الميدان تحاور السكرتير السياسي للحزب وتضئ سيرته الذاتية (6)

الخطيب للميدان:ـ

  عضو لجنة التضامن مع اسر شهداء سبتمبر

  • حنان محمد نور: نُطالب بالقَصاصِ والجرائم ضد الانسانية لا تسقطُ بالتقادمِ

الكتابة بالرونيو

بقلم/ عبد المنعم خضر

لم يكن الضو " بوليس سري عادي ".. ولا يدري أحد متى تكونت لديه هذه الرغبة الملحاحة في قطع دابر هؤلاء الناشطين الذين يعملون ليل نهار لإسقاط الحكومة.. منحته حكمدارية بوليس عطبرة "عجلة" ميري كعهدة..لم يكن سعيداً بها، فكم من مرة تسلط عليها أحد العمال، وقام بإفراغ هواء إطاراتها لكي يعطله.. لذلك كان يركنها داخل حوش منزلهم في الداخلة عند إنتهاء ساعات العمل.. وينهض في العصريات ماشياً على أرجله إلى معظم الأندية التي يرتادها هؤلاء النشطاء.. في البداية لم يكن حريصا أن يُفرِزهُم: شيوعيين – إتحاديين- حزب أمة... الخ هو يعتبرهم كلهم ولاد كلب واقفين ضد الحكومة..

خارج السياق

مديحة عبدالله

أزمة المواصلات وثلاثية ولاية الخرطوم !!

أزمة المواصلات فى ولاية الخرطوم أصبحت عامل أصيل  في قسوة الحياة وبؤسها، حيث فشلت الحكومة في معالجتها أو حتى التخفيف من حدتها.

برزت أخبار صحفية جديدة عن (رغبة ) الولاية في استيراد (1000)بص مستعمل من عدد من دول الخليج، ودون الدخول في أرض  معلومات ملغومة، نشير إلى ثلاثية برامج الولاية الخرطوم لحل الأزمة، وهي(استخدام القطارات،والنقل النهري،البصات)حيث ظل المسؤولون يتحدثون عن تلك البرامج دون أن ترى النور فيما يتعلق بالقطارات والنقل النهري،

خارج السياق    

القضاء على الجوع وحديث الأرقام !

  مديحة عبدالله

نشرت وزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم إعلانا فى إحدى الصحف بمناسبة اليوم  العالمى للمسئولية الاجتماعية (25 سبتمبر ) تحت شعار (القضاء على الجوع هدفنا) أشارت فيه الى السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وذكرت أن تحقيق هدف القضاء على الجوع يتطلب العمل (لتحسين نوعية الغذاء ، وتغيير نمط الإنتاج ، ومشاركة الغذاء والزراعة المستدامة ).

حول بعض قضايا الوضع الاقتصادي الراهن

 

د.صدقى كبلو

لا أثق في الصينيين!.

بقلم / عبد العزيز عثمان

أنا لا أثق في الرأسمالية الصينية.. وهي بالمناسبة من يدير اقتصاد بلادها...ولا يخطأ أحدكم ويظن أني أخطأت التوصيف...الصين دولة رأسمالية شرسة...أشرس من امريكا نفسها.. بعدة أنياب..

بعض ذوي البشرة الصفراء فيهم خداع ومكر! عيونهم دائماً  على ثرواتك الكامنة.. يتقن الواحد فيهم حرفة النمل...منذ زمن وجد في السودان ضآلته.. بلاد شاسعة وأرض بتول وشعب مغيِّب.. هذه أرض ولا شك منذورة ومدخرة لهجرة صينية تزلزل افريقيا..هذا واقع محتم...ولا يظنن أحدكم أني ارجم بالغيب...

اخبار السودان xأسبوع

محمد الصادق

  • الحركة الجماهيرية ..العافية درجات:-

-مظاهرات طلابية لتحسين الاوضاع بالداخليات ، وبسبب انتهاك حرمة داخليات الطالبات والتعدي عليهن بالضرب من قبل أفراد من الاجهزة الامنية بالجنينة ، صاحبها تصدي عنيف من السلطات الأمنية ، أدي إلي عشرات الجرحي .

-العاملون بمحلية أبوزبد بولاية غرب كردفان يواصلون الإضراب ..

-هددوا بتصعيد القضية لرئاسة الجمهورية ، أهالي الحسانية السليم ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لإزالة قراهم .

خفض السيولة و الإ نفاق الحكومي(1\3)

بقلم : د. صلاح مهدي

لازالت السلطات النقدية والمالية تواصل تخبطها بحثاً عن حلول آنية قصيرة المدى تجاوزتها الأزمة الاقتصادية التي تشتعل في المكوِّنات التشكيلة الاقتصادية لنظام الجبهة الإسلامية، بينما تحاول السلطات النقدية والمالية لهذا النظام أن تجبر الواقع لحلول غير ملائمة، لجوهر الأزمة، فمن الأهداف التي تنشدها ميزانية الإفقار لهذا العام، تخفيض معدل عرض النقود من 45 الى 18% ،أي بما يعادل 60%  .

  فالأمر برمته لا يخرج عن أهمية تنفيذ توصية  صندوق النقد الدولي، والتي تفيد بأن " يعمل بنك السودان بكافة الوسائل المتاحة  على التخلص من السيولة الزائدة من أجل احتواء الضغوط التضخمية( انظر IMF, Staff Report, Sudan Dec.2017,P.22) ، وهي توصية تنطلق من النظرة النقدية Monetarist لأدبيات الصندوق ومعالجاته غض النظر عن الظروف الموضوعية السائدة في الاقتصاد المعين،  وبالفعل اتجه البنك المركزي لتبني سياسة التقليل من عرض النقود،

بيان لإتحاد النسائي

يحيي ذكري هبة سبتمبر الخالدة

لنقف وقفة الثوار والثائرات لنحي هذه الذكري العزيزة علي نفوس الشعب السوداني، لنقف إنحناءاً لأرواح هؤلاء الأبطال الذين لم يضنوا بدمائهم الغالية فجادوا بها مهرا لانعتاق الوطن واقتلاعه من براثن القتلة الذين لم تطرف لهم  عين أو يرف لهم جفن وهم يصوبون بنادقهم القذرة صوب صدور فتية امتلأت قلوبهم بحب الوطن لم تهن ولم تهادن حين دعاها داعي الفداء.

لنقف إجلالا ومؤآزرة لتلك الأسر، التي نزعت عنها فلذاتها بغير رحمة أو ضمير، وبرغم ذلك وقفت بكل جسارة وصلابة في وجه محاولات السلطة الدنيئة للإلتفاف حول قضيتهم ومطالبتهم العادلة بالقصاص. عبثا ظنوا ان هذه الأسر البسيطة يمكن أن تبيع فلذاتها لقاء حفنة من المال، كدأبهم هم الذين باعوا دماء ابناء الشعب بخسة مثلما يفعلون الآن في اليمن.

قاد معلمون  ونشطاء حملة لمناهضة فرض رسوم على الطلاب

عفاف أبوكشوه

أدان ناشطون وسياسيون وقانونيون حظر قيادات المعارضة من السفر

قانونيون يرفعون دعوى ضد الحكومة ويعتبرون الحظر إنتهاك دستوري

 عفاف أبوكشوه

تعليقات في السياسة الداخلية

سليمان حامد الحاج

لن تستطيع الحكومة الجديدة الخروج من الأزمة الاقتصادية ورفع معاناة المواطنين بذات السياسات القديمة (3-3)

ان المنهج الذي يتبعه الشيوعيون كان وسيظل دائما النقد مع تقديم الحلول. ولهذا فان اهم المقترحات التي يقدمها الحزب الشيوعي السوداني لاخراج البلاد من ازمتها الطاحنة واستقرار اقتصادها ورفع المعاناة عن الاغلبية الساحقة من شعب السودان، تتمثل في :

لا لن اعتذر لعلماء السودان

د.  أحسان فقيري

    بعد برنامج شباب توك وحقيقي عجبتني شجاعة البنات والبرنامج عكس ما تعانيه المرأة السودانية منذ مجي الانقاذ التي حصرت المرأة في حانوت المتعة وتعاملت بعقلية ابي لهب في سن القوانين المجحفة المذلة للنساء --ارادت صياغة المجتمع السوداني ونظرته للمرأة وقد نجحت كثيرا في هذا --الانقاذ لم تراعي حرمة البيوت والاسر فاعتقلت الشابات بتهمة الزي الفاضح مع انه لبسٌ محترمٌ--حصرت تعاليم الاسلام في البنطلون والطرحة ونسيت بان هناك من يسرق هذا البلد ودمر اقتصاده --

ويسألونك عن نفي الصراع الطبقي..قل لمصلحة من..؟؟؟؟ (3 ـ 3)

حول رؤية  الدكتور شمس الدين ضو البيت لمفهوم الصراع الطبقي

بقلم / طارق علي

في منتدي الأزمة الاقتصادية بدار الأمة القومي

  • سارنقدالله:للمعارضة ارادة كبيرة في إستكمال السياسات البديلة

الحَرَكِيُّون!

بقلم/ كمال الجزولي

حقَّ لحكومة الجَّزائر أن تجابه بالرَّفض الصَّارم دعوة الرَّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها، أثناء زيارته في ديسمبر 2017م، كي تفتح الأبواب، على مصاريعها، لعودة عناصر "الحركيِّين" إلى البلاد. و"الحركيُّون" هم الجَّزائريُّون الذين حاربوا في صفوف الجَّيش الفرنسـي ضـد ثورة التَّحـرير من أجل الاسـتقلال (1954م ـ 1962م)، والتي دخلت التَّاريخ باسم "ثورة المليون شهيد"، ثمَّ، عندما انتصرت الثَّورة، وأبرمت اتفاقيَّة "إيفيان" في 1962م، ما لبث نحو 60 ألفاً منهم أن غادروا إلى فرنسا، بطرق غير شرعيَّة، في خسَّة ونذالة، بمعيَّة، وتحت حماية، الجَّيش الاستعماري، والعناصر الفرنسيَّة التي كان يُطلق عليها "الأقدام السَّوداء"، وذلك حذر التَّعرُّض للانتقام، بينما بقي حوالي 80 ألفاً آخرين في الجزائر، فتعرضوا، بالفعل، للكثير من العمليَّات الانتقاميَّة.

خبر... و... تعليق

يوسف حسين

الخبر:

تواتر خلال الايام الماضية، وبصورة لافته للنظر، اطلاق الوعود من قبل رئيس ووزراء الحكومة. وتبشر هذه الوعود، دون حيثيات واسانيد كافية ومعقولة، بقرب نهاية الأزمة الاقتصادية في كل مظاهرها وتجلياتها، وفي زمن قياسي وجيز. فقد شملت الوعود فك كل الاختناقات، من معاش الناس وعلاجهم الى توفير السيولة المصرفية والوقود بل وشملت ايضا، ويا للعجب، تحول السودان الى دولة كبرى، وجنة الله على الأرض في مدى زمني قصير.

المشهد السياسي

 قرشي عوض

تعليقات في السياسة الداخلية

لن تستطيع الحكومة الجديدة الخروج من الأزمة الاقتصادية ورفع معاناة المواطنين بذات السياسات القديمة (2-3)

هذا التردي في الوضع الذي يحاولون ايهام شعب السودان بأنه عرضي ويمكن تخطيه، بسبب حصار السودان بالعقوبات وانفصال الجنوب ببتروله... الخ.

 نقول لهم: إن هذه السياسات بدأت منذ السنوات الخمس الأولى للنظام قبل العقوبات وقبل استخراج البترول . عبر عن ذلك عبدالله حسن احمد الوزير الاسبق لوزارة المالية قبل 24 عاما بقوله:

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+