الهدف من مجزرة فض الاعتصام

وائل محجوب

  • ما حدث "قبل واثناء وبعد" مجزرة القيادة ومواقع الاعتصامات بالولايات، يؤكد حقيقة واحدة أن هذا العمل كان مخططا ومدبرا بإحكام، وجرى التمهيد والإعداد له بواسطة قيادة عسكرية تملك السلطة الكاملة سعت للانقضاض على الحكم، وبواسطة عناصر مدنية مهدت له سياسيا في الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب، وبقوى سياسية من سواقط العهد البائد كانت تمني النفس بجني ثماره، وخلق واقع جديد يقفز فوق الثورة ويحيط بها ويقبر أهدافها وشعاراتها.
  • ولا مجال مطلقا للنظر اليه خارج هذا السياق بحسب قناعتي الشخصية، وقد اشتركت في تنفيذه مختلف الجهات العسكرية والأمنية والشرطية وكتائب ظل النظام البائد.

الكمبيوتر العملاق يحاكي تأثير الكويكب الذي قضى على الديناصورات

تمكن فريق من الباحثين من تشغيل نماذج ثلاثية الأبعاد من لحظة إصابة المذنب على سطح الأرض ، حتى تشكلت فوهة بعمق 110 ميلًا بالكامل.

منذ حوالي 66 مليون سنة، ضرب كويكب الأرض على الساحل الشرقي للمكسيك الحالية، مما أدى إلى انقراض ما يصل إلى ثلاثة أرباع الأنواع النباتية والحيوانية على كوكب الأرض - بما في ذلك الديناصورات. الآن ، تمكن فريق من الباحثين المجهزين بحاسوب فائق السرعة من محاكاة الحدث بأكمله ، مسلطًا الضوء على الأسباب التي أدت إلى تأثير الانقراض الجماعي للحياة. 

أمريكا: مصادرة حق التنفس والحياة

بقلم : تاج السر عثمان

1

    كان منظرا بشعا شاهده كل العالم لحادث المواطن الأمريكي (جورج فلويد، 46 عاما) من أصل أفريقي عندما وضع جندي أمريكي أبيض (تريك شوفين ،44 عاما) ضخم الجثة ركبته علي رقبته وضغط بقوة عليها والمواطن يصرخ " لا استطيع التنفس.. لا تقتلوني"، وما هي الا أقل من 10 دقائق، كان فلويد قد فارق الحياة، مما اشعل غضب الأمريكيين وكل شعوب العالم وقواه الديمقراطية المناهضة للعنصرية.

هل اشترك الحزب الشيوعي في التخطيط لانقلاب مايو 1969 ؟

بقلم : تاج السر عثمان

 أشرنا في المقال السابق بعنوان " الذكرى 51 لانقلاب 25 مايو 1960 " الي الأسباب التي أدت للانقلاب ، التي تتلخص في: تقويض الديمقراطية وخرق الدستور بحل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان، وانتهاك استقلال القضاء وحكم القانون، والاتجاه لمصادرة الديمقراطية والحقوق والحريات الأساسية باسم الدين والدستور الإسلامي المزيف، وفرض ديكتاتورية مدنية باسم الإسلام ومحاولة إلغاء الجمهورية البرلمانية وفرض الجمهورية الرئاسية بترشيح الهادي المهدي رئيسا للجمهورية مما عمّق حرب الجنوب والانقسام في المجتمع، وفشل الحكومات الائتلافية بعد ثورة أكتوبر في حل مشاكل الجماهير المعيشية والاقتصادية وحكم الردة علي الأستاذ محمود محمد طه، الخ من الأسباب التي عددناها في المقال السابق.

الأوغاد ما زالوا يسيطرون على مفاصل الدولة وفي المؤسسات الحساسة، بما فيها الصحافة والاعلام.

رزيلة الصمت

عن (العسكريين المسيسين) أتحدث وليس (الجيش)

هنادي الصديق

تفكير (العسكريين) في الانقلاب لم يتوقف منذ نجاح الثورة، يزيدون تذمر الشارع وسخطه على قوى إعلان الحرية والتغيير، وعلى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يعطلون أجهزة الإلزام والعقاب في الدولة لإفقاد الحكومة هيبتها.

يظهرون الحرية والتغيير وحكومة رئيس الوزراء على انهم أعداء، برغم أن الثورة خططتها وادارتها الحرية والتغيير، وهي التي تعلم أن الشارع هو صاحب السيادة والقول الفصل اولا واخيرا.

الذكرى 51 لانقلاب 25 مايو 1969

بقلم : تاج السر عثمان  

  تهل علينا الذكرى 51 لانقلاب 25 مايو والبلاد تشهد الصراع من أجل انجاز مهام الفترة الانتقالية التي نشأت بعد ثورة ديسمبر 2018، وسط مخاوف وصراع ضد تكرار ما حدث  للديمقراطية الأولي والثانية والثالثة، فما هي الأسباب التي أدت لانقلاب 25 مايو 1969 ؟

هل الحل في الانتخابات المبكرة والانقلاب علي الثورة؟

بقلم : تاج السر عثمان

    تابعنا في مقال سابق بعنوان " الصراع والتصدع داخل السلطة" المخطط لقطع الطريق أمام وصول الثورة لأهدافها، بالانقلاب عليها أو الانتخابات المبكرة، كما في تصريحات الفريقين العطا والكباشي التي اسفرت عن نوايا المكون العسكري بأنه لن يسلم السلطة للمدنيين ، وجاءت اضافة لها تصريح البرهان بأنهم لن يسلموا السلطة الا ( لأيدى أمينة)، إضافة للصراع داخل المكون العسكري نفسه بين قائد الدعم السريع ( حميدتي) وبقية المكون العسكري ، مما عكس الأزمة والصراع والتباين داخل التحالف الحاكم.

حتى لا يتكرر فشل الفترة الانتقالية (4/4)

بقلم : تاج السر عثمان  

   أشرنا في الحلقات الثلاث الماضية إلي ضرورة تفادي تكرار تجارب فشل الديمقراطيات الثلاث في حل مشاكل: السلام، الديمقراطية والدستور الدائم، الأوضاع المعيشية والاقتصادية، والسيادة الوطنية، وضرورة الخروج من النفق المظلم للحلقة الشريرة ( ديمقراطية – انقلاب - ديمقراطية .. الخ)،الأن ندخل في تجربة الديمقراطية الرابعة التي إما نجاحها أو تشظي البلاد، مما بتطلب فتح صفحة جديدة في تاريخنا لمواجهة وحل المشاكل نفسها المتراكمة منذ الاستقلال التي عمقّها بشكل كبير انقلاب الإسلامويين الذي أطاحت به الثورة، مما يتطلب التوافق والصبر والمثابرة والعمل الدؤوب لحلها جذريا. وهذا يتطلب تقوية وتمتين تحالف واصطفاف قوى الثورة من أجل مواصلتها وتصحيح مسارها، فما التحديات التي تواجه انجاز مهام الثورة؟

سوريا ونفاق العالم بزمن الكورونا

د.عادل رضا*

شهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية وغيرها من المدن تظاهرات حاشدة وغاضبة، خلال الأيام الأخيرة، احتجاجاً على مقتل أمريكي من أصل إفريقي على يد شرطة المدينة، حيث انطلق الآلاف من المكان الذي قتل فيه الضحية ويدعى جورج فلويد متجهين لمراكز الشرطة.

وفضح هذا الحادث الذي وقع في ظل تفاقم تفشي فيروس كورونا الجديد في الولايات المتحدة، داء العنصرية الدموية المستمر في تلك الدولة، مرة أخرى.

كورونا ومحاكاة حرب بيولوجية وعالمية

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

ما يشهده العالم هذه الايام ولا نستثني اي دولة من دول العالم اصبحت الان تعيش حالة رعب من ظهور فايروس كورونا بهذا الشكل، بعدما كان هذا الفايروس محصور في الصين، الظاهر انه تم فقدان السيطرة على هذا الوباء حتى اصبح جائحه، وهذا ما اعلنته منظمة الصحة العالمية، وبدأت دول العالم تتعامل معه على انه وباء خطير سيضرب كل دولة على بمفردها او مجتمعة.

الولايات المتحدة الأمريكية: انفجار الغضب في مينيابوليس بعد جريمة القتل التي ارتكبتها الشرطة

  

لوحة جدارية تصور جورج فلويد مصورة في Mauerpark في برلين ، ألمانيا. تصوير: كريستيان مانج / رويترز

فلسطين المحتلة الصراع المستمر

د.عادل رضا*

بمواقع الصراع على الوجود ليس المطلوب الاستسلام بحالات  الضعف العسكري اذا صح التعبير فالصراع ليس سلاح وبندقية وفقط فهناك من يخلط بين مفهوم  المعركة العسكرية ومفهوم الصراع. 

وهناك اختلاف؟ 

الفيلسوف إيتيين باليبار وعالم ما بعد كورونا

د. ماهر الشريف

كان عمره 23 عاماً عندما ساهم في المؤلف الذي أشرف عليه الفيلسوف الماركسي الشهير لوي ألتوسير وصدر سنة 1965 في باريس بعنوان: "قراءة [مؤلف] رأس المال". وقد تعرفت إلى أفكاره، بعد وصولي إلى باريس بفترة قصيرة، من خلال كتابيه: "خمس دراسات في المادية التاريخية" (1974) و"حول ديكتاتورية البروليتاريا" (1976)، وذلك قبل أن تتاح لي فرصة التعرف إليه شخصياً. وهو اليوم أستاذ فخري في جامعة نانتير- باريس العاشرة وأستاذ زائر في عدد من الجامعات الأميركية والأوروبية. ومعروف أنه بين أبرز المثقفين الفرنسيين المدافعين عن المهاجرين الذين لا يحملون أوراق إقامة رسمية، وكان مؤخراً من الداعمين لتحرك "السترات الصفراء" الاحتجاجي ضد مشروع التقاعد الذي تقدمت به الحكومة الفرنسية.

جرائم الارهاب لا يتحمل مسؤوليتها شعب السودان

بقلم : تاج السر عثمان 

    منذ نظام الانقاذ اتهمت الولايات المتحدة الخرطوم بضلوعها في جرائم ارهابية مثل: حادث المدمرة الأميركية ( يو اس اس كول) التي تمّ تفجيرها قرب ميناء عدن عام 2000، وأسفرت عن مقتل 17 من بحارتها ، وحادث تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا عام 1998 التي اسفرت عن مقتل 224 مواطنا التي نفذها تنظيم القاعدة التي كان زعيمها اسامة بن لادن موجودا بالسودان بعد أن تحولت البلاد الي مرتع للتنظيمات الارهابية المتعددة الجنسيات في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وفي العام1993 وضعت واشنطن السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

قبول الجيل الراكب راس لحميدتي وقواته وشركائه ،،، هل من سبيل

الهادي هباني

ياتي اللقاء الذي أجرته (سودلنية 24) في أول عيد الفطر مع قائد مليشيات الدعم السريع حميدتي كجزء لا يتجزأ من حملة التلميع الفاشلة التي تقودها منظومة متكاملة من منظومات الثورة المضادة منذ فترة طويلة لها أذرعها في الداخل والخارج ولها أهدافها الرامية لإجهاض ثورة ديسمبر المجيدة وهي تحلم إما بصعود مليشيات الدعم السريع وقائدها للحكم أو إعادة انتاج النظام البائد. خاصة وأن هنالك أصوات (قبل إندلاع ثورة دبسمبر) كانت تتنبأ بدولة حميدتي عندما سطع نجمه واشتد عوده بدعم ورعاية مباشرة من الرئيس المخلوع لتصبح قواته القوة الضاربة الرئيسية التي يحتمي بها بعد أن غدر حميدتي وبمباركة منه بإبن عمه زعيم الجنجويد الأسبق موسي هلال. وقد أتخذت أشكال التلميع هذي صورا مختلفة نشبر إلي أبرزها فيما يلي:

مجاز "الخارج" وانقلاب الأدوار في زمن الكورونا

بقلم: الأسير كميل أبو حنيش*

هل نحن خارج حسابات الزمن؟ كم سيمضي من الوقت حتى ندرك بعض الحقائق المفزعة، ونحن نرقب بدهشة الأطفال، العالم الذي ينكمش على ذاته، والخارج بالنسبة إليه، مجرد شرفة يطل من خلالها على العدم، وإذا حالفه الحظ فبضع خطوات خارج الباب كي يتذكر أنه لا يزال حرًا... أما نحن المنذورين للحياة خلف الأبواب الموصدة، نحن من نحيا انفصالًا قسريًا عن الزمن .منا من شارف على إنهاء أربعة عقود في جوف الحوت، تلك العلب الإسمنتية الباردة التي أسماها البعض بمدافن الأحياء، تختلط الأشياء علينا في زمن الوباء ولم نعد نفهم بعض المفردات في قاموس العالم.

الصراع والتصدع  داخل السلطة

بقلم : تاج السر عثمان  

أولا : ملامح التصدع والصراع

  • تجدد الصراع القديم  الذي تجلي في تصريحات صحفية كثيرة اربكت المشهد السياسي والمؤسسية داخل كل من المجلسين السيادي والوزاري الذي يجب أن يكون لكل منهما ناطق رسمي يعبر عن رأي كل من المجلسين ، بدلا من الفوضى الضاربة بأطنابها في تصريحات كثيرة تعكس الأزمة والفشل والصراع داخل مكونات السلطة الانتقالية بشقيها العسكري والمدني ، تجلي ذلك بشكل كبير في الذكرى الأولي لمجزرة فض الاعتصام وارتفاع حدة المطالب بالقصاص للشهداء ومتابعة المفقودين، ومحاولة القاء شماعة فشل الحكومة علي الآخرين، وتكاثرت التصريحات حول مجزرة فض الاعتصام في استباق لنتيجة التحقيق لتبرئة مكونات التحالف العسكري الذي ساهم في المجزرة،

يد المحتوى التي تمسك بتلابيبنا

 وجدي كامل

 ما وراء الاعتداء على الأطباء ثقافة عنف اجتماعي مستوطنة، وسلوك ثقافي دون المدنية، لا يمت للأخلاق والديانات بصلة، عندما يبيح للفرد التعبير عن غضبه بالإيذاء الجسدي للأخر، واخذ القانون باليد.

اليد البشرية بقدر عظمة الخدمة التي قدمتها للتاريخ، والانتاج الاقتصادي، والعمل، والفنون، والرياضة، والابداع الانساني الخلاق في مطلقه، واطلاعها بالكثير من الوظائف المفيدة، النافعة، النبيلة، فان هذه اليد، أو تلك تأخذ في المقابل وظائف شريرة وتخريبية لسلمية الحياة واكرام الخالق لنا بها.

فلنجعل من تجميد حزب الامة محطة لإصلاح عملنا الجبهوي

بقلم صديق الزيلعي

تواجه بلادنا تحديات كبيرة، في ظل واقع مضطرب ودولة ضعيفة البنيان، ومفاوضات سلام تطاولت رغم أولوية السلام لبلادنا، ومواجهات سياسية متعددة الجبهات مع كوادر النظام السابق، وهشاشة امنية لتعدد حملة السلاح وتمترس الحيش الرسمي وراء مصالحه الذاتية، وأزمة اقتصادية طاحنة تمسك بخناق الوطن والمواطن، ودمار شامل نتج عن نصف قرن من الدكتاتوريات العسكرية، وتجميد الثورة في منتصف الطريق قبل تحقيق أهدافها، واعلام مضاد للثورة يعمل بدأب لإحباط الجماهير، وبطء مستمر في انجاز مهام الثورة وأهمها تقديم من ارتكبوا جرائم للمحاكمة، وصراع داخل قوى الثورة علني وخفي، وجانحة الكرونا التي زادت الواقع المعقد تعقيدا.

نظرة في الإعجاز العلميّ

فراس حج محمد/ فلسطين

لم يكن مستغرباً على كلَ من يشتغل بالدّراسات القرآنيّة والفكر الإسلاميّ عموما أن يثبت للقرآن الكريم- كتاب الله الخالد- وجوها متعدّدة للإعجاز غير الإعجاز البيانيّ اللغويّ، وخاصّة المعاصرين منهم، فقد أثبتوا للقرآن إعجازا علميّا، وإعجازاً تشريعيّا، وإعجازا تاريخيّا، وغيبيّا، وأخيرا خاض بعضهم غمار ما عرف بالإعجاز الرّقميّ أو العدديّ، وكلّ تلك الوجوه عدا الإعجاز البيانيّ هي بين أخذ وردّ بين العلماء والمفكّرين عموما، فإن اتّفقوا على الإعجاز البيانيّ، إذ هو المقصود بقوله تعالى:

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+