لقاء نتنياهو ومحمد بن سليمان  

كتب: شاكر فريد حسن

اللقاء السري الذي جرى في السعودية بين الرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سليمان، وكشف عنه النقاب الجيش الاسرائيلي، واصرار السعودية عدم الاعتراف به حتى الآن، هذا اللقاء يأتي في ظل التطبيع العربي، ويهدف إلى تسريع خطوات التطبيع بين البلدين، حتى لو كان في هذه المرحلة في الخفاء والمستور. 

إن النظام السعودي مثل انظمة الخليج الأخرى التي سارعت لتوقيع اتفاقات التطبيع مع دولة الاحتلال، ولا يختلف عنها بشيء، فهو مرتبط وتابع لحكام الولايات المتحدة الأمريكية، وعراب سياستها العدوانية في الشرق الأوسط، ومتساوق مع مشاريعها التي تستهدف ضرب المقاومة وتصفية القضية الوطنية الفلسطينية، حتى لو أنه لم يوقع حتى الأن اتفاقًا مع المؤسسة الصهيونية الحاكمة، وذلك لأسباب مختلفة تتعلق بالوضع الداخلي السعودي والخلافات داخل الأسرة المالكة، وخوفًا من ردة فعل الشعب السعودي. 

ولكن سوف يشتد الضغط على السعودية الخاتلة من قبل الإدارة الامريكية والبيت الأبيض، إذا لم تخضع للتطبيع والهرولة، وتوقيع اتفاق علني مع اسرائيل، وذلك لكون السعودية دولة الحرمين الشريفين وما يعكسه ذلك على الشعوب والدول العربية. 

ورغم كل حالات التطبيع والهرولة والتحالف والاعتراف بدولة اسرائيل، خلافًا للمبادرات العربية وقرارات ما يسمى بالجامعة العربية، فلا قيمة لها ما دام الشعب الفلسطيني يرفضها ويتصدى لها، ولا يزال صامدًا رغم الحصار الخانق صامد على أرضه ويقاوم بصلابة من أجل التحرير والخلاص من ربقة الاحتلال، وسيتحول هذا التطبيع المهين إلى هباءٍ منثور. 

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+