رسالة إلى سعادة مدير جامعة أم درمان الإسلامية

  عن دور الجامعة ومسؤوليتها تجاه التضليل وتغذية مناخ الهوس والتكفير في الفضاء السوداني والإسلامي من خلال مواقفها غير الأخلاقية وغير العلمية من الداعية والمفكر السوداني والإنساني محمود محمد طه ‎‎

 الأستاذات والأساتيذ الأجلاء

 تحية طيبة وبعد،،،

 الموضوع: رسالة إلى سعادة مدير جامعة أم درمان الإسلامية، السودان، بشأن دور جامعة أم درمان الإسلامية ومسؤوليتها تجاه التضليل وتغذية مناخ الهوس والتكفير في الفضاء السوداني والإسلامي من خلال مواقفها غير الأخلاقية وغير العلمية من الداعية والمفكر السوداني والإنساني محمود محمد طه

 في إطار الشراكة في سبيل تنمية الوعي وخدمة التنوير، والعمل من أجل الدفاع عن الحرية وكرامة الإنسان ومواجهة الإرهاب والتكفير والإسهام في بناء السلام المحلي والعالمي، اسمحوا لي أرفق لكم نسخة من رسالة قمت بتوجيهها إلى مدير جامعة أم ردمان الإسلامية، السودان، بشأن الموضوع أعلاه.

 ولقد أشرت لسعادته في متن الرسالة بأنني سأشرك فيها قائمة طويلة من الشركاء الدوليين والإقليميين والسودانيين، نحو (400)، من المؤسسات والمنظمات والتجمعات... إلخ، وحوالي (2500) من المعنيين من الأستاذات والأساتيذ والباحثات والباحثين والناشطات والناشطين من مختلف أنحاء العالم.

ويقيني أن القضية قضية كوكبية وتمثل هماً إنسانياً مشتركاً، ينتظر منا جميعاً التفاعل والتعاطي والتجاوب.. 

كما يسعدني توسيع النشر لهذه الرسالة سواء من خلال دوائركم وشبكات تواصلكم، أو بنشرها في الوسائل الإعلامية ووسائط التواصل المختلفة.

 ملاحظة: تأتي هذه الرسالة إثر ثلاث رسائل سابقة كنا قد شيعناها، الأولى منها، إلى فضيلة شيخ الأزهر في 21 يوليو الجاري، بشأن تكفير الأزهر للداعية والمفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه في العام 1972، ويمكن الاطلاع على الرسالة في هذا الرابط:

( مركز الدراسات السودنية)

 والثانية إلى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في 28 يوليو الجاري، بشأن تكفير الرابطة للداعية والمفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه في العام 1975، ويمكن الاطلاع على الرسالة في هذا الرابط: (سودان للجميع)

 والثالثة إلى معالي رئيس جامعة أم القرى، بمكة المكرمة، في 4 أغسطس 2020، بشأن طعن علمي وأخلاقي في رسالة دكتوراه تمت إجازتها في جامعة أم القرى بعنوان: فرقة الجمهوريين بالسودان وموقف الإسلام منها، في العام 1983-1984، بسبب مفارقتها للمبادئ الأكاديمية ومخالفتها لقواعد البحث العلمي، ويمكن الاطلاع على الرسالة في هذا الرابط: (سودان للجميع)

   وتفضلوا بقبول فائق التقدير ووافر الاحترام ،،، 

 

عبدالله الفكي البشير

باحث سوداني

دكتوراه فلسفة التاريخ، جامعة الخرطوم

مدينة كالجاري- كندا

(العنوان باللغة الإنجليزية على اليسار)

Abdalla El Fakki El Bashir, Ph.D

Independent Researcher

30 Citadel Crest Link NW

Calgary Alberta T3G 4W4

Canada

نص الرسالة

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+