تعليقات في السياسة الداخلية

سليمان حامد الحاج

أهمية استئصال ايدولوجية شريحة طبقة الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة:

تفكيك الدولة العميقة للنظام الطفيلي لا يعني فقط المؤسسات والاشخاص رغم الاهمية القصوى لذلك، بل يجب ان يهتم فوق ذلك كله باستئصال ايديولوجيتها التي يقوم عليها كل النظام الطفيلي المتدثر زورا بالاسلام. وهي التي تمده فكريا وسياسيا وثقافيا ودينيا بمقومات استمراره في خداع الجماهير للبقاء اطول فترة في الحكم، بما في ذلك ممارسة كل الاساليب التي تبرر قهره للجماهير بكل الوسائل بما في ذلك التعذيب والقتل، عبر فتاوى فقه الضرورة وغيرها من الاساليب.

ما هي الايديولوجية:

الثورة المضادة ومحاولات دفن الظل والتحديات

بقلم : أحمد الفاضل هلال

لقد توجت ثورة ديسمبر الشعبية بانتصار رمزي عظيم تجسد في اسقاط رأس النظام الفاشي والدموي، ولازالت الثورة مستمرة تتحسس طريقها بثبات وعزيمة الثوار لاقتلاع كل جذور النظام كمنظومة متداخلة ومتشابكة من المصالح الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية والاسرية التي شكلت محتوى دولتها العميقة. ولازالت الثورة المضادة تعمل بشكل محموم على تغبيش الوعي ودفن الظل في قضايا التحول الديمقراطي الحقيقي من خلال التحفظ او ابعاد بعض الافراد والتوقف عند هذه المحطة وكأن الثورة لها حساسيات شخصية ومجرد مرارات تجاه بعض الرموز، هذا اختزال لا يعبر عن روح ورغبات الجماهير.

سَيِّدِي زَيْنَ العَابِدِينِ .. التَّهْرِيجُ لَا يَلِيقُ بِمَجْلِسِكُمْ (2 ـ 2)

بقلم/ كمال الجِّزولي

(4)

مع تفاقم قضيَّة دارفور بدرجة أقلقت العالم بأسره، أنشأ كوفي أنان، الأمين العام السَّابق للأمم المتحدة، في الأوَّل من أكتوبر 2004م، وبناء على طلب من مجلس الأمن، لجنة دوليَّة، برئاسة القاضى الإيطالي أنطونيو كاسيسي، للتَّحقيق في أحداث الإقليم خلال الفترة من الأول من يوليو 2002م. وفى يناير 2005م استكملت هذه اللجنة عملها ورفعت إلى الأمين العام تقريرها الذي خلصت فيه إلى أن ثمَّة ما يدعو للاعتقاد بأن «جرائم ضدَّ الإنسانيَّة» و«جرائم حرب» قد ارتكبت من جانب القوَّات الحكوميَّة، ومليشيا الجَّنجويد التي تدعمها، إضافة إلى عناصر حركات التَّحرير، وأرفقت مع التَّقرير مظروفاً مغلقاً يشمل أسماء 51 متهماً بارتكاب تلك الجَّرائم،

أكنُسُوا فُلُولَ النظامِ في المؤسساتِ الإعلاميةِ والقنواتِ التلفزيونية

بقم/ ماهر عبدالرحيم

انتصرت إرادةُ الشعبِ على حكم الطاغيةِ المستبد، ولم يفتح الله على منسوبي القنوات السودانية بوعي يُغَيِّر من هذه الغيبوبة التي يعيشونها، والشاهدُ أنه لم تخرج كاميرا واحدة ترصد خيار الشعب السوداني العظيم،

ايها الكائن المتحول! لا لقوانين الشريعة الاسلامية!

بثينة تروس

وقف وسط جموع الشباب في هذه الثورة الأصيلة التي لا تشبه الا أصالة الشعب السوداني، ذلك الشاب الأسمر وضاح الابتسام حاملاً لافته مكتوب عليها ( أيها الثائر هل تعلم ان الكوز كائن متحول)!

 والحق يقال انها عبارة عميقة لخصت بلغة شبابية، عصرية،  ورشيقة، تعريفاً دقيقاً للاخوان المسلمين، ورصفائهم ممن يسمون أنفسهم بـ “رجال الدين”، وما يسمى هيئة علماء السودان، والفقهاء  والوهابية والسلفيين الذين حكمونا لثلاثة عقود حسوما بأسم تطبيق قوانين  الشريعة الاسلامية، اذاقوا الشعب خلالها الذل والقهر والهوان بصمتهم المتواطئ مع حكومة الاخوان المسلمين. وتحولوا في تلك السنوات الى كائنات نفعية، تعاون الفساد، وتصمت عن الفجور،  وتتغاضى عن مفضوح المجون، تمد للطاغية في طغيانه، كائنات  تسكن مساجد وبيوت الله الحرام، تتسلق منابرها بلا ورع، تتكاثر وتقتات من استغلال الدين، واحتكار المعرفة الدينية، ، وارهاب خلق الله بدينه!

كل جزمة تبقى برطوش

بقلم/ بشرى الأنصاري

     بعد زوال نظام الطاغية البائد وزمرته والذي ظلَّ جاثماً على صدور ونحور العباد ثلاثين عاماً شهدت الفشل والفساد في دولة عميقة وتجذَّر قيحها في كل المرافق الاقتصادية والتعليمية والمشاريع والخدمة المدنية والصناعات، وعلى القائمين على أمر البلاد من الحكومة المدنية القادمة من إعلان القوة والتغيير المحترمة المقترحة مثل تجمع المهنيين القوي والمصادم وقوى الإجماع. عليهم وبمعاونة كل المواطنين الشرفاء تفكيك كيانات النظام المقبور، والذي يتطلب نضال مضني ووقفة من الصمود بأعينٍ متقدةٍ وثاقبةٍ من كل الشرائح المجتمعية ضد الانتكاس للمتربصين بالثورة من فلول وبقايا الكيزان المندسين الذين يجيدون الرقص على البطون والأعناق على كل المعزوفات والموسيقى الإيقاعية حال كونهم عند قرقرة سكرات الموت والهذيان.

الاجماع علي إسقاط النظام وليس محاورته

محمد الصادق العوض

بعد نقاشات وحوارات وتجارب خاضتها أغلبية القوي السياسية المعارضة توصلت من خلالها أن طريق إستعادة الوطن يتم عن طريق اسقاط النظام بالوسائل السلمية المجربة الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني وليس بالحوار ، فلقد اثبتت التجارب أن هذا النظام غير قابل للتغيير بالحوار فلقد أستفاد من الحكم والسلطة لما يقرب من ثلاثين عاماً لصناعة دولة عميقة ، لن يتخلي عن مكاسبها برغبته .

خارج السياق

حشود عبد الحي يوسف ضد الشعب !!

 مديحة عبدالله

ورد في الاخبار نقلا عن  صحيفة(الصيحة)  أن أكثر من (50) مسجدا بالخرطوم ، خصصت خطبة صلاة الجمعة للهجوم على دعاة العلمانية وفصل الدين عن الدولة ، وقال خطيب مسجد خاتم المرسلين بجبرة عبد الحي يوسف  مخاطبا المجلس العسكري:(يا رئيس المجلس العسكري ونائبه ويا من وليتم أمر هذه البلاد ، أياكم أياكم ودين الله) وهدد بالحشد قائلا:( إن كانوا يحشدون فنحن أقدر وسنحشد كما يحشدون ونهتف كما يهتفون ، لكننا نهتف باسم الله ونخرج في سبيله مدافعين عن دين الله).

العدالة الانتقالية وقانون للعزل

بقلم/ أحمد الفاضل هلال

قبل فترة كان يحتدم الجدل حول البديل وأن هذا المصطلح استخدم كحاجز ضد كل رؤية تتحدث عن التغيير، يبدو أن هنالك نقلة نوعية قد حدثت في طبيعة الاسئلة المطروحة في ظل المستجدات الراهنة للحراك السوداني، أن سؤال البديل قد تقهقر من بين أسئلة التحديات والتي كانت تستخدم كإحدى الفزاعات أمام كل يتجرأ ويتحدث عن التغيير. والحقيقة أن السؤال كان يربك البعض لأنه يحتوي على كثير من المكر، وخاصة عندما يفترض السائل أشخاصا بعينهم واعتبارهم وعلى حسب المزاج بانهم هم البديل، وهذا لكي يتخذ الحوار والمناقشة مسارا وطابعا (سفسطائيا)غير منتج.

يجب التأكيد الحازم بأن البديل هو جملة من الحلقات المتصلة ببعضها وأن البديل ليس مجرد أفراد بعينهم والبديل هو المؤسسات والقوانين وهي القضاء الذي تعمل هذه القوانين والمؤسسات بدون اقصاء؛ والبديل هو المشاريع التي حدثنا، انا، انت، هم ونحن...الخ

سَيِّدِي زَيْنَ العَابِدِينِ .. التَّهْرِيجُ لَا يَلِيقُ بِمَجْلِسِكُمْ (1 ـ 2)

بقلم/ كمال الجِّزولي

(1)

لم يحالف التَّوفيق الفريق أوَّل عمر زين العابدين، رئيس اللجنة السِّياسيَّة للمجلس العسكري الانتقالي، في مؤتمره الصَّحفي ظهر الجُّمعة 12 أبريل 2019م، وهو يعرض لعدد من القضايا، بأسلوب يقرن بين الصَّلف والارتباك، حيث سؤل عن إمكانيَّة تسليم المشير المعزول إلى المحكمة الجَّنائيَّة الدَّوليَّة التي ظلت تطالب به طوال العقد المنصرم، فإذا به يجترُّ، بالحرف الواحد، نفس التَّهريج الذي كان يمارسه النِّظام المدحور، قائلاً: «نحن في فترتنا لن نسلمه. دي قيمنا كعساكر. نحاكمـه.

من أجل إعلام مهني

بقلم/ هيثم دفع الله

لوسائل الإعلام دورها في تقديم المعلومات والحقائق عبر الاخبار والبرامج الحوارية ومن كافة الأطراف سواء كانت سلطة أو معارضة ، وأن تتيح الفرص بالتساوي للثقافات والمعتقدات والإثنيات والأعراق المختلفة، وأن تقدم الرأي والرأي الآخر وهذه هي المهنية في أوضح صورها وليس المثالية لأي قناة فضائية أو وسيلة إعلامية.

أما قنواتنا الفضائية خاصة الفضائية السودانية والتي يفترض فيها أن تكون على مسافة واحدة من الجميع حكومةً ومعارضةً، ومن كل مكونات المجتمع السوداني نجد أنها أبعد من ذلك بملايين السنوات الضوئية، فقد ظل يردد ويطبل للنظام طوال(30)عاماً كأنما النظام وحده من يوجد في هذا البلد ، والغريب أنه لا يزال يقوم بذات الدور القديم،

لِكَيْ لَا نَنْسَى : الثَّوْرَاتُ مُحَصَّنَةَ ضِدِّ السَّرِقَةِ

 

بقلم/ أَكَرَّمَ عَبْدَالقَيُّومُ عَبَّاسُ

في البداية يستحق الشعب السوداني الشكر والثناء من بعد الله على ما تحقق حتى الآن، وايضاً على مسيرة نضال استمرت ثلاثون عاماً هي عمر النظام شاركت فيها كل قطاعات الشعب السوداني، وقدمت شهداء ومعتقلين وأسرى ومُهجرين.

شهب ونيازك

بصريح العبارة ..

كمال كرار

خاض الشعب المناضل الثوري غمار ثورة ديسمبر ..دون ان يوقفه الرصاص ..والدم المسفوح والبطش الكثيف ..واستباح السفاح المخلوع ونظامه دماء الابرياء العزل ..ومارسوا اقصي انواع الارهاب ..من اجل البقاء في السلطة ..ولكن الارادة الشعبية ..انتصرت ..وسقط الطاغية ..ومشوار النضال مستمر الي حين اكمال مهام الثورة ..

لم ولن يكن هدف الثورة ..استبدال الطاغية السفاح ..بمجلس عسكري ..او بوضع مساحيق التجميل على النظام القديم الذي ثار عليه الناس ..

تعليقات في السياسة الداخلية

انتبهوا لمحاولات هدم قلاع الثورة من الداخل

سليمان حامد الحاج

أخطر اساليب التآمر:

فشل العنف المباشر- الذي تمثل في رفض تنفيذ اوامر البشير بفض الاعتصام بالقوة، والبشير غير عابئ باعداد الضحايا بين ملايين المواطنين المعتصمين ولا بحجم الدماء التي يمكن ان تسيل. أمر غير غريب على هذا السفاح الذي ضرج ثرى بلادنا بقتل الآلاف من مواطني دارفور وكردفان وجنوبي النيل الازرق، الشئ الذي جعل العالم اجمع يطالب بتسليمه لمحكمة الجنايات الدولية.. ومع ذلك اصدر البشير بصفته مسؤولا عن جهاز الامن والمخابرت بقيام الجهاز باتباع كل اساليب البطش لفض الاعتصام وايقاف مظاهرات الاحتجاج.

خارج السياق

الاتحاد الافريقى عطاء من لايملك الحق !

مديحة عبدالله

 شهدت القاهرة قبل يومين انعقاد قمة مصغرة ، قيل أنها للشركاء الاقليميين  للسودان ، حضرها رؤساء كل من تشاد ، وجيبوتى ، ورواندا ، والكنغو ، والصومال ،وجنوب افريقيا ، وممثلين عن اثيوبيا  ودولة جنوب السودان ، واوغندا وكينيا ونيجيريا ، ومفوضية الاتحاد الافريقى ،  ، ولعبت مصر دورا مرسوما فى اقناع القمة (بمنح المجلس العسكرى فى السودان فترة 3 شهور لنقل السلطة لحكومة مدنية )!وقال الرئيس المصرى أن ذلك الاتفاق جاء بغرض منح المجلس العسكرى مزيدا من الوقت لارساء النظام الديمقراطى !!

منعطف خطير في مسار الثورة.

بقلم : تاج السر عثمان 

 تواجه الثورة منعطفا  خطيرا يتمثل في الالتفاف عليها والمماطلة في تسليم السلطة لقوى" الحرية التغيير" في حكم مدني ديمقراطي، يبعد البلاد عن الانقلاب العسكري، وافراغها من محتواها بسبب ممارسات المجلس العسكري الذي يعبر أغلبه عن توجهات الاسلامويين ومنهجهم في العمل الذي يقوم علي التسويف والمراوغة ،وكسب الوقت بهدف اشاعة اليأس في صفوف الثوار، والتشكيك في تجمع قوى "الحرية والتغيير" ووصفه بتجمع للشيوعيين والعلمانيين في محاولة بائسة لشق الصف، علما بأنها التي قادت الثورة حتى ازاحة البشير، ومحاولة مساواتها مع حلفاء النظام السابق من أحزاب حوار واسلامويين شاركوا في انقلاب 30 يونيو 1989 الذي دمر البلاد والعباد.

الحقيقة الساطعة : إحذروا غضبة الحليم !...

فيصل الباقر

يُخطىء من يظن – أو يتوهّم – أنّ (( الإعتصام )) المدنى السلمى الديمقراطى ( فوضى )، يُمكن فضّها، أوحسمها بضربةٍ (عسكرية ) " عاجلة " تتورّط فيها قوّات ( نظامية )، أو بـحملة (بطش) ساحقة، تُغامربها جماعة ( مليشيا ) حكومية، أوشبه حكومية، تظن أنّها تُنفّذ بها ( التعليمات) العُليا للزعيم، أو- حتّى - بعملية ( تآمرية ) تتم عبر ممارسة " بلطجة " تُنفذها ما تُسمّى بـ( كتائب ظل ) الإنقاذية !. فقد أصبح كل هذا، وذاك، عبثُ من ضروب المستحيل، فى عالمٍ صار تُراقب فيه ساحات وميادين إعتصامات الشعوب، بالأقمار الصناعية، التى ترصد دبيب النمل، ناهيك عن حركة وأفعال الوحدات العسكرية، أوالمجموعات المسلحة، والتى بدأ البعض يفكّرون فيها كواحدٍ من خيارات فض الإعتصام القائم والمُستمرمنذ فجر اليوم السادس من أبريل 2019.

السودان حرا مستقلا بعيدا عن المحاور الإقليمية والدولية

الهادي هباني

لم يكن انقلاب القصر مستبعدا منذ إنطلاقة ثورة ديسمير 2018م الظافرة بل قد كان أحد السيناريوهات المتوقعة والمحسوب لها من قبل الثوار ومن قبل قيادة قوي الحرية والتغيير بكافة مكوناتها المهنية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني. فقد واجهت السلطة البائدة المظاهرات أولا بالقمع المفرط واستخدمت فيه كل أشكال العنف من بمبان ورصاص حي ورصاص مطاطي وعصي وسياط ومعتقلات وتعذيب وانتهاك لحرمات البيوت وحرمات المساجد. وعندما فشل هذا السيناريو لجأت إلي تقديم التنازلات تحت الضربات الموجعة التي تلقتها من قوة ووحدة وسلمية حركة الجماهير واتساعها.

سوار الدهب والمجلس العسكري الحالي ،، الاتنين حركات حركات!.

حسن الجزولي

* بمجرد السقوط المدوي لدولة السفاح نميري ونظام مايو الديكتاتوري العسكري في صبيحة السادس من أبريل 1985، ظلت حناجر الجماهير وهتافاتها الداوية في كل محفل ومناسبة تنادي وتطالب بعلو الصوت بحل جهاز أمن الدولة وضرورة نشر كشوفات كل أسماء عناصر ذاك الجهاز القمعي الذي أذاق الجماهير مر العذاب ونكل بالمناضلين في أقبية أجهزته قبل أن يودعهم المعتقلات والسجون طويلة الأمد.

المشهد السياسي

مجلس مدني والا :

المجلس العسكري الحالي، جزء من النظام القديم، ومن المشكوك فيه ان يقوم بتصفيته كما انه ليس مخولا بذلك من قبل قوى الثوره ممثله في قوى اعلان الحريه والتغير ومطالبة تلك القوى له للقيام بخطواط سريعه او بطيئه يعد بمثابة اعطاءه حقا ليس له .

 تابعنا على

للاشتراك في وتس اب أخبار الحركة الجماهيرية احفظ الرقم 00249122970890 وأرسل عليه جملة ( اشتراك ب الوتس اب ).