اصطفاف الانظمة الشمولية لمواجهة الحراك الشعبي

احمد الفاضل هلال

تحاول جهات محلية ودولية تجريد الصراعات في المنطقة من الطبيعة الاجتماعية والطبقية ومع السعي الحثيث على تشويه هوية الصراع والخوف من اعطائه هويته الطبقية المميزة. هذا التجاهل يتم عن وعي وليس عن جهل كما قد يبدو للبعض. يتم كل هذا في اطار خلط الاوراق واعطاء صورة مغلوطة تماما عن السلام الطبقي وغياب الفوارق الاجتماعية.

ان الشئ المذهل حقا في المنطقة هو قدرة الطبقة السياسية المسيطرة على سرعة التموضع واعادة بناء تحالفاتها فيما بينها كقوى يوحدها الاستبداد والتبعية لدوائر النفوذ العالمي وهي كقوى ليس بينها تناقضات جوهرية سواء اكان النظام ملكيا او جمهوريا ، عسكريا او مدنيا، فهي جميعا تتوحد تحت سقف البقاء في السلطة والمحافظة على الامتيازات. ويفرقها فقط شخصنة القضايا والغيرة على العمالة اي في من اكثر عمالة ونذالة في خدمة الخارج.

مخاطر تهدد الوطن والثورة

بقلم : تاج السر عثمان 

   جاءت ثورة ديسمبر 2018 تتويجا لتراكم نضالي خاضته الجماهير منذ قيام انقلاب الإسلامويين في يونيو 1989 الذي صادر الحقوق الديمقراطية، ونهب ثروات وأصول البلاد، وأشعل نيران الحروب في الجنوب ودارفور وجنوب النيل الأزرق وجبال النوبه، وكانت النتيجة انفصال الجنوب ومآسي إنسانية،

للذين لا يؤمنون بالديمقراطية

بقلم: عبدالله الشقليني

لم يكن كل مواد دستور اتفاقية " نيفاشا" ضرباً من مواد ديكتاتورية، فقد تجلت حقوق الإنسان لتزيّن مواده، وتجتث أمراض الدكتاتورية، في مواد بائنة ، جلية واضحة، رغم إخفاق النظام الدكتاتوري السابق، في تطبيقها، و في كل شيء. ومن اخفاقات الدستور أن منح القضاء سلطة مسئولة أمام السلطة التنفيذية، وهذا خطأ بائن.

للذين يؤمنون بقدرٍ يسير من مفاهيم الديمقراطية، يؤمنون بأن فصل السلطات ركيزة هامة من ركائز الديمقراطية ( فصل السلطة التشريعية من السلطة التنفيذية ومن السلطة القضائية، مع الرقابة القضائية على السلطات جميعاً). ونورد هنا لمرة أخرى تلك المواد التي تتعلق بالحريات الديمقراطية، والتي مهدت للإنسانية أن تتقدم، لتصل طريقها لفهم الذين لا يؤمنون بالديمقراطية.

العَدالةُ الانتِقاليَّةُ (4 ـ 4)

المَدخَلُ السَّالِكُ لمُستَقبَلِ السُّودَان

بقلم/ كمال الجزولي

حاولنا، في تعقيبنا على محاضرة بنيوب، عرض تقدير أكثر بساطة ومباشرة للمفهوم، من حيث أنه، إذا كانت "العدالة التقليديَّة" تمثِّل، في الظروف العاديَّة، وظيفة أساسيَّة من وظائف الدَّولة تقوم بأمرها سلطة قضائيَّة مستقلة، فإن "العدالة الانتقاليَّة"، في الظروف الاستثنائيَّة، حيث تمرُّ الدَّولة بحالة "انتقال"، راديكالي أو إصلاحي، من شموليَّة إلى ديموقراطيَّة، أو من نزاع داخليٍّ مسلح إلى سلام ومصالحة وطنيَّة، إنما تمثِّل، من باب أولى، الأهميَّة الأكثر إلحاحاً باتِّجاه إزالة أيِّة ظلامات، وتضميد أيِّ جراحات، مما قد تكون نجمت، في الغالب، عن ممارسات قمعيَّة، أو أوضاع حربيَّة سابقة، ومن ثمَّ إزاحة أيَّة عقبات تعرقل استكمال هذا "الانتقال" المنشود.

عندما تحمي الدولة الفساد

الميدان تفتح ملفات فساد دولة الاسلام السياسي

{هذه المادة التي نعيد نشرها، سبق وأن منعت من النشر عندما تمت مصادرة العدد الذي نُشرت فيه، ضمن أعداد كثيرة من صحيفة الميدان في ذلك العهد البغيض الذي كان يصادر حرية الكلمة حماية للفساد والمفسدين، وقد إحتفظنا في أرشيف الميدان بالمادة، أملاً في إعادة نشرها عندما تتاح الفرص الواسعة والتي كنا نؤمن إيماناً لا يتزعزع بإمكانية توفر ذلك، وها قد جاء اليوم الذي يؤكد آمالنا وثقتنا التي لم تتزعزع في إمكانيات شعبنا الذي يجعل مثل ذلك ممكناً، مما سيشجعنا لترتيب سلسلة من هذه المقالات التي تكشف عن داء الفساد الذى كان مستشرياً في بنية وعصب دولة الاسلام السياسية التي أسقطها شعبنا عنوة واقتداراً}.

من أين نبدأ الاصلاح الاقتصادي؟ (3)

الاصلاح في مجال الصناعة

صدقي كبلو

لقد حدث تدهور كبير في انتاج بعض السلع الصناعية مثل النسيج والزيوت والصابون والاحذية والمصنوعات الجلدية. بلغت جملة الاستثمارات في صناعة الغزل والنسيج عام  1986 حوالي 1.1  بليون دولار في القطاعين العام والخاص وكانت تستوعب 32 ألف عامل وموظف وفني وتستطيع أن تنتج 31 ألف طن غزل و289 مليون متر قماش. إن السودان يحتاج سنويا الى احذية تصل الى «54» مليون جوز حذاء بواقع معدل استهلاك الفرد 1.8 جوز سنويا، لكن المنتج المحلى يغطى فقط 14% من الطلب.

تمثل صناعة الزيوت أحد أقدم الصناعات السودانية وتبلغ الطاقة الانتاجية لهذه الصناعة حوالي 600 ألف طن من زيوت الطعام النباتية، ولكنها تعمل بطاقة لا تزيد في أحسن ألحوال عن 25%، بل أن طاقتها المستغلة بين 2001 و2015 قد وصل حد 15% (عام 2003) كحد أدنى و33% (2013) كحد أقصى، في وقت يستورد فيه السودان زيت الطعام ويصدر الحبوب الزيتية.

خارج السياق

لهذا السبب ستسقطون !

مديحة عبدالله

قالت النيابة العامة فى بيان صادر منها ، أن قوة من جهاز الامن والمخابرات رفضت السماح للنيابة بتفتيش منزل المتهم صلاح قوش وهددت باستخدام سلاح (الدوشكا) فى مواجهة وكلاء النيابة الذين كانوا بصدد تنفيذ قرار صادر من نيابة مكافحة الثراء والحرام والمشبوه  وكانت حجة القوة المكلفة بحراسة المتهم انهم لم يتلقوا توجيهات بالسماح بتفتيش المنزل !! 

صمت  البراكين قبل انفجار الحمم

قصيدة الشاعر:ـ عالم عباس

{ شكلت هذه القصيدة الفاصل القاطع الذي تنبأ فيها شاعرها ـ ضمن كثير من قصائد شعراء الشعب ـ بالانفجار الكبير لحمم الجماهير التي كانت برداً وسلاماً على الوطن وناراً موقدة وذات لهب إصطلى بها أولئك الذين أداروا دولة الاسلام السياسي وساموا بها الشعب ليؤكد الشاعر عبر أبياتها بالنهايات التي تضع حداً للعبث بمقدرات الشعوب ومستقبلها}

 (1)

 هدوءٌ، ولكنه عاصفةْ.

 هدوءٌ،

 وفي صمته الكاظم من غيظه

 قنبلةٌ ناسفةْ.

صفحات من تجارب شعبنا الحية

الإضراب الســـياسي العام

سلاح الشعب السوداني المجرب أمام الديكتاتوريات العسكرية!.

حسن الجزولي

في صبيحة الثاني والعشرين من شهر أكتوبر عام 1964، شهد صحن الساحة الواقعة أمام مبنى القضائية العتيق بمنتصف الخرطوم، حدثاً دخل التاريخ من أوسع أبوابه، حيث انتصب الراحل عابدين إسماعيل المحامي المرموق ونقيب المحامين بقامته المديدة وهو يرتدي الروب الأسود المجلل بالهيبة والوقار فوق زيه الأفرنجي الكامل بربطة عنقه الأنيقة، وخلفه وقفت جموع المحامين الذين تداعوا من كل أطراف العاصمة، بينما احتشدت جماهير الشعب السوداني الغاضبة أمامه على مد البصر وبين أطراف ساحة مبنى القضائية ليقرأ من ورقة صغيرة بياناً مختصراً وفصيحاً " إعلان تنفيذ الاضراب الساسي العام منذ اللحظة وحتى لحطة سقوط النظام الديكتاتوري العسكري، برغبة واقتدار جماهير الشعب السوداني".

حول الانتقال كمنظور للواقع

د. مصطفى مدثر

تحجج قادة ثورة السودان في اختيارهم 4 سنوات عمرا للفترة الانتقالية، بفشل انتقاليتي 64 و85 في السودان اللتين لم تتجاوزا السنة الواحدة. وطبعا واضح أن المدة التي اختاروها لا تتناسب مع الانتقاليتين السابقتين وقد تتناسب فقط مع تجارب قديمة في الانتقال على غرار التجربة الامريكية التي أنجبت ما يعرف بالكونجرس والتي فاقت السبع سنوات أو اكثر. وأساس حجتهم لطول مدة الانتقال هو تلك المهام العسيرة التي اعترف، حتى معاندوهم في تيسير بدئها، بأنها تحتاج لأكثر من أربع سنوات. وهي المهام التي بات يدركها أغلب المنخرطين في فعل الثورة ولا حاجة لرصدها هنا. على أن المغالطة حول عمر الانتقال هي مما يروًج لها ليس فقط قوى الثورة المضادة بل أيضا العديد من المحسوبين على معسكر الثورة.

الحكم المدني الديمقراطي ضمان وحدة وسيادة الوطن

بقلم : تاج السر عثمان 

 واصل المجلس العسكري في سياسات النظام السابق، والواقع أنه جاء امتدادا له لقطع الطريق أمام الثورة في الوصول إلي أهدافها بقيام الحكم المدني الديمقراطي، وسيادة حكم القانون وقيام نظام برلماني تعددي يكفل الحقوق والحريات الأساسية، وإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات، والحفاظ علي سيادة البلاد، والبعد عن المحاور، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وتصفية المليشيات خارج القوات النظامية، وإعادة هيكلة جهاز الأمن ليصبح لجمع المعلومات وتحليلها ورفعها فقط، ومحاسبة رموز النظام السابق الذين طغوا في البلاد  فأكثروا فيها الفساد، واستعادة ممتلكات وأصول البلاد المنهوبة، والمحافظة علي قومية الخدمة المدنية والنظامية، وتنقيتها من آثار التمكين التي دمرتها، حتي اصبح السودان من أكثر الدول فسادا في العالم.

الثورة المضادة ومحاولات دفن الظل والتحديات

احمد الفاضل هلال

رفع المصاحف على أسنّة الرماح محاولة اخيرة للخداع

عبدالعزيز حسن علي

  • بينما كان عمرو بن العاص يهتف في شوارع الخرطوم شريعة سريعة، كانت الجماهير تغني بمزاج كدااااااابه
  • سليمه سليمه ..... كيزان حراميه، ما أقسي الهتاف على اسماع الإسلاميين أصحاب المشروع الذي كان
  • ليس من وظيفة الدولة ادخال الموطنين الجنة بل توفير الجنان لهم على الأرض
  • الليلة ما بنرجع ........الا البشير يطلع
  • المطلوب من الإسلاميين الان المراجعة الجادة للأفكار والتجربة وليس السمكرة ودفن الليل اب كراعا برة..

عندما صاح الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري " عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه " استجابت الملايين بالنشيد السماوي سليمه سليمه ضد الحرامية، سليمه سليمه كيزان حراميه، عندها فقط أحس الغفاري الرباني بالرضا وانه لا يسير وحده في الربذه منفياً، بل يشد ازره الملايين من اجل دوله مدنية ديمقراطية.

خارج السياق

التحرى مع المخلوع ..ماذا عن الجرائم  ضد الانسانية ؟

مديحة عبدالله

ورد فى الاخبار أن الجهات المختصة تجرى تحريات مع المخلوع عمر البشير ، بتدوين دعوى تحت المواد (5.6)من قانون النقد الاجنبى والمادة (35) من قانون غسيل الاموال بعد استجواب الشهود ، وذكرت صحيفة الجريدة أمس أن النيابة العامة وافقت على التحقيق بشأن اتهامه بالانقلاب على الحكومة الشرعية عام 1989 ، عقب تقديم دعوة من قبل مجموعة من الاساتذة  المحامين  الى النائب العام ضد الجبهة الاسلامية بتهمة الانقلاب على الشرعية وتقويض الدستور وحل المؤسسات والنقابات فى الدولة !

حسابات الامام الصادق المهدي الصغيرة تعطل نهضه السودان الكبيرة نحو المستقبل

عبدالعزيز حسن علي

• الهبوط الناعم مره اخري واللعب بالبيضة والحجر
• مجلس للسيادة بصلاحيات تنفيذيه على سدته عسكري أخو عمر البشير في الرضاعة
• مجلس تشريعي من بقايا النظام لفرمله الثورة
• هل خرج الشعب السوداني لربع ثورة
نكرر

  •   أقصر الطرق لهزيمه الثورة المضادة هي فضحها بالتوعية 
  •   لا مصلحه لاحد في اتهام او اقصاء او تخوين جماهير حزب الامه والانصار، فهم قادرون على إبقاء قطارهم في خط الجماهير كما فعلوا من قبل ولأكثر من مره.

عندما تحمي الدولة الفساد

الميدان تفتح ملفات فساد دولة الاسلام السياسي

الثورة تسير نحو انتزاع الحكم المدني

بقلم : تاج السر عثمان

   كشفت المفاوضات عن تعنت المجلس العسكري  في الحصول علي أغلبية ورئاسة في المجلس السيادي، مما يكرّس الانقلاب والحكم العسكري المرفوض من الجماهير التي ناضلت لثلاثين عاما، وفي ثورة ديسمبر 2018 ، وقدمت التضحيات الجسام لإنهاء الديكتاتورية والحكم الشمولي الفاسد وتصفية دولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن، وقيام حكم مدني ديمقراطي يكفل الحقوق والحريات الأساسية وحكم القانون، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات ،وفصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وتصفية أثار نظام الاسلامويين الفاسد، وحل المليشيات خارج القوات النظامية،

ضمان نجاح المفاوضات وتقدم الثورة  

بقلم : تاج السر عثمان   

 أشرنا سابقا أنه لضمان والمفاوضات والاتفاق ونجاح الثورة، لا بد من ازالة كل المتاريس التي تنصبها قوى الثورة المضادة في طريقها، وأهمها تصفية كل مليشيات النظام الإسلاموي الفاسد ومصادرة كل أسلحتها وعتادها العسكري، وتصفية كل المليشيات خارج القوات النظامية وجمع سلاحها في يد القوات المسلحة.

  لقد أكدت أحداث الأثنين 13 مايو الدامي تلك الحقيقة ، فقد جاءت الأحداث بعد التقدم في المفاوضات بين قوى " الحرية والتغيير" والمجلس العسكري ، ولكن تم التصدي لها وهزيمتها بفضل بسالة وثبات  الثوار واستشهاد عدد منهم ، وتصعيدهم للحراك الجماهيري في المدن و الأحياء " الخرطوم، بحري، أم درمان، عطبرة ..الخ" ومجالات العمل " الكهرباء ، البنوك .." ، وميادين الاعتصام ، وهذا هو الضمان لحماية واستمرار الثورة وتقدمها إلي الأمام.

مكافحة الفساد ودور المواطنين فيها

محمد عبد الرحمن

لا اعتقد ان اثنين من العقلاء يستطيعان وضع علامة مساواة بين الصالح والطالح، بين الحرص على المال العام والسعي باستمرار الى تعظيمه وتنويع مصادره، وبين من الادمان على النهب والسلب والرشوة والسحت الحرام ، والسعي باستمرار الى تنويع مصادر الاستحواذ على المال  العام  والتفن فيه.

الانسان  العراقي يكتشف يوميا ضرر آفة الفساد التي تبث سمومها في كل الزوايا، وليس في هذا من تجنٍ على الواقع او تضخيم للأمور. أفلم يقل رئيس الوزراء بوجود ٤٠ ملفا للفساد، وربما  اكثر،  وان الظروف ما زالت تشجع على اضافة المزيد اليها  وتضخيم ما هو موجود منها، مع الإشارة الى ان هذه الملفات جميعا قابلة ايضا الى ان تكون لها عناوين فرعية عديدة.

استحالة الركض مع الصياد والهروب مع الطريدة.!!

أمين محمد إبراهيم.

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )