منعطف خطير في مسار الثورة.

بقلم : تاج السر عثمان 

 تواجه الثورة منعطفا  خطيرا يتمثل في الالتفاف عليها والمماطلة في تسليم السلطة لقوى" الحرية التغيير" في حكم مدني ديمقراطي، يبعد البلاد عن الانقلاب العسكري، وافراغها من محتواها بسبب ممارسات المجلس العسكري الذي يعبر أغلبه عن توجهات الاسلامويين ومنهجهم في العمل الذي يقوم علي التسويف والمراوغة ،وكسب الوقت بهدف اشاعة اليأس في صفوف الثوار، والتشكيك في تجمع قوى "الحرية والتغيير" ووصفه بتجمع للشيوعيين والعلمانيين في محاولة بائسة لشق الصف، علما بأنها التي قادت الثورة حتى ازاحة البشير، ومحاولة مساواتها مع حلفاء النظام السابق من أحزاب حوار واسلامويين شاركوا في انقلاب 30 يونيو 1989 الذي دمر البلاد والعباد.

خبر...و... تعليق

بقلم :يوسف حسين

الخبر:-

يصارع شعب السودان بضراوة وبطولة حاليا، من أجل المهمة المستعجلة رقم واحد، والتي لا تدانيها أية مهمة أخرى بعد سقوط الطاغية. هذه المهمة المستعجلة هي تفكيك النظام بأسره بتكوين الحكومة المدنية الانتقالية، وتفكيك الشمولية ودولة التمكين، وانهاء الحروب، واصلاح الاقتصاد بل وإعادة بنائه من جديد، وانجاز المحاسبة والعقاب لكل رموز النظام الضالعين في الفساد وتقتيل المواطنين.

التعليق:-

السودان حرا مستقلا بعيدا عن المحاور الإقليمية والدولية

الهادي هباني

لم يكن انقلاب القصر مستبعدا منذ إنطلاقة ثورة ديسمير 2018م الظافرة بل قد كان أحد السيناريوهات المتوقعة والمحسوب لها من قبل الثوار ومن قبل قيادة قوي الحرية والتغيير بكافة مكوناتها المهنية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني. فقد واجهت السلطة البائدة المظاهرات أولا بالقمع المفرط واستخدمت فيه كل أشكال العنف من بمبان ورصاص حي ورصاص مطاطي وعصي وسياط ومعتقلات وتعذيب وانتهاك لحرمات البيوت وحرمات المساجد. وعندما فشل هذا السيناريو لجأت إلي تقديم التنازلات تحت الضربات الموجعة التي تلقتها من قوة ووحدة وسلمية حركة الجماهير واتساعها.

مواصلة الثورة حتى تحقيق أهدافها

بقلم : تاج السر عثمان

 نجحت الثورة في إزاحة الديكتاتور البشير بعد ثلاثين عاما من التسلط والقهر والنهب ، كما نجحت في يوم في الاطاحة بمجرمي الحرب  في دارفور ابنعوف وكمال عبد المعروف ، ولكن النظام الفاسد ما زال باقيا ، وكان رد الثوار هو الوجود في ساحة الاعتصام والشارع حتى التصفية الكاملة للنظام  الإسلاموي الفاسد بشعار تسقط ثالث ورابع وخامس. الخ ، حتي يروا بأعينهم اعتقال كل رموز النظام الفاسد ومعرفة مكان اعتقالهم ، وحتي يتم تقديمهم لمحاكمات ، وحتي تسليم الحكم لنظام مدني ديمقراطي عبر فترة انتقالية مدتها أربع سنوات تنفذ المهام التي تم الاتفاق عليها في ميثاق قوى " الحرية والتغيير" ، ورفض أي انقلاب عسكري ، يعيد إنتاج النظام السابق والحلقة " الجهنمية" ديمقراطية – انقلاب – ديمقراطية – انقلاب. الخ، التي دمرت البلاد لأكثر من 60 عاما بعد استقلال السودان . فضلا عن رفض إعادة تجربة انتكاسة ثورة الاستقلال 1956 ، وثورة أكتوبر 1964 ، وانتفاضة مارس- أبريل 1985 .

المشهد السياسي

مجلس مدني والا :

المجلس العسكري الحالي، جزء من النظام القديم، ومن المشكوك فيه ان يقوم بتصفيته كما انه ليس مخولا بذلك من قبل قوى الثوره ممثله في قوى اعلان الحريه والتغير ومطالبة تلك القوى له للقيام بخطواط سريعه او بطيئه يعد بمثابة اعطاءه حقا ليس له .

أرى تحت الرماد وميض نارٍ!!!!

بقلم/ أمين محمد إبراهيم.

  • الميثاق الدولي لحقوق الانسان ـ و كل المواثيق والعهود المعنية بالحقوق الأساسية ـتحظر وتحرم إفلات أي مجرم من جريمة أرتكبها.
  • يجب وعي أن الاستجابة لطلبات الشعب تقتضي بالضرورة وعلى سبيل الأولوية التعجيل بتصفية كل عناصر وكوادر النظام الساقط داخل المؤسسة العسكرية

(1)

أعلن الفريق عبد الفتاح برهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في بيانه الأول التزام مجلسه الانتقالي بالمواثيق والعهود الدولية التي أقرها السودان وفي مقدمتها بالطبع الميثاق الدولي لحقوق الانسان للعام 1948م الذي تضمنه دستور السودان الانتقالي لسنة 2005م في نصوصه واعتبره جزءً لا يتجزأ منه و من التشريعات الملزمة في السودان إلزاماً تاماً.

حملة بناء نقابة العمال والعاملات

لاتنتظروا أذناًمنأحدولا تمنحوا المجلس العسكري سلطات وحقوق لا يملكونها ولا تُسقطوا شمولية النظام لتأسيس شمولية جديدة .

شكراً للشعب السودانى الذى جعل ذلك ممكناً !.

فيصل الباقر

مكتب العلاقات الخارجية للشيوعي: تحركات المجلس العسكري واللجنة الأمنية انقلاب عسكري

قال مكتب العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي السوداني إن ثورتنا هذه ليست نتاج عمل هذه الشهور الأربع الأخيرة، بل هي تتويج لنضالات استمرت منذ صبيحة انقلاب الاخوان المشئوم في 30 يونيو 1989

خارج السياق

الاولوية الان للسلطة المدنية !

مديحة عبدالله 

تسارع الاحداث بالبلاد يدفع لضرورة الاسراع بتشكيل السلطة المدنية الانتقالية ،والى أن يتم ذلك، فأن التمسك بالاعتصام كاداة ضغط  وتسيير المواكب، والعمل على إستعادة النقابات الديمقراطية، هو افضل مما يمكن القيام به  لابقاء شعلة الفعل الثورى حيّا ، لمقاومة اتجاهات ضرب اهداف الانتفاضة، مع اهمية الاهتمام بمحاولات شق صف القوى السياسية ، وكيل الاتهامات للاحزاب ، ومحاولة اقصاءها من المشهد السياسى، البعض يشارك فى الترويج لذلك عن غفلة والبعض بوعى، حتى تستطيع سلطة العسكر والمليشيا أن تتمدد وتكتسب اراضى تبحث عنها بشدة بعد أن وجدت الدعم من امريكا والدول العربية التابعة لها.

السودان..انتصار الثورة والدولة العميقة(الثامنة)

حسين سعد

السودان تعلّمنا

 جنى نخال 

 هو عضو اللجنة المركزية، وعضو المكتب السياسي، عضو سكرتاريا اللجنة المركزية، سكرتير الإعلام، والناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي السوداني فتحي الفضل.

كونوا لجان تجمع أستعادة النقابات العمالية والحرفيين

اعداد : محمد سيف

كيف يمكن أن ننتصر ونقضي علي الكيزان

الهادي هباني

باسم الوقفوا قالوا الجد وهدوا كتف عدوهم هد ،،، باسم دماء شهدائنا التي خضبت تراب ارضنا الخضراء الطاهرة، باسم زغاريد بناتنا واخواتنا  وصديقاتنا وحبيباتنا وزوجاتنا ورفيقات درب نضالنا المر، باسم صدور شبابنا وشاباتنا العارية امام القهر والعنف  والرصاص الحي وهاماتهم وهاماتهن السامقة المتطلعة المتقدمة بثبات نحو سودان بكرة المشرق، باسم كياناتنا المهنية الحيَّة صاحبة التاريخ الناصع في النضال والبذل والعطاء غير المحدود بالنفس والغالي والنفيس، باسم أحزابنا السياسية الوطنية العريقة ذات التاريخ الضارب في عمق الحركة الوطنية والاستقلال، باسم مكوناتنا الدينية والعرقية والثقافية بمختلف اشكالها وتنوعها من طرق صوفية بدقات طبولها التي تهتز لها الارض ويهتز لها الضمير والبدن وترانيم مسيحييننا المعبقة باسمي معاني الحب والسلام،

ومازال الاعتصام مستمرا

كمال كرار

لأن ثورة ديسمبر ..التي عمدها الدم ..والاستشهاد ..لا يمكن ان ترضى بانصاف الحلول والتغيير الشكلي ولا بديل غير تصفية وتفكيك بنية النظام المندحر ..

قضاء دولة الظل واليمين الغموس.

بقلم/ أمين محمد إبراهيم.

لا شك عندي أن أكثر ما ساء نظام البشير الساقط ومنظومته الأمنية، الممثلة في لجنة أمنه ودفاعه بإبنعوفها و كمال معروفها و صلاح قوشها وغيرهم من الكادر العسكري للمؤتمر الوطني هو استمساك شباب السودان من الثوار والثائرات بسلمية ثورتهم وتعبيرهم الراقي والحضاري (المفعم بالفنون والابداع) عن غضبهم على نظام الطاغية المستبد الجائر، وإشهارهم أسلحتهم المشروعة لإسقاطه مع تعبيرهم المفصح عن رفضهم ومقتهم وكراهيتهم للنظام الساقط بصيغ مختلفة ومتنوعة من التعبير البسيط الذكي اللماح والبليغ.

الملكة صفاء توتو...

الكنداكة الثائرة التي تعرضت لكسر في يدها اليسري لكنها ظلت معتصمة بالميدان

طاغيتان يشقان طريقهما بنجاح الى مزبلة التاريخ!

مرتضى عبد الحميد

ما أصدق القول المأثور ان الشعب يمهل ولا يهمل، والذي يجسده هذه الايام الشعبان الجزائري والسوداني، في الانقضاض على نظامي بوتفليقة وعمر البشير، بعد ان حكما بلديهما عشرين وثلاثين سنة على التوالي، وتشبثا بالسلطة وامتيازاتها تشبث الاعمى بشباك الكاظم (ع) كما يقول المثل الشعبي.

ورغم الاختلاف النسبي بين النظامين، فان النظام الذي شيده بوتفليقة في الجزائر ربما اقل دموية من نظام البشير الذي اذاق الشعب السوداني الويلات وجلب له من الكوارث مالا يحصى، وحكم السودان بقوة الحديد والنار، متلفعاً بغطاء ديني زائف، ومتنقلاً بين تحالفات واصطفافات فاقدة للشرعية، وغير قادرة على تقديم ما ينفع السودانيين، ولو بمثقال ذرة. إلا أن النتيجة كانت واحدة، وهي ترحيل النظامين الى مزبلة التاريخ، تحفّ بهما لعنات الشعبين، ومقتهما الذي لا حدود له.

فنانون على مسرح الثورة

هيثم دفع الله

تحدثنا من قبل عن ردة فعل المبدعون تجاه الثورة وقلنا ان بعضاً منهم كانت ردة فعله غير ايجابية ، فيما كان البعض الآخر واضحاً منذ البداية في اختيار صف الثورة وهي لم تنضج بعد والآن بعد أن (لبنت) من كانوا يظنون انها مثل سابقاتها (سبتمبر 2013م وغيرها ) حالما ستنطفئ وتنتصر الحكومة لأن لا احد اقوى من الحكومة ، لم يكونوا يعلمون ان ارادة الشعب هي الاقوى وان اجهاض هبة او انتفاضة لا يعني انتهاء فعل الثورة ولم يعلموا ان هناك تراكماً يبنى وان هذا الشعب معدنه مثل الذهب يتسخ ولا يصدأ.

إلى السودان / الجزائر ... تحية...

 

 حينما يمتلئ الحوض...

ماء...

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )