلمات الجميلة ووإرسال التحيات والود والاحترام وعبارات التشجيع، فهي صداقة مجردة باسم المنتدى وتتطلب منك تلك الطريقة في الردود والتعامل، فمع مرور الوقت قد تؤثر طريقة تعاملك وأسلوبك في المنتدى عليك في خارج المنتدى فإن لم تكن مع عائلتك فستكون مع أصدقائك أو الآخرين،"

واختتم الشاب الجنوب سوداني حديث "هذا المنتدى لعب دورا بارزا ومميزا في إبراز شريحة من المبدعين والمبتكرين في مجالات عديدة، في الفنون القيادية لدى الشباب، والاختصاصات الأخرى، والشؤون الاجتماعية والسياسية للشباب، والقضايا التكنولوجية، حيث كان أفراد هذه الشريحة مغمورين في مجتمعاتهم لسبب أو لآخر

 

 اعتقلت السلطات الامنية ظهر الاحد الكاتبة الجنوب السودانية 

ستيلا قايتانو ، وتعد من الكتاب الذين اثروا  الساحات الثقافية والابداعية في كثير من المنابر بالكتابات المحفزة والداعمة للواحدة بين البلدين ، هذا المقال يوضح  رؤيتها وعمق نظرتها

 

 اغرب شعب

هي جملة قالها جارنا الاثيوبي في مكان العمل ، عندما رأى كيف نتعامل معهم ومع بعضنا كسودانيين ، على فكرة هم لا يفرقون بين الجنوبيين والشماليين فكلهم يقولون لنا سودانيين ، اطلق هذه الجملة عندما كان يراقب تعاملنا وتآزرنا ومواساتنا لبعضنا البعض حتى مشاركة الطعام والونسات والاستماع الى الاغاني شتم الحكومات والضحك بالصوت العالي من القلب وصفق الايادي فقال : كيف تفعلون ذلك وانتم خضتم اطول حرب اهلية ضد بعضكم ، والادهى انكم انفصلتم عن بعضكم البعض ؟

قال ان زوجته ارترية وله منها طفلين ، عندما حدث ما الانفصال بين ارتريا واثيوبيا كان الجار الاثيوبي يبلغ الشرطة عن تواجد جار له ارتري يجب طرده ، حتى انا وزوجتي كان من المستحيل ان نعيش في تلك الاجواء دون ان نفترق اضطررنا في النهاية الهجرة الى امريكا والعيش هناك ، قلنا له : هذا لاننا سودانيين ليس إلا لاننا لا نشبه احد حتى في ازماتنا ، واغلب الازمات سياسية اما الموازين الاجتماعية فلا تتأثر إلا نادراً . فقال : حقا انتم اغرب شعب .

هكذا نحن كسودانيين جنوبا وشمالاً نلفت رؤوس الشعوب الاخرى اعجاباً لان يوجد شيئاً اصيل اصالة النيل يميزنا عن باقي الشعوب ، الطيبة والتسامح وحب الناس وتقديم الخدمة للاخرين ببشاشة ، صانعون مهرة للعلاقات الانسانية الايجابية برأس مال الانسانية ليس إلا ، حتى الجنوبي الذي لم يرى الخرطوم البتة ترى فيه هذه السودانوية بفضوح ، ويظل انسان السودان الشمالي هو الاقرب لانسان السودان الجنوبي مهما صعبت الظروف كثرت الازمات ، إليس هذه وحدها طاقة ايجابية تحرج حكام لا ندري من اين اتوا ؟ الذين يحاولون نثر الرماد على كل ذلك ووضع اوهامهم بدل عن ذلك ، بافتعال كراهية ليست موجودة إلا في نفوسهم ، وابتكار عداوة هم سلفاً مريضون بها ولكن الشعب السوداني برئ منها . يجب ان يحاول الناس استدعاء كل العلاقات الجميلة بيننا وبين اخوتنا وجيراننا وزملائنا واصدقائنا والذين قد لا يكونون من نفس مسقط رؤسنا ولكنهم يمثلون لنا من اهم انجازات علاقتنا البشرية التي لا تخضع لجغرافية ولا عرق ، على ما اظن ان الكوارث التي مرت بنا وبوطننا الكبير لا بد ان غيرت اي فرد منا تغيراً كبيراً ، واصبحنا نحس بكل الاحاسيس السلبية ، اصبحنا نكره ونعتدي ونتحدث عن اشياء كنا سلفاً قبل هذا الاوان الاغبر كنا نستحي ان نتحدث فيها بيننا وانفسنا ، نجهر بالعداء ونتهم بعضنا باشياء مختلقة دون تعايش حقيقي فقط قد تصنع لنا توازن داخلي او قد يجعلنا ندعم جهة نحن ننتمي لها .

يجب التفكير يجدية كيف يمكننا ان نتجاوز هذه المحنة التي زجنا فيها الانقاذيين ، ويجب استحضار كيف كنا قبل 89 وكيف يمكن ان نرمم ما ما تركوه فينا من تشوهات ؟ رغم قبح هذه المرحلة إلا انها مرحلة مهمة ، سنعرف بعدها لم نكن نعيش كما يجب ، لم نكن نحب كما يجب ، لم نكن نتعايش كما يجب وفق اسس يحتاجه اي انسان منا يحتاج بموجب الانسانية ليس إلا ولنعتبر ان هذه الفترة هي عصر ظلامنا كما عاشت كثير من الشعوب عصور ظلامها وتجاوزوها ، لقد قاتل الاوربيين بعضهم وزبحو كل ماهو جميل في عصر ما ولكنهم الان قوة واحدة ضاربة ، ومزقت العنصرية امريكا وتركت جراحات بين السود والبيض وانتهت بان ايد الامريكان سودهم وبيضهم اوباما الامريكي من اصول افريقية واغلقوا تماماً العودة الى الظلام ، ونحن كسودانيين لا بد ان نظل اغرب شعب ندير رؤوس الشعوب الاخرى لاننا متميزون وفقط نريد ان تأتي قيادات متميزة تستوعب كل هذا وتديره بحب . كنت اعتقد بان الحروب الاهلية واحياء النعرات القبلية والعنصرية والفساد واخرها الانفصال الطامة الكبرى هى من اكبر محننا ، ولكن اكبر محننا هو ان نفقد انسانيتنا اثناء معارك عبثية تدار باسم الدين والشعب ضد شعوب اخرى لا تعجب السطلة الحاكمة لانهم غرباء عن المشروع الحضاري ، ولانهم لم يرضوا ان يفصًلوا لتليق عليهم ثياب العروبة والاسلمة الانقاذية لذا يتحلون الى مارقين ومتمردين وعمالة .

 وهذه الاوصاف ليس بعيدة ان اي ثوري ، لانها كانت تقال للجنوبيين والان تقال لابنا جنوب كردفان ودارفور والنيل الابيض ولو رفع اي احد سلاح في وجه هذه الحكومة حتى ولو كان شيخاً سيتحول الى كافر وعميل يستهدف الدين والوطن . لاننا بعض ان تمر هذه الفترة الظلامية نكون قد تعلمنا كيف نتعايش وكيف نحترم بعضنا وكيف اننا مستعدون بالفطرة لنكون مع بعضنا وندعم بعضنا لمجرد ان نرى اخوتنا في اي بقعة في الارض يظل السوداني هو الاقرب للسوداني ، كما حكى لي احد الاستاذة الاجلاء عندما كان يدرس في دولة اوروبية فقال عندما يأتي طالب سوداني الى تلك المدن الباردة لاول مرة يسأل الخواجات : هل يوجد بيت سوداني هنا ؟ ثم يقولون له ما اسمه واين يعمل او اين يدرس ؟ فيرد الطالب الجديد : لا اعرف فقط دلوني على بيت اي سوداني ! فيقولون له للتأكيد انه ليس مجنون ! اي سوداني اي سوداني ، هكذا دون اسم او عنوان ؟ فيقول الطالب العنوان والاسم واي شئ آخر هو سوداني . فيدلوه ويضربون الجرس ويخرج السوداني فيقولون له ان هذا سوداني يسأل عنك وينتظرون رد الفعل : حينها يأخذ سيد البيت الضيف الآخر في حضنه ويدخله داره ويستضيفه ويتمم معه اجراءات الجامعة والداخلية ، كل هذا وسط اندهاش باقي الشعوب والذين يستغربون كيف تتعامل هكذا مع انسان لم تعرفه من قبل ويصبح كلمة سوداني هو اجابة كل الاجابات ، فيقولون هكذا نحن في بلاد اطول نيل في العالم وفي ارض كل السحنات منا من يفتخر بالعروبة ومنا من يفتخر بالزنوجة ومنا ما بينهما ولكن يجب ان يذوب كل ذلك في كلمة سوداني وفي خيار آخر جنوب سوداني دون ان يهدد اي منا الآخر في هويته لنصير بحق اغرب شعب جميل في العالم

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )