اتفاقيات التطبيع لن تغير الشعوب

حركة BDS: تحالف الاستعمار مع أنظمة القمع يزيد أهمية توحيد النضالات

دعت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها الـ(BDS) إلى مزيد من التشبيك والتحالف بين حركات وحملات المقاطعة ومقاومة التطبيع وبين الحملات المناضلة من أجل حقوق الإنسان والكرامة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وقالت حركة المقاطعة في بيان لها، اليوم الأربعاء: إن التحالف المتزايد بين النظام الاستعماري والأنظمة القمعية وآخرها المغربي، يزيد من أهمية وضرورة توحد وتقاطع كافة النضالات من أجل العدالة والحرية والكرامة.

وأدانت الحركة حالة الصمت على المستوى الرسمي وتماشيه مع تعزيز التطبيع بين النظام الاستعماري الاستيطاني العنصري الإسرائيلي والأنظمة العربية الرجعية.

ودعت"كافة شعوب المنطقة من المحيط إلى الخليج لتصعيد وتكثيف حملات المقاطعة ورفض التطبيع. فقد تستطيع الأنظمة الديكتاتورية توقيع اتفاقيات تطبيع مع الاحتلال، لكنها لن تستطيع تغيير الرأي العام الشعبي المقاوم".

وأكدت أن النضال الفلسطيني والعربي والعالمي هو نضال "ضد نظام الاستعمار- الاستيطاني والاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي الصهيوني وضد كل أشكال الظلم والاضطهاد، وليس ضد أي دين أو عرق".

وأوضحت أن هذا "جليٌّ في أسس نضالنا الوطني وفي انخراط عشرات المنظمات اليهودية التقدمية، الرافضة للصهيونية، في حركة المقاطعة".

وأضافت "لم يكُن انضمام النظام المغربي إلى مسلسل التطبيع والتحالف مع العدوّ الصهيوني مفاجئاً ولا غريباً، بالنظر إلى التاريخ الطويل من العلاقات السرية والعلنية التي تربط النظام المغربي بالنظام الاستعماري الإسرائيلي وقيادة الحركة الصهيونية، وفي ضوء الإعلانات المتكرّرة لعددٍ من المسؤولين الأمريكيين والصهاينة عن استعداد عدد من الأنظمة العربية للانخراط في مسلسل التطبيع".

وبيّنت أن "هذه العلاقات، التي تطوّرت في عدد من المجالات السياسية والأمنية والاستخبارية والعسكرية على مرّ العقود الماضية، كانت دائماً تفتقر للشرعية الشعبية، إذ عارضتها ولا تزال الغالبية الساحقة من القوى والأحزاب والنقابات والمنظمات الممثلة للشعب المغربي. فالشعب المغربي، الذي لطالما اعتبر إسرائيل عدوّته كما هي عدوّة كل شعوب المنطقة، كان قد نظّم أكبر التظاهرات التاريخية دعماً لـ فلسطين بعد المجازر الإسرائيلية المتكرّرة في غزة، ولطالما وقف قولاً وفعلاً مع نضال الشعب الفلسطيني".

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+