الفرح سوداني

سميح شقير يغني من باريس للثورة السودانية

عبدالرزاق دحنون

أمس أطلق المغني السوري، سميح شقير، من باريس حيث يُقيم, أغنية جديدة عنوانها "الفرح سوداني" احتفاء بتلك السواعد العارية, ولكن العامرة بالعنفوان الثوري التي تحدت الطغيان و صمدت في وجه بنادق العسكر وقنابل دخانه, انتصرت وأزاحت عن كاهل شعب السودان  ذلك الحصير في القصر الجمهوري.  أعلن شقير عن إطلاق أغنيته الجديدة التي كتب كلماتها ولحنها وغناها، بمنشور شاركه على صفحته على فيسبوك. وقال فيه: "أغنيتي الجديدة المهداة الى الشعب السوداني العظيم، مع كل الاعتزاز والحب".

ولم تكن هذه المرة هي الأولى التي يغني فيها المغني اليساري السوري سميح شقير للشعب السوداني، إذ كتب ولحن وغنى "بعدك عايش في بالنا"، على إيقاع المامبو، تكريمًا لروح الثائر السوداني عبد الخالق محجوب. وقال فيها: "والشعب السوداني، ناوي يعيدا ناوي، ثورة للمجد الإنساني". وها هو الشعب السوداني العظيم بكل قوة واقتدار يقف مُدافعاً عن قيم ثورته. وها هو الشارع يفور ويغلي من أجل الوصول إلى باب الحريَّة التي بكل يدٌ مُضرجة يُدق.  يقول سميح شقير موضحاً: انا فنان سوري وجدت نفسي مع نبض الشارع وخارج أي هيكلة سياسية ابحث عن لغة جديدة ونص متقدم لتقديمه في شكل فني غنائي يحاول أن يرتقي عن السائد ويغوص عميقاً في هم الانسان.

 

تقول كلمات الأغنية

1

و الفرح سوداني

و الأمل سوداني

ها كسرنا القيد

لا لا لا... ما نرضى القيد الثاني

2

ها هم رفاق الحلم ذول

همهم يهوي القهر و يزول

هم صوت بلادي

ال عم بينادي

و يا قطار الحرية

استناني.

3

و الفرح سوداني

و الأمل سوداني

ها كسرنا القيد

لا لا لا... ما نرضى القيد ثاني.

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).