الشِّيُوعِي مُورِيسْ أُودَانْ

بَيْنَ فِرِنْسيَّةِ المِيلادِ وجَزَائِرِيَّةِ الاسْتِشْهَاد!

بقلم/ كمال الجزولي

لعلَّ أكبر المفارقات التَّاريخيَّة بشأن "التَّعذيب"، كوسيلة تدمير لشخصيَّة الضَّحيَّة، تتمثَّل في أن فرنسا، رغم كون ثورتها العظمى هي أوَّل الحراكات الرَّاديكاليَّة التي سعت لوضع حدٍّ لتلك الممارسة البشعة، بإصدار "إعلان حقوق الإنسان والمواطن" عام1789م، وذلك بغرض تجريمها، ومعاقبة مرتكبها بالإعدام على المقصلة، إلا أنها عادت، هي ذاتها، في بعض منعرجات المصائر الاستعماريَّة للجُّمهوريَّة، ونكصت على أعقاب مبادئها الثَّوريَّة الأولى، لتعتبر نفس هذه الممارسة "جزءاً لا يتجزَّأ من نظامها القائم"، على حدِّ تعبير الجَّنرال شارل ديجول الذي يعتبره الكثيرون الأب الرُّوحي لفرنسا!

اخبار السودان xأسبوع

اعداد : محمد الصادق

  • الحركة الجماهيرية ..العافية درجات :-

- اعتصام مفتوح لطلاب الهندسة النووية بجامعة السودان بسبب مطالب للتهيئة الاكاديمية الخاصة بالتخصص .

- اعتصام طلاب كلية الطب بجامعة السلام بولاية غرب كردفان لتردي البيئة الأكاديمية.

- الثورة الحارة 14 تواصل الاعتصام داخل ميدانها ، مواطنو الثورة : الأولي تعمير المدارس بدل نزاع المواطنين في الميادين ، ولن نتنازل عن أي شبر يخصنا وقرار الإزالة غير رسمي وغرضه الاستثمار .

الدكتورة حاجة كاشف بدري ..وداعاً

الأدب النسوي العربي في المهجر

سلامات حبابك ابوعيسى

مواطنون يسألون  ....  عن نتائج التحقيق في توزيع دقيق فاسد بنهر النيل

حكومة تكنوقراط وغموض المفهوم

احمد الفاضل هلال

في ظل الالتباس الذي يكتنف سوق السياسة يتم التلويح احيانا برايات تخفي الخداع وقد تبدو للبعض لحظة انتصار ولكنها ما هي الا حيلة سياسية ماكرة للترتيب والتنظيم للانقضاض مجددا لهزيمة الطرف الذي اوشك على الانتصار. وهذه الخديعة تستخدمها قوى دولية واقليمية لاجهاض أي نهوض او حراك شعبي.

شهد المصالحة التاريخية بين الملك فيصل وعبد الناصر

ملامح من حــي وســـوق الخرطــوم (2)

لا نستطيع أن نحصي جميع سكان الحي. لكن سنعطي نموذج على سبيل المثال، منزل كاترينا الإغريقية التي سمي الشارع المعروف باسمها شارع كاترينا، بروفيسور داؤود مصطفى (من مواليد جزيرة توتي) منزل يوسف حلمي أبو سمره منزل الشيخ علي عبد الرحمن، ميرغني عبد الرحمن وكليهما ينتميان للحزب الإتحادي، إبراهيم أحمد (أول وزير مالية في أول حكومة وطنية) نصر الحاج علي (أول وزير للتربية والتعليم) إبراهيم المفتي (أول وزير للتجارة) أحمد مكي عبده (محافظ الخرطوم الأسبق) (د. عبد الحليم محمد) رئيس الرؤساء وعضو مجلس السيادة، محمد أحمد محجوب(رئيس وزراء السودان الأسبق) وفي منزله إلتأم شمل القادة. الملك فيصل، الرئيس جمال عبد الناصر، والزعيم إسماعيل الأزهري وتم الصلح بين فيصل وعبد الناصر بعد قطيعة دامت طويلاً ، وذلك بعد نكسة 1967م.

تفرّيغ النظريات السياسية من مضامينها وتدجينها

  • لم يطالب الحزب الشيوعي بتبني مواقفه وبرنامجه بل وضح فقط خطورة مواقف بعض القوى والقيادات الباحثة عن مصالحها على حساب المصالح الوطنية العليا
  • هدف القوى الامبريالية هو الهيمنة على كامل المنطقة ووضع مقدرات وثروات شعوبها تحت السيطرة عن طريق تجزئة الهيمنة على كل شعب على حدة
  • القوى المعارضة الرافضة للحلول المستوردة تنطلق في رفضها من منطلق الحرص على الوطن وحقوق أهله بعد أن رأت النتائج الكارثية

مقتطفات من برنامج الحزب الشيوعى

برنامج الإصلاح الزراعي الانتقالي

لا يمكن تفسير مواقف و سياسات المؤتمر الوطنى و الحركة الاسلامية فى القطاع الزراعى الا فى اطار الفهم العام للراسمالية الطفيلية التى  ارتبطت  بالاستعمار و المؤسسة الامبريالية فكريا و عمليا و عملت على مراكمة راس المال عن طريق المضاربات فى اقوات المواطنيين و النشاط غير الانتاجى الذى يعتمد على العمولات و السمسرة دورها هذا ياتى فى زمن تصاعدت فيه اسعار الغلال و انتشر استخدام الوقود الحيوى وظهرت ملامح صراع خفى تسعى من خلاله الدول المنتجة للغذاء (كندا، امريكا، استراليا) لاستنزاف البترودولار برفع اسعار الغذاء مما دفع العديد من الدول مثل الصين، دول الخليج، الهند و مصر وحتى بعض دول الاتحاد الاوربى الى السعى للاستحواذ على الاراضى الزراعية فى بلدان العالم الثالث مع تركز الهجمات الاخيرة على افريقيا وهنا وجدت الراسمالية الطفيلية ضالاتها المنشودة فى تحصيل العمولات و المضاربة فى الاراضى الزراعية و بيعها او ابرام عقود ايجار طويلة المدى لكن هذه المرة على مستوى دولى لا يمكن النظر لهذه الهجمة باعتبارها استثمار زراعى يعمل على استصلاح الاراضى و تطوير مناطق الانتاج،

العلاج بالصدمة أو رأسمالية الكوارث

بقلم: بروفيسور/ حسن بشير محمد نور

أعلن رئيس الوزراء الجديد أنه سيعالج الأزمة الاقتصادية بالصدمة وهذه بداية تنذر بشر مستطير...العلاج بالصدمة هو عقيدة اقتصادية مستندة علي مقولة ميكافيلي (جميع الأضرار دفعة واحدة).تستند تلك العقيدة علي استغلال الكوارث الطبيعية أو الناتجة عن الحروب أو الأزمات الاقتصادية أو السياسية الكبري في تمرير سياسات تعتمد التحرير الاقتصادي والخصخصة والتصرف في المؤسسات العامة والموارد دون كابح ودون توفر الشروط الاقتصادية ودون الالتفات للعواقب الاجتماعية المدمرة.

كتلوج الصادق أمل الأمة،... وعرمان أمل السودان،... وما دونهما: السودان الذي نريد.

خارج السياق

 وماذا عن الاقتصاد الموازي والتمكين؟

انتقد عبد الرحيم حمدى فى حوار فى صحيفة الصيحة 17 سبتمبر الجارى ،البرنامج الذى الزم به رئيس الجمهورية الحكومة الجديدة وقال انه (مثقل بشكل كبير جدأ باصلاح الخدمة المدنية ، واصلاح النظام السياسى الفوقى ،هذا نطاق العمل فيه محصور فى حدود معينة  وما ينجم عنه ايضا محدود، لايمكن ان يحل المشاكل الرئيسية االتى اشار اليها الرئيس فى الاستثمار والموارد ومعاش الناس) واشار ضمن مطلوبات اخرى للاصلاح الاقتصادى الى (جرعة تنازل من الحكومة عن الموارد المحجوزة فى جهات حكومية والتى يُطلق عليها تجنيب، او محجوزة بسياسات فى الضرائب )!!

قراءة في البيان الختامي لـ(نداء السودان)

بقلم/ عبد الفتاح بيضاب

خرج البيان الختامي لاجتماع المجلس الرئاسي لنداء السودان الذي انعقد بباريس في التاسع والعاشر من سبتمبر الجاري، ساد في البيان "العمومية المطلقة والسرد" بشكل يقترب به للإعلام أكثر من هو سياسي بمنهج أو طريقة، يتعثر فيه قراءة المواقف العملية المهمة، وحال البلد في أزماته، والتي احاطت به إحاطة السوار بالمعصم، في الخبز والدواء والتعليم والمواصلات والنقد و.. و.. في قائمةٍ لا تعد ولا تحصى فهي أزمة عامة، حلقاتها التي ضاقت واستحكمت لا تُفرِجَها مناورة تبديل حكومة بأخرى أو إعادة تعيين بعض رموزها أو ما شابه من تضليل، وقيد الانقاذ البلد وأهله بشمولية أبعادها ثلاثة: اقتصادالسوق الحر والخصخصة، وسياسة أحادية بقوانين مقيِّدة للحريات وحمولة ايدلوجية، وإعلام كاذب يستخدم الدين ليستره من الجرائم.

الصادق المهدي وبهجة يومه

اعداد: قرشي عوض

في رسالته التي وجهها من باريس يوم 10 سبتمبر الجارى عقب انتهاء اجتماع هيئة قيادة نداء السودان استخدم الصادق المهدي عبارات غير معتادة منه هو بالتحديد. حيث وصف قوى سياسية تعارض الهبوط الناعم بانها اختارت معارضة المعارضة على معارضة النظام، واضاف  بانها مخترقة امنياً وان الامن يستخدمها للغرض المذكور.

الصَّحفيَّة دي...شيوعيَّة

عبدالرزاق دحنون

لفتت نظري فكرة مهمة في كتاب الصحفية المصرية المخضرمة أمينة شفيق "المرأة لن تعود إلى البيت" حيث تؤكد أن المرأة الريفية العاملة في الزراعة, تعمل في الزراعة, منذ وجدت الزراعة واقتصادها المستقر في المجتمع البشري. فالمرأة هي أولى الفلاحات المنتجات للقوت في تاريخ الثورة الزراعية الحديثة. هي أولى المنتجات في كل تلك البلدان التي امتلكت أنهاراً, وشكَّل الاقتصاد الزراعي فيها قاعدة لحضارتها القديمة. المرأة  بدأت  الثورة  الزراعة الحديثة, وطورت نمطاً  معيشياً مستقراً, و نقلت الزراعة من عصا الحفر إلى المحراث الخشبي.

اعلان منظمة العمل الدولية بشأن المبادئ والحقوق الاساسية في العمل ومتابعته

من كان يبتغي السلام فليزرع العدل

بقلم: احمد علي

اعتمدت منظمة العمل الدولية يوم 18 يونيه في جنيف اعلان بشأن المبادئ والحقوق الاساسية في العمل وآلية المتابعة الخاصة بهذا الاعلان، وهي ترمي بذلك الى الرد على التحديات التي برزت كنتيجة لعولمة الاقتصاد والتي كانت موضع بحث العديد من المناقشات التي دارت داخل المنظمة منذ عام 1994 اذ كانت عولمة الاقتصاد تشكل عاملا من عوامل النمو الاقتصادي.

خارج السياق

المشهد الآن...روشتة الصدمة!!

كل من يتابع المشهد السياسى الان فى البلاد يدرك أن المؤتمر الوطنى اخفق منذ الوهلة فى تحقيق هدفه  (ببث) الامل وسط الشعب بحل الحكومة وتشكيل اخرى رشيقة ،فسرعان ما عبر المواطنون عبر مختلف الوسائط الاعلامية عن سخريتهم تجاه التشكيل الجديد، بل تم بث رسائل ذات طابع خاص لمن حاول المؤتمر الوطنى تكليفه بشغل مواقع مؤثرة فى الحكومة الجديدة ، تنصح بعدم المشاركة فى حكومة ضعيفة ومحكوم عليها بالفشل. المؤتمر الوطنى لو أدرك ووعى ردود فعل الشعب لعرف مستوى الكراهية والرفض الواسع له من الجماهير ، ولأدرك ان صبر وصمت المواطنين على سوء ادارته للبلاد  لاتعنى باى حال القبول به .

بعد ان اعلنتها الحكومة

تجار ومواطنون يقللون من جدوى "إقتصاد الصدمة"

تاجر: الحكومة لا تملك أي خطط جادة لحل الأزمة الإقتصادية

مواطنة:  لا ننتظر من الحكومة أية إصلاحات و قد ضقنا ذرعاً منها

الخرطوم: انطوني جوزيف- سيداحمد إبراهيم

قلل عدد من المواطنين والتجار من برنامج إقتصاد الصدمة الذي اعلنه النظام بعد التعديل الوزاري الجديد، و الذي يقوم على إصلاح الأوضاع الإقتصادية خلال 400 يوم.

سحرُ الماركسيّة في القرن الواحد والعشرين(2/2)

أسعد أبو خليل

أنفقت أميركا وحليفاتها في العالم العربي الكثير لتشويه الماركسيّة

يذكرُ كلُّ مَن مرَّ على الماركسيّة كيف كانت تجربته الأولى معها. يذكرُ وقع كلماتها وفكرها الخاص عليه: هي ليست كملامسة أوّل حبيبة لكنها تبقى محفورة حتى في ذاكرة مَن يتخلّى عنها لأسباب انتهازيّة. وهي في المجتمع العربي كانت، حتى سنين خلت، من المُحرّمات، وكان حاملها يتعرّض لعقوبة السجن والتعذيب. هي لم تعدْ مقبولة (نظريّاً وعن بعد) إلّا بعد أن زالت الأنظمة التي حكمت باسمها، خصوصاً بعد زوال الاتحاد السوفياتي.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+