تعليق على ما قيل

حسن الجزولي 

ما قيل:ـ

تلقى سفير خادم الحرمين الشريفين بالخرطوم علي بن حسن جعفر، تهديدات من جماعة مجهولة تطلق على اسمها "فيلق البنيان المرصوص" والتي طالبت بطرد السفير من الخرطوم واتهمته بأنه قال أن دولته هي من قامت بالتغيير الثوري في السودان وطالبت الجماعة المجلس بمحاسبته وطرده  اليوم قبل الغد "..." وبحسب تسجيل لمدير الفيلق فإنهم يدعون لبقاء الشريعة الاسلامية حاكمية ومصدراً ملهماً لتشريعات الأمة والدولة"

صحيفة السوداني، نقلاً عن رسالة صوتية منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، 11 مايو 2019

تعليقنا:ـ

الخبر في حد ذاته غير أن غياب المصادر المؤكدة تشوبه، فهو من نوع الأخبار التي تخلق بلبلة وتثير ما تثير من قلق غير محبذ في مثل هذه الفترة الحساسة، فهل أن كل من هب ودب يصدر تصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليتم إعتمادها هكذا كأخبار صحفية يعتد بها؟. هذا ما عنً لنا لنقوله لزملائنا في صحيفة السوداني وأي صحف أخرى تورد مثل هذه الأخبار!.

ما قيل:ـ

"إنزال صورة الرئيس المخلوع من أبراج الشرطة، في خطوة جديدة لأزالة آثار النظام السابق "..." يذكر أن عدداً من المؤسسات الحكومية والسفارات شرعت منذ الحادي عشر من أبريل الماضي في إزالة اسم الرئيس المخلوع وصورته من جدران الحائط بالمباني الحكومية كدليل على سقوط حكم الطاغية ونظامه".

صحيفة التيار 11 مايو 2019

تعليقنا:ـ

أهذا مما يشغل بال الجهات المسؤولة فيما يتعلق "بكنس" آثار النظام السابق؟ إن كان الأمر كذلك فإن أولويات "الكنس" تكمن في مؤسسات تنتمي عياناً بياناً للنظام السابق ولحزب المؤتمر الوطني وحركته الاسلامية وجيوبه المتمددة في خلايا وعصب المجتمع السوداني، فقد أصاب الناس الدهشة حينما تم الاعلان  بخصوص فك الحظر  عن تجميد أموال "منظمة الشهيد" بالأمس القريب ،، فأيهما له الأهمية والأولوية ، حتى لا تصبح المسألة "كذر للرماد على الأعين"!.

ما قيل:ـ

"طالب الداعية عبد الحي يوسف بعدم إغلاق الطرق والشوارع وإشعال النيران معتبراً أن ذلك يفضي إلى تعسير أمور الناس  "..." وأشار لدى خطبته أمس بمجمع خاتم المرسلين، إلى أن الناس تعاني في معيشتها من انقطاع  للكهرباء والمياه قائلاً إن الحل لا يكون في زيادة المعاناة مضيفاً أن من يؤذي الناس آثم"

صحيفة التيار، 11 مايو 2019

تعليقنا:ـ

التصريح أعلاه لم يأت من فراغ، فقد جاء كرد فعل لحدث معين  شهده محيط مسجد عبد الحي يوسف الأسبوع الماضي بحي جبرة، حيث وحسب مصدرنا، أن الأهالي احتجوا يتظاهرة وتجمع إحتجاجي أمام ذاك المسجد بعدما نبأ إلى علمهم بأن شح المياه في المنطقة والحي سببها أن بيارة الجامع "تشفط" وتحتجز كميات كبيرة من نسبة المياه المخصصة للحي  ليواجه  أهالي الحي ندرة في توفر المياه، وقد جاء الاحتجاج سلمياً وهو ما يعبر عن شكل متحضر من أشكال الاحتجاج الديمقراطي الذي لم يعتاد عليه  عبد الحي وأمثاله، وفي كل الأحوال فإن ما تم يعتبر بالفعل وكما صرح عبد الحي في  خطبته " إثم يؤذي الناس"!.

ما قيل :

أوردت صحف أمس إستناداً على تسربيبات بأن الرئيس المخلوع البشير قد أقر بالتهم الموجهة له وقال (أصابتنا دعوة المظلوم)، كما جاء فى الخبر أن النيابة العامة وافقت على التحقيق بشأن اتهامه بالانقلاب العسكرى والحكومة الديمقراطية فى 1989 " صحيفة الجريدة، السبت 11 مايو.2019".

تعليقنا :

أولاً: وقبل كل شئ  لا يحق لأي جهة أن تحقق مع رموز النظام الفاسد فى هذا الوقت من عمر التورة، والجهات المناط بها التحقيق هي الحكومة المدينة ولايتم ذلك  فى ظل مؤسسات الدولة العميقة ، بدليل أن من يقوم الآن بالتحقيق مع المخلوع هى مفوضية مكافحة الفساد والتى قام بتعين مفوضها الرئيس المخلوع شخصيا فهل يعقل هذا؟!.

ثانياً: إن الأخبار التي ترد عن التحقيق مع رموز النظام تندرج تحت نهج إعلام النظام البائد والمتمرس فى صناعة الأخبار المضللة والمفبركة.

ثالثاً: الشعب السوداني يطالب الآن بتسليم السلطة عاجلاً للمدنيين، وعلى المجلس ان يسرع بهكذا إنجاز حتى يثبت انحيازه لثورة الشعب والتى كان مهرها دماءاً غالية هدرت منذ 30 يونيو 1989 ، بدءا من على فضل وراسح  وشهداء 28 رمضان والعيلفون، ومحرقة حرب الجنوب ودارفور وكجبار وأمرى وبورتسودان.

ما قيل:ـ

" كشف عضو المجلس العسكري الانتقالي الفريق ياسر العطا أن الخلية المسلحة التي تم ضبطها مؤخراً تتبع للأمن الشعبي، وكانت قوات الدعم السريع أعلنت أمس الأول أنها ضبطت كمية من الأسلحة الحديثة والأحزمة الناسفة القابلة للتفجير، على حد قولها".

صحيفة التيار، 11 مايو 2019

تعليقنا:ـ

الواجب في مثل هذا الظرف الحساس أن تبادر الجهات المسؤولة للكشف عن أسماء وشخصيات تلك الخلية التابعة للأمن الشعبي، خاصة أن مصادراً قد أكدت بأن  الجهاز السري للمؤتمر الوطني والحركة الاسلامية السودانية "الأمن الشعبي" وضمن المحاولات الجارية الآن  " على قدم وساق" لطمس معالم المؤسسات المعادية، قد قام بتصفية أصوله قبل 15 يوماً من بيان الجيش باقتلاع النظام،  ووجهت القيادات أفرعها بنزع لـ " الهارديسكات" التي تحتوي على المعلومات وتأمينها إضافة إلى بيع الأجهزة في السوق، كما صدرت تعليمات للكادر بالاختباء لحين إشعار آخر!.

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )