صوت الشعب تتضامن مع شعب السودان وتساند الانتفاضة الشعبية

صحيفة الحزب الشيوعى العراقى

اغتيالات للمعتقلين داخل السجون السودانية واحتجاجات غاضبة تعم المدن والأرياف

طريق الشعب: الميدان

تابعت طريق الشعب صحيفة الحزب الشيوعى العراقى اخبار الانتفاضة فى السودان ، الميدان تقدم هذا الرصد بتصرف نقلا عن موقع الحزب الشيوعى العراقى

تصاعد الاحتجاجات والقمع:

اشارت الصحيفة الى تصاعد حدة القمع والاعتقالات التي تنفذها أجهزة الأمن السوداني تجاه المحتجين الذي لا زالوا في أصرار كبير من أجل اسقاط النظام الدكتاتوري، خلال تظاهراتهم واعتصاماتهم التي تجتاح المدن والأرياف بمشاركة شعبية واسعة، وفي تطور جديد، كشفت المجموعة السودانية لحصر ومتابعة أحوال معتقلين ثورة ديسمبر 2018،

عن قيام النظام بتصفية العديد من المعتقلين داخل السجون بعد أن استخدم معهم أسلوب التعذيب حتى الموت، مبينة بأن النظام اعتقل لغاية الان قرابة السبعمائة مواطن ومواطنة  حياتهم في خطر مستمر ما لم يتم الافراج عنهم

وأعلنت المجموعات النسوية السياسية والمدنية (منسم)، عن الدعم النسوي الكبير للاحتجاج والاشتراك به، في تصريح لها، إن "جدات وامهات واخوات وبنات ابطال السودان يقفن امام العالم احتجاجا علي التعذيب الوحشي حتى الموت واحتجاجا علي استعمال الرصاص والعنف في فُض الاحتجاجات والاعتقالات الواسعة وانتهاك حرمات المنازل وترهيب الآمنين الذين يطالبون سلمياً بحقوقهم"، فيما جرى التأكيد على "الوقوف النسوي مع المعلم الرمز الذي استشهد ومع كل شهداء الوطن، والاستمرار بالاحتجاج الى ان يسترد الوطن من عصابة البطش والطغيان"

 فيما أوضحت الصحفية السودانية شمايل النور،مشاركة النساء الكبيرة فى التظاهرات،باصرار وتحدى واضح لعنف السلطة

بيانات تجمع المهنيين:

 واشارت الصحيفة الى بيانات تجمع المهنيين التى توضح خط سير المظاهرات ،فى مختلف المناطق والاحياء مع ضرورة"الالتزام بالسلمية و التأكيد على الاحتجاج السلمي في كافة الخطوات الساعية للتغيير"

 ورفع اللافتات واستخدام مكبرات الصوت والهتافات الموحدة ورفع الاعلام تعبيرا عن وحدة الصف الوطني تجاه قضية رحيل النظام"، فيما أكد على "أهمية توثيق الاحتجاجات من خلال الفيديوهات وطباعة وتوزيع اعلان الحرية والتغيير على الجميع."

وبّين بأنه سيوفر "غرف طوارئ للمصابين والجرحى الذين يتعرضون للقمع الحكومي الذي أصبح معتادا من قبل الأجهزة الأمنية تجاه المتظاهرين السلميين العزل"، معتبرا بأن "خروج المواطنين للاحتجاج واشتراكهم بتنظيمها في كل المناطق هو دليل وتعبير حقيقي على الرفض للتعذيب والقتل الذي يمارسه نظام البطش الدكتاتوري."

اعتقالات وتصفية:

وفي الأثناء، أعلنت المجموعة السودانية لحصر ومتابعة أحوال معتقلين ثورة ديسمبر 2018، عن قيام النظام بتصفية العديد من المعتقلين داخل السجون بعد أن استخدم معهم أسلوب التعذيب حتى الموت.

وقالت المجموعة في بيان أطلعت عليه "طريق الشعب"، إن "ما تمارسه الأجهزة القمعية من تعذيب وتنكيل بالشرفاء من بنات وأبناء بلادنا الحبيبة، الذين يمارسون حقهم القانوني والدستوري، المنسجم مع المواثيق والمعاهدات الدولية بالتعبير عن رأيهم بالطرق السلمية، هي وحشية لا يمكن السكوت عنها"، مشيرة الى "لجوء الأجهزة القمعية لاستخدام اسلوب الاغتيالات والتصفية داخل المعتقلات"

وأكدت على أنه "لغاية الأن قامت هذه الاجهزة بالتعذيب حد الموت لمجموعة من المتظاهرين السلميين الذين رفضوا هذه الاوضاع المهينة" منهم الطالب في كلية الطب بجامعة الرازي محجوب التاج محجوب، وحسن طلقه، وفائز عبدالله عمر آدم وهو من أفراد القوات المسلحة بالمعاش جنوبي دارفور، بالإضافة الى تصفية الأستاذ احمد خير الذي يعمل بمدارس خشم القربة في ولاية كسلا شرقي البلاد"

وحذرت من تصاعد القمع الذى تقوم به"قوات الامن من انتهاك القانون والدستور ومواثيق حقوق الإنسان الموقع والمصادق عليها المتعلقة بالحجز غير المشروع ومعاملة المعتقلين السياسيين والقتل خارج نطاق المحاكمات والقانون والمطالبة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين دون قيد أو شرط"

وناشدت كل "الجهات ذات الصلة بحقوق الإنسان بالتدخل الفوري لحماية حياة المواطنين السودانيين السلميين داخل معتقلات النظام"، مؤكدة على، إن "استخدام الاساليب السلمية كالتظاهرات والاضرابات والاعتصامات هي حقوق مكفولة بالقانون والدستور وهي السبيل للانعتاق ونيل الحرية والكرامة وتغيير النظام،

يُذكر أن البيان قد أرسلت نسخه منه الى كل من "وزارة العدل السودانية، اتحاد المحامين العرب، الامين العام لاتحاد المحامين العرب، مؤسسة الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان في جنيف، والأمم الامم المتحدة - لجنة مناهضة التعذيب".