العقد الاجتماعي لحزب الأمة : نقد وتحليل

بقلم : تاج السر عثمان

  أصدر حزب الأمة بيانا بتاريخ 22 /4/ 2020 قرر فيه تجميد أنشطته في "قوى الحرية والتغيير"، وأعطى مهلة اسبوعين لدراسة واعتماد العقد الاجتماعي الجديد لإصلاح هياكل الفترة الانتقالية لتحقيق مهامها الواردة في "الوثيقة الدستورية"، والاستجابة لعقد المؤتمر للاتفاق علي الاصلاح،

تجربة فشل الفترة الانتقالية بعد اتفاقية نيفاش 

(يناير2005- يناير 2011)

بقلم : تاج السر عثمان  

  أشرنا في مقالنا السابق لفشل تجربة الفترة الانتقالية بعد انتفاضة أبريل 1985، ودور المجلس العسكري  الذي تحالف مع الجبهة القومية الإسلامية في ذلك، حتى تدبيرها لانقلاب 30 يونيو 1989 الذي دمر البلاد، ونتابع في هذا المقال تجربة فشل الفترة الانتقالية بعد التوقيع علي اتفاقية نيفاشا بين المؤتمر الوطني بقيادة عمر البشير والحركة الشعبية بقيادة جون قرنق في 9 يناير 2005 علي أن تتم فترة انتقالية يتم بعد استفتاء حول الوحدة أو الانفصال في 9 يناير 2011، والذي كانت نتيجته انفصال الجنوب بسبب ممارسات المؤتمر الوطني وخضوعه للضغوط والابتزاز الأمريكي برفع العقوبات عنه اذا وافق علي الانفصال،

رواية كورونيّة في المطبعة!

فراس حج محمد/ فلسطين

أعلن قبل أيام أحد الكتاب الروائيين الفلسطينيين أنه أنهى كتابة رواية عن "كورونا"، وأنها الآن في المطبعة، وستكون جاهزة بعد أيام قليلة. هذا خبرٌ تلقاه أصدقاؤه الفيسبوكيون كالعادة بالترحيب والتهليل وكثير من عبارات المباركة، ومدح العمل وكل تلك اللغة التي تبعث على "القرف"، لما فيها من انجرار وراء شهوة نرجسية لدى الطرفين، ولأننا "مجتمع ثقافي" بالمجمل أبعد ما نكون عن الثقافة لم يقف أحد عند هذه الحادثة التي سبقتها إرهاصات كثيرة، ودعاوٍ كثيرة للكتابة، وإعداد مسابقات وكتب حول جائحة، حبست ثلاثة أرباع العالم في بيوتهم، وهددت حياتهم بالموت.

الكورونا واقع تحدي لا نعرفه

د.عادل رضا

الثقافة هي حركة العقل لصناعة افكار تصنع حالة تغييرية على مستوى الفرد والمجتمع وايضا مؤسسات الدولة انقلابيا او تصحيحيا على حسب درجة التغيير وقوة التأثير وهي ايضا قاعدة لصناعة الابداع المعرفي الذي قد ينتج واقع مادي ملموس ومحسوس وهنا يتحرك الانتاج الإبداعي الغير ملموس من فلسفة وعلم إجتماع وقراءة تاريخية ورؤى دينية فعلى سبيل المثال لا الحصر القراءات الاقتصادية تشرح واقع اجتماعي وتقدم حلول لمشاكل مجتمع ودولة ومؤسسات فمن كلام اقتصادي يتم تغيير واقع إجتماعي

الحكومة الانتقالية أزمات خانقة وإرادة للعبور(6)

بقلم:حسين سعد 

نعود الي استكمال طبيعة الازمات التي تواجه الحكومة، والتي مثلنا لها بقصر الفترة الانتقالية مقابل المعالجات والاستحقاقات الكبيرة المطلوبة ،والتي تحتاج الي فترة زمنية طويلة مقابل هدم السودان القديم وبناء السودان الجديد الذي يتماشي مع أهداف الثورة، ومن المشاكل ايضا تأخير تشكيل المجلس التشريعي الذي تحتاجه الحكومة الانتقالية لاصدار التشريعات والقوانيين المطلوبة، وأخيرا توقفنا في محور مكونات الحرية والتغيير وغياب الانسجام بينها، قلنا ان هذه التحديات مع صعوبتها لاتعني عدم وجود مجهودات وخطط يمكن ان تسعف الحكومة في المستقبل المنظور على القيام بما هو ضروري لاصلاح الحال، وانتشال بلادنا من بركة الخراب،

الحكومة الانتقالية.. أزمات خانقة وإرادة للعبور (3)

بقلم: حسين سعد

تخبرنا تجاربنا وتجارب البلدان الأخرى التي انتفضت على جلاديها بأن الدولة العميقة لن تستسلم (بي أخوي وأخوك) والشاهد هنا تحذير حميدتي من (دس المحافير وأنهم قادرون على إخراج المحافير من الذين يدسونها).

محاولات الدولة العميقة لتعطيل وإفشال الحكومة الانتقالية تتخذ أشكالاً عديدة من بينها عدم الاستجابة للقرارات الصحية بشأن جائحة (كورونا)،

تجربة فشل الديمقراطية الأولي في السودان

1953 – 1958

بقلم : تاج السر عثمان  

    بعد الاستقلال كانت جماهير شعبنا تتطلع لاستكماله بالاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي، وترسيخ الديمقراطية والتعددية السياسية ومعالجة مشاكل الديمقراطية بالمزيد من الديمقراطية لا الانقلاب عليها، وانجاز التنمية المتوازنة في كل أنحاء البلاد، بإنجاز الدستور الدائم،

حكومة الفترة الانتقالية..أزمات خانقة وإرادة للعبور (2)

بقلم: حسين سعد

وضعت الأزمة المستحكمة الحكومة الانتقالية في وضع لا تحسد عليه، حيث جعلتها تواجه استحقاقات كبيرة ومطلوبات عاجلة لا تحتمل التأجيل وسداد فواتير ضخمة ماطل النظام الفاسد المدحور في سدادها، فضلاً عن ورثة الجهاز التنفيذي لمشكلات مرحّلة منذ الاستقلال والحكومات الوطنية مروراً بتركة النظام البائد الذي دمر كل شئ. عموماً إن الأزمة التي تضرب بأطنابها في كل أركان البلاد هي أزمة سياسية اقتصادية بامتياز، وكما قال رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك (ورثنا تركة مثقلة بالخراب)، (تنبيه) كنت بصدد المواصلة في نشر الحلقات تباعاً لكن قضية تعيين ولاة الولايات وتداعياتها جعلتنا نتابع البيانات التي صدرت ومدى تأثيرها على تماسك لحمة مكونات قوى الحرية والتغيير اهشة اصلا.

جائحة "كورونا" ونقد ماركس للرأسمالية

 بقلم : تاج السر عثمان

  أشار ماركس إلي أن الرأسمالية في سعيها المحموم لتحقيق أقصي الأرباح، تدمر البيئة، وجاءت التطورات الراهنة لتؤكد أن التراكم الرأسمالي والتوسع اللامحدود للسوق يتعارض مع متطلبات حماية البيئة والانسان، وأن قانون القيمة يجعل من الصعب توقف الرأسمالية عن نهب الموارد الطبيعية واستغلال قوة العمل ، فالرأسمالية تعتمد علي الاستحواذ علي الموارد الطبيعية ( الماء، الخشب، الأرض ، المعادن. الخ)، وأن قضية البيئة لا تنفصل عن القضية الاجتماعية، فالرأسمالية لا تمتص رحيق الحياة من البشر، بل تمتصها من الطبيعة والكوكب الذي يحتضننا جميعا بلا رقيب أو حسيب. في الرأسمالية لا يمكن الفصل بين بين التناقض بين الرأسمال والعمل ،وبين الرأسمال والطبيعة. يقول ماركس " إن التطور الحضاري والصناعي في عمومه كان دائما عنصرا فاعلا في تدمير الغابات لدرجة أن كل ما يتم الحفاظ عليها ، وإعادة إنتاجها بالمرة بالمقارنة".

تجربة فشل الفترة الانتقالية (1985- 1986)

بقلم : تاج السر عثمان    

   تابعنا في مقال سابق عن " أثر الصندوق في انتفاضة أبريل 1985" استمرار الانتفاضة بعد إعلان الاضراب السياسي العام، حتى صباح السبت 6 أبريل الذي أعلن فيه المشير سوار الذهب القائد العام للقوات المسلحة الاستيلاء علي السلطة، ونواصل في هذا المقال تجربة فشل الفترة الانتقالية لما بعد انتفاضة 1985 التي نعيش ذكراها هذه الأيام وكيف ساهم المجلس العسكري مع الجبهة الإسلامية في اجهاضها، وافراغها من مضمونها، ودروس تلك التجربة، لاسيما اننا نواجه الفترة الانتقالية لما بعد ثورة ديسمبر 2018  التي تواجه العوامل نفسها التي تعرقل مسيرتها، وكيف نستفيد من تلك التجربة لضمان نجاحها، رغم اختلاف ظروف كل منهما.


تجربة  فشل الفترة الانتقالية بعد ثورة أكتوبر 1964

 (أكتوبر 1964 – مايو 1969)

بقلم : تاج السر عثمان   

   نتابع في هذه الدراسة تجربة فشل الفترة الانتقالية والديمقراطية الثانية بعد ثورة أكتوبر والتي جرت فيها مذبحة الديمقراطية بحل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان، وانتهاك استقلال القضاء، ومحكمة الردة للأستاذ محمود محمد طه، وتعميق حرب الجنوب بالاستغلال الفاضح للدين في السياسة بالدعوة للجمهورية الرئاسية الإسلاموية، والفشل في عمل دستور دائم للبلادـ مما أدي لتقويض الديمقراطية الثانية بانقلاب 25 مايو 1969 الذي كان الأثر الكبير في تدمير البلاد كما هو الحال الآن، وكنا قد تابعنا في دراستين سابقتين فشل تجربة الفترتين الانتقاليتين بعد انتفاضة أبريل 1985،  ونيفاشا 2005، وسنري أن سمات الفشل متقاربة إن لم تكن متطابقة، حيث لم يتم الاستفادة من التجارب الماضية في قيام نظام ديمقراطي مستقر، بسبب السياسات والمصالح الطبقية لقادة الأحزاب التقليدية والاسلامويين والدوائر الخارجية التي تدخلت في الشؤون الداخلية لخدمة مصالحها لنهب موارد البلاد الاقتصادية،

أثر شروط الصندوق في انتفاضة أبريل 1985  

بقلم : تاج السر عثمان  

  كانت اجراءات حكومة النميري في مارس 1985 بعد الخضوع لشروط صندوق النقد والبنك الدوليين في تخفيض سعر صرف الجنية مقابل الدولار ،وتدهور الأوضاع المعيشية  القشة التي قصمت ظهر البعير، فتمّ انفجار الشعب السوداني في انتفاضة  أبريل 1985 التي نعيش ذكراها هذه الأيام، واسقاط حكم الفرد.

    تضافرت عوامل كثيرة تراكمت علي مدي 16 عاما من حكم النميري أدت لإسقاطه منها : تصاعد المقاومة الجماهيرية والعسكرية، القمع المتواصل للحركة الجماهيرية الذي انتهي بقوانين سبتمبر 1983، واستشهاد محمود محمد طه، ومجاعة 1983 / 1984، وتصاعد الحرب في الجنوب بعد خرق النميري لاتفاقية اديس ابابا ، وصب الزيت علي نار الحرب بتطبيق قوانين سبتمبر 1983، والتفريط في السيادة الوطنية مثل: اشتراك السودان في قوات النجم الساطع، وفي اتفاقية الدفاع المشترك، وتمدد الاستخبارات الامريكية في البلاد حتى اصبح السودان مستعمرةً أمريكية، اضافة لترحيل الفلاشا لإسرائيل، وتكوين التجمع الوطني لإنقاذ الوطن من القوى السياسية والنقابية في آخر أيام النميري الذي قاد الانتفاضة.

الحكومة الانتقالية أزمات خانقة وإرادة للعبور(5)

بقلم: حسين سعد 

تمتلك الحكومة الانتقالية (حكومة الثورة) سنداً جماهيرياً كبيراً ما حدث لحكومة من قبل، وجاء بهذه الحكومة (شعب معلم) بعد خوضه ملحمة بطولية أظهر خلالها (الشفاتة والكنداكات) جسارة وراح بعضهم شهداء بذلوا أرواحهم من أجل الشعب السوداني، ومئات الآلاف من الجرحى والمصابين، نتمنى لهم الشفاء العاجل، وعدد كبير من المفقودين نتمنى لهم عودة ظافرة.

كان الأمل وما يزال في الحكومة الانتقالية لتحقيق إنجاز كبير ينتشل البلاد من أوضاعها المتدهورة  على كافة الأصعدة، صحيح أن الحكومة وضعت خطتها للملفات التي أمامها ووضعت مصفوفة لإنجاز تلك الملفات الشائكة والمعقدة، في وقت ظلت تصريحات قيادات الحكومة تعطينا الأمل وهي تعلن مراراً وتكراراً أنها ماضية في طريق الثورة وإصلاح ما دمره النظام البائد، ومكافحة الفساد وإصلاح الاقتصاد، وفي الضفة الأخرى هناك نظرة تشاؤمية لدى البعض بقولهم مر نصف العام ولم يروا تراجعاً في الأسعار، أصحاب هذه الرؤية وبالنظر للواقع تسندها حقائق على الأرض لا يمكن غض البصر عنها حتى وإن كانت تشاؤمية، لكننا نقول لأصحاب هذه الرؤية إننا نرى ضوءاً في آخر النفق وإن النافذة مهما كان حجمها صغيراً لعلها تحوي لنا بادرة أمل. 

حتى لا تتكرر المصفوفات بنقصٍ في الثمرات

بقلم : تاج السر عثمان

   تم الإعلان عن مصفوفة بعد اجتماعات موسعة في 11 أبريل 2020 لقوى التغيير ومجلسي السيادة والوزراء، لتصحيح مسار الثورة بعد مرور عام من اسقاط البشير، جاء ذلك بعد نقد موضوعي، وصراع ضد عدم الشفافية، وخرق الوثيقة الدستورية المعيبة التي كرّست هيمنة المكون العسكري علي السلطة،

المسكوت عنه في الكتابة عن الأسرى

فراس حج محمد/ فلسطين

ثمة أمور مسكوت عنها في الكتابة بشكل عام، وأصبحت تلك التابوهات الثلاثة معروفة (الجنس والدين والسياسة)، وكل من يحاول الاقتراب من هذه الثلاثة أو واحد منها فإنه يوصم بالعهر أو الزندقة أو الخروج عن الصف الوطني والانحياز لأجندة خارجية. تابوهات أصبحت مملة، وممجوجة لكثرة ما تحدث عنها وفيها الكتاب والنقاد والقراء.

حكومة الفترة الانتقالية..أزمات خانقة وإرادة للعبور (1)

بقلم: حسين سعد

حصدت الحروب المتطاولة التي شهدها السودان خلال أكثر من (5) عقود أرواحاً كثيرة وانهت حياة الكثير من المواطنين السودانيين وتسببت في دمار وخراب واسع، كما خلقت تحديات اقتصادية وتنموية كبيرة.

 وعندما شُكّلت الحكومة الانتقالية قبل أكثر من نصف عام برئاسة د. عبد الله حمدوك، أكد حينها أن فترة الستة أشهر الأولى ستكون لإنجاز ملف السلام ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واليوم انقضت الفترة المحددة، ولم يتحقق السلام الشامل الدائم، بل حصدنا ثمار سلام المسارات المرفوض للكثيرين، بينما تأزمت الأوضاع الاقتصادية وتعكس هذه القضية بشقيها السلام والاقتصاد الصعوبات التي تواجه الانتقال الديمقراطي، وكذلك واقع الحكومة التي يقودها حمدوك والتي تدخل شهرها السابع مثقلة بتركة واسعة من الخراب الاقتصادي والمؤسسي.

الحكومة الانتقالية: أزمات خانقة وإرادة للعبور(4)

بقلم :حسين سعد

 تناول ملف الشراكة بالمصفوفة مهام الفترة الانتقالية (تكوين المجلس التشريعي) وحدد تاريخ التاسع من الشهر القادم موعدا لذلك (يعني بعد اسبوعين) ،نلاحظ ان الاستعجال كان واضحا لأنه لا يمكن تكوين المجلس التشريعي في التاريخ المحدد في الاوقات الطبيعية (ناهيك) عن جائحة كورونا التي عطلت كل شيء في العالم، وهذا نري انه مستحيل، وبشأن المحادثات استأنفت الوساطة المفاوضات عبر(الفيديو كونفرس)،معلوم ان جلسات مفاوضات السلام تشهد تعقيدات عديدة وتتباعد  فيها المواقف، قبل الوصول الي الاتفاق النهائي مع كل مكونات رفاق النضال المسلح.

سيناريوهات حول الرواية القادمة فائزة ومكتوبة

فراس حج محمد/ فلسطين

وأنا أفكر في الرواية وما وصلت إليه من حالة مرضية في الكتابة والقراءة والنشر والنقد والجوائز والترويج الإعلامي، واستغلال للراهن وإقحام الرواية فيه، واجتراح نصوص سردية تتمسح بالرواية فقط ليفوز كتّابها بصفة الروائي، ويفوز ذلك السرد بصفة الرواية. يغلب على ظني نتيجة هذا التفكير أن "الحالة الروائية" المشبع بها الفضاء الثقافي غدت ظاهرة مقلقة بالفعل.

في الذكرى 150 لميلاده

لم يزل لينين انسانا من الشعب

والأرض في إخصابها لم تزل

تفيض بالعطاء والخصب

ولم يزل لينين في صوته

الأخضر انسانا من الشعب

الشاعر : عبد الوهاب البياتي

  تحتفل القوى الأحزاب الشيوعية والاشتراكية واليسارية وكل القوى الديمقراطية والوطنية المحبة للسلام والعدالة والتحرر من القهر الطبقي والعنصري والديني والقومي والجنسي بالذكري 150 لميلاد فلاديمير اليتش لينين (1870 – 1924)، الذي قاد ثورة اكتوبر 1917 الاشتراكية في روسيا، والتي كانت من أهم احداث القرن العشرين والتى رفعت فيها الجماهير في روسيا شعارات: الحرية – الخبز – السلام ، مثلما كانت الثورة الفرنسية من أهم احداث القرن الثامن عشر والتى رفعت فيها الجماهير في فرنسا شعارات : حقوق الانسان – الاخاء – المساواة ، وكما يقول ماركس: الثورات قاطرة التاريخ ، فقد كانت الثورة الفرنسية والثورة الروسية من أهم معالم التحول في التاريخ الانساني و الاجتماعي. والتي طرحت قضية تحرير الانسان من الحاجة والظلم والجهل ومن مآسي الحروب وتحرير شعوب المستعمرات من النير الاستعماري

الدعوة الإسلامية منظمة إخوانية النشأة  

بقلم : تاج السر عثمان   

  أصدرت لجنة إزالة التمكين الجمعة 10/4/ 2020  قرارا بحل وإلغاء تسجيل منظمة الدعوة الإسلامية، وحجز واستعادة ممتلكاتها وأصولها داخل السودان وخارجه لصالح الدولة علي أن تؤول لوزارة المالية، وإلغاء سجل الشركات المملوكة للمنظمة ومشاريعها الاستثمارية، والغت اتفاقية المقر، واغلاق مكتب السودان، مشيرة الي أن مقر المنظمة بالعاصمة شهد تسجيل البيان الأول لانقلاب الرئيس المعزول عمر البشير قبل استلامة للسلطة في يونيو 1989.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+