نافذة دولة جنوب السودان

منظمة الهجرة" تطالب بتوفير 122 مليون دولار لمساعدة النازحين فى جنوب السودان

 أطلقت المنظمة الدولية للهجرة نداء إنسانيا، لتوفير تمويل بقيمة 122 مليون دولار لأجل دعم ومساعدة ما يقرب من مليون شخص ما بين مشرد أو عائد في جنوب السودان خلال العام الجاري 2019.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية جويل ميلمان - في مؤتمر صحفي بجنيف  أمس الأول - إنه منذ اندلاع النزاع في جنوب السودان ام 2013، فإن الدولة الإفريقية واجهت تحديات كبيرة جراء الأزمات الإنسانية المستمرة ، وفر أكثر من 4 ملايين شخص من منازلهم بحثا عن الأمان، لافتا إلى أن عدد النازحين هناك بلغ حوالي مليوني شخص .

وأوضح ،أن اتفاق السلام الذي تم توقيعه في سبتمبر الماضي لإنهاء النزاع في جنوب السودان يوفر الأمل في السلام مع وجود تفاؤل حذر، منوها بأنه بدأت تظهر مناطق للاستقرار ما يشير إلى أنه قد تكون هناك عودة قريبا وبشكل واسع للمجتمعات النازحة.

ودعا جان فيليب شوزي رئيس بعثة المنظمة في جنوب السودان، إلى دعم شعب البلد الأفريقي لمساعدة البلاد الساعية إلى تحقيق مستقبل سلمي ومستقر، موضحا أن سنوات العنف مستمرة في التأثير على أكثر من 7 ملايين شخص هناك ، وهم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية.

وأشار إلى أنه على الرغم من تناقص حدة الصراع منذ توقيع اتفاقية السلام إلا أن البلاد لاتزال تواجه تكاليف إنسانية ومالية بسبب الأزمة التي تطال أمدها..لافتا إلى أن في مقدمة ذلك الفقر المستدام والمجاعة المتقطعة ومخاوف الحماية المستمرة والافتقار إلى فرص كسب الرزق والوصول لكثير من السكان إلى الخدمات الأساسية .

وقال شوزي، إنه برغم أن بعض الأشخاص عادوا إلى ديارهم أو أشاروا إلى أنهم سيقومون بذلك قريبا، إلا أن العديد ممن يعيشون في مواقع النزوح لن يتمكنوا من العودة في 2019 ..مشيرا إلى أنه على الرغم من توقيع اتفاقية السلام المنشودة إلا أن النزوح المتصل بالنزاع مستمر وأن كان على نطاق أصغر مما كان عليه في الماضي .

 

لجنة مراقبة وقف إطلاق النار تدعو الإيقاد لتضمين فصيل توماس سريلو لاتفاق السلام

دعا رئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار المنشطة في جنوب السودان، اللواء ديستا أباشي، منظومة دول شرق أفريقيا للتنمية "إيقاد" لتضمين فصيل جبهة الخلاص الوطني بقيادة الجنرال توماس سرسلو لاتفاق السلام المنشط.

ورفض فصيل جبهة الخلاص الوطني بقيادة سريلو، الذي وقع على اتفاق وقف العدائيات في ديسمبر عام 2017، التوقيع على اتفاق السلام النهائي في سبتمبر عام 2018 في العاصمة الإثيوبية أديس ابابا.

وناشد أباشي ، لدى حديثه في افتتاح اجتماعات اللجنة بجوبا الاثنين، على تضمين الجنرال توماس سريلو لاتفاق السلام وتابع "يجب على الإيقاد إيجاد حل لقضية توماس سريلو وجميع الحركات الرافضة لاتفاقية السلام".

وأشار مسؤول اللجنة الى استمرار القتال في ولاية نهر ياي في العديد من المواقع بين قوات جبهة الخلاص الوطني وقوات المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، وذاد "هناك تحركات مشتركة لقوات الحكومة والمعارضة في نهر ياي ضد حركة سريلو".

 

أطراف سلام جنوب السودان تتفق على نقاط تجميع القوات

اتفقت أطراف سلام جنوب السودان على نقاط تجميع القوات ضمن الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في اتفاق السلام الموقع في 12 سبتمبر العام الماضي، بهدف تدريبها لتكوين جيش قومي قبل بداية الفترة الانتقالية.

ووقع على الاتفاق من جانب الحكومة رئيس أركان الجيش قبريال جوك رياك، ومن جانب الجيش الشعبي في المعارضة الجنرال جيمس كوانق شول، و عن تحالف المعارضة الجنرال شارلس ماشينق.

ووفقاً لاتفاق مجلس الدفاع المشترك، يجب أن تحتوى الثكنة العسكرية الواحدة على ما لا يقل عن (375)، أي كتيبة واحدة، فيما اتفقت الأطراف على إصدار توجيهات لقواتهم في اقرب وقت للتوجه الى نقاط التجميع لتلقي التدريب. وبحسب نص الاتفاق الذي حصل عليه راديو تمازُج، سيتم تخصيص ثلاث ثكنات عسكرية للمعارضة وأربعة نقاط للحكومة في ولاية الوحدة، ثكنتين للمعارضة و 4 للحكومة في غرب الاستوائية، وثلاث ثكنات للمعارضة و7 للحكومة في الاستوائية الوسطى.

وفي أعالي النيل ستكون للحكومة 23 ثكنات عسكرية والمعارضة المسلحة 5 ثكنات، وفي بحر الغزال الحكومة 6 ثكنات و المعارضة ثلاث ثكنات، وفي شرق الاستوائية، ثلاثة مواقع للمعارضة وللحكومة 8 ثكنات عسكرية ، وفي ولاية جونقلي، للحكومة 15 موقع والمعارضة خمسة مواقع.

 

ورشة نسوية لانطلاق حملة نشر اتفاقية السلام في جنوب السودان

 انطلقت في العاصمة جوبا، الاثنين الماضي، ورشة عمل بهدف تدريب النساء لنشر اتفاقية تسوية النزاع المنشطة وسط شعب جنوب السودان.

وتشارك في الورشة التي تستمر لثلاثة أيام، نساء من جميع الأطراف الموقعة على اتفاق سلام المنشط والمنظمات النسوية ووحدة المرأة ببعثة الأمم المتحدة.

وأكد مبعوث الخاص للإيقاد بجنوب السودان السفير إسماعيل وأيس ، في رسالة للمرأة في جنوب السودان، دعم الإيقاد لاتفاق السلام المنشط، مناشداً المرأة لنشر رسالة السلام وسط شعب جنوب السودان والعمل مع جميع الأطراف من أجل الاستقرار في البلاد. وعبر السفير وايس، عن شكره أيضاً للدول الداعمة لاتفاق السلام، خاصة وحدة المرأة ببعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان لدعمها الأنشطة النسوية المتعلقة بالسلام، وذاد "أتمنى أن تخرج هذه الورشة بمُخرجات تدعم السلام من أجل بناء الثقة بين المجتمعات ورتق النسيج الاجتماعي".

من جانبه أكد رئيس لجنة الفترة ما قبل الانتقالية توت قلواك، حرص الحكومة على دعم أنشطة المرأة للمساهمة في تنفيذ اتفاقية تسوية النزاع التي وقعت عليها الأطراف في سبتمبر عام 2018 بأديس أبابا. ويتم تنظيم الورشة بدعم من لجنة الفترة ما قبل الانتقالية ووحدة المرأة ببعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان.

 

محلل سياسي يستبعد تكوين الحكومة الانتقالية في مايو

استبعد المحلل السياسي وأستاذ الفلسفة السياسية بجامعة جوبا، الدكتور جيمس أوكوك، تكوين الحكومة الانتقالية بجنوب السودان في الوقت المحدد، بسبب تأخر الأطراف في تنفيذ بنود الترتيبات الأمنية والولايات وترسيم الحدود وفقا لاتفاقية السلام. ونصت اتفاقية تسوية النزاع المنشطة على تكوين حكومة انتقالية مدتها 36 شهراً، مع نهاية فترة ما قبل الانتقالية والتي تنتهي في أواخر شهر أبريل المقبل منذ التوقيع على اتفاق السلام في 12 سبتمبر 2018 بأديس أبابا.

وقال أوكوك، إن تأخر الأطراف في حل ملف الولايات والحدود، والترتيبات الأمنية، يضع العديد من الشكوك حول جدية الأطراف في تنفيذ الاتفاقية، مشيراً إلى  أن ذلك سوف يؤدي إلى تأخير تكوين الحكومة الانتقالية. وأبان المحلل السياسي، أن استعجال الحكومة على قيام الانتخابات في الوقت الحالي دون التركيز على بنود الاتفاقية والتكتلات السياسية هو مؤشر واضح مع اقتراب نهاية الفترة ما قبل الانتقالية، مناشداً جميع الأطراف للتركيز على بنود الاتفاقية في الوقت الحالي. واستبعد اوكوك، أن تكون للتكتلات السياسية، في اشارة الى خطوات توحيد الحركة الشعبية جناح كير و فاقان أموم، أثر كبير على تطبيق الاتفاقية.

 

لجنة فنية لترسيم الحدود بين جنوب السودان وأوغندا

كشفت السلطات الحكومية في ولاية توريت بجنوب السودان عن تكوين لجنة فنية مشتركة بين جنوب السودان وأوغندا لترسيم الحدود، عقب ختام اجتماعات لجنة الحدود في 15 يناير الماضي بمدينة لأمو الأوغندية.

وقال حاكم ولاية توريت توبيلو أربيليو أورومو، في مؤتمر صحفي بمدينة توريت، إن جوبا وكمبالا اتفقتا على تكوين لجنة فنية لترسيم الحدود بعد حصولهم على الخرائط المتعلقة بالحدود منذ استقلال السودان عام 1956.

وتابع "اللجنة من جانب جنوب السودان تتكون من 13 شخصاً وأوغندا 13 شخصاً على أن تعمل اللجنة على توعية الأشخاص الذين يعيشون في مناطق التماس بين البلدين عن أهمية ترسيم الحدود."

وأوضح اورومو، أن من اختصاصات اللجنة هي جمع المعلومات الضرورية التي تتضمن خرائط الحدود التي تعود الى العام 1956، وعلى أن تقدم دولة أوغندا مستندات تتعلق بالحدود. وأبان اورومو،  ان من مهام اللجنة الحصول على وثائق من الدول لكن التمويل لايزال يشكل العقبة أمام اللجنة، كاشفاً عن جولات قامت بها اللجنة الى مصر ، تركيا، السودان، وبريطانيا للحصول على الوثائق. وقال المسؤول الحكومي، أن أعضاء اللجنة من جانب جنوب السودان تلقوا تدريباً في هذا المجال من قبل الاتحاد الأفريقي في مهارات ترسيم الحدود.

 

اختفاء طفل جنوب سوداني في نيروبي

قالت أسرة من جنوب السودان مقيمة في العاصمة الكينية نيروبي، إن ابنهم الذي يبلغ من العمر  أربعة أعوام اختفى من منزل الأسرة بحي "دونهوم" قبل أسبوعين. وقالت أحدى أفراد الاسرة وهي تدعى أكيج مليط أمس، إن الطفل بيار مليط، اختفى من منزل الأسرة قبل أسبوعين حوالي الساعة الرابعة مساءاً ولم يتم التعرف على مكانه حتى الآن، مبيناً أن الأسرة أبلغت سفارة جنوب السودان والشرطة الكينية.

وقالت الأسرة انها خصصت مبلغ 10 آلاف شلن كيني  أو ما يعادل ألف دولار أمريكي لكل من يتعرف على الطفل أو يدلي بمعلومات عن مكان تواجده.

 

ممثل الأمم المتحدة بجنوب السودان: تضاؤل القتال بين أطراف النزاع فى جوبا

أكد الممثل الخاص للأمم المتحدة في جنوب السودان ديفيد شيرر أمس الأربعاء، تضاؤل القتال بين أطراف النزاع فى جوبا، وانخفاض العنف السياسي بشكل كبير باستثناء الجزء الجنوبي من البلاد.

وكشف شيرر- في تصريح أمس الأول  أن اتفاق السلام الذى تم التوصل إليه في سبتمبر الماضي بين أطراف النزاع بجوبا أدى إلى العديد من التطورات الإيجابية.

وأضاف أن "هناك الكثير من النازحين عادوا إلى ديارهم في حين يرغب البعض الآخر في العودة لمنازلهم"، مشيرا إلى أن نجاح عملية السلام سيقاس إلى حد ما بعودة المشردين.

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )