ثوار ولسنا مخربين

الحرية لنا ولسوانا

أمين سنادة

عقب الأخبار التى تناقلتها الوسائط عما جرى فى اجتماع شورى حزب المؤتمر الشعبى فيما اشتهر بأحداث قاعة قرطبة كنت فى انتظار بيان قوى إعلان الحرية والتغيير أو ماعرف بالثوار الذين أصدروا  بيان لالبس فيه  وأعلنوا بوضوح رفضهم للعنف ضد اى فرد او كيان و تمسكهم بالسلمية وركونهم للقانون.

القضية والقضايا المشابهه الآن توضح الموقف فى معسكرين شديدى التمايز وبينهم مجلس عسكرى يراوغ حسب توازنات القوى.

توازنات القوى تتطلب أن تتمايز الصفوف بشكل أكثر واقعية بعيدة عن تجميل الكلام.

الموقف من قضية الحرية ينبغى أن يكون متفق عليه ولامساحة للتحايل قوى الحرية والتغيير صاحبة الأغلبية والسند الشعبى تستحق ببسالتها وتضحياتها أن تشكل على مستوى الحكم ملامح المرحلة القادمة ولكن ليس للأبد فمن حق المختلفين والمعارضين والرافضين لقوى الحرية والتغيير أن يقدموا طرحهم وفق مبادئ لا تراجع عنها متسقة مع تشريعات حقوق الإنسان دون بث الكراهية ولا العنصرية العرقية أو الدينية.

على قوى الحرية والتغيير واجب إقامة نظام عدالة مختص ومتخصص فى محاربة الفساد وفق الأدلة والمحاكمة العادلة وضد أخذ القانون باليد أو وفق تقديرات شخصية مما يفتح الباب واسعا أمام التخريب.

على القوى المعارضة لأطروحات الحرية والتغيير الابتعاد عن الغيرة السياسية والغرور التنظيمى المبنى على الرضاعة من ثدى الدولة والنظر بواقعية إلى عظمة المتغيرات التى انتابت الواقع السودانى وشكلت مشهده وشهده.

كلمة حق أريد بها باطل يجب أن تختفى من الساحة التخويف بكتائب الظل ووضح انها موجودة فى خيال مطلقيها فقط

مشابهة مصير دول مجاورة لم يفت على فطنة الثوار ونحن الليلة أشد ثبات.

عدم التراجع عن محاسبة القتلة والمفسدين واجب الساعة ورد بعض الدين للشهداء

الواضح الآن أن الثوار يتجهون نحو إرساء دعائم ثورتهم السلمية الديمقراطية القائمة على احترام التنوع والتعدد وحقوق الإنسان والتنمية المتوازنة  ورفض كل أشكال العنف والتخريب متمسكين بالسلمية فمن يصنع ويستفيد من الفوضى والتخريب؟

 

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )