اتفاق جوبا انقلاب علي الوثيقة الدستورية

بقلم : تاج السر عثمان   

1

  تجاوز اتفاق جوبا "الوثيقة الدستورية"، بل شكل انقلابا كامل الدسم  عليها عندما مد الفترة الانتقالية لتكون 39 شهرا يبدأ سريانها من تاريخ التوقيع علي اتفاق السلام، واستثناء الممثلين من أطراف العملية السلمية الموقعة علي الاتفاق من نص المادة (20) من الوثيقة الدستورية في مجلس السيادة والوزراء دون أن يشمل ذلك ولاة الولايات / حكام الأقاليم علي أن يتقدموا باستقالاتهم قبل ستة أشهر من نهاية الفترة الانتقالية المتفق عليها ولتنظيماتهم الحق في اختيار من يخلفهم في تلك المواقع، كما اتفق الطرفان علي ادراج اتفاقيات السلام الموقعة في "الوثيقة الدستورية "، وفي حالة التعارض يُزال التعارض بتعديل الوثيقة الدستورية، أي اصبحت بنود اتفاق جوبا تعلو علي الوثيقة الدستورية !!!.

 لا إمام سوى العقل

بقلم : شاكر فريد حسن *

تواجه شعوبنا وأمتنا العربية انتكاسة فكرية كبرى، تتمثل بالتخلف الحضاري والانغلاق الفكري الذي تعيشه، وصعود القوى الأصولية السلفية المتشددة المتعصبة، وتعالي أصوات الظلام والعتمة وارتفاع مكانة الجهل، وتراجع صوت العقل وثقافة التنوير، وقمع ومصادرة الصوت المختلف، والاعتداء على حرية الرأي والتعبير، والعودة إلى عصور الظلام ومحاكم التفتيش، والتصفية الجسدية لكوكبة من رواد الثقافة المتنورة، أمثال د. حسين مروة، ود. مهدي عامل في لبنان، وفرج فودة في مصر. 

اتفاق جوبا هل يجد طريقه للتنفيذ؟

بقلم : تاج السر عثمان

   أشرنا سابقا الي أن اتفاقية جوبا كرّست الانقلاب الكامل علي "الوثيقة الدستورية"، ولم تتم اجازتها بطريقة دستورية، أي بثلثي التشريعي كما في الدستور، بل تعلو بنود الاتفاق علي "الوثيقة الدستورية " نفسها، كما قامت علي منهج السلام الذي حذرنا منه،

حول خدعة الطلب علي الذهب كطلب مشتق من الطلب على الدولار

الهادي هباني

تكررت أكاذيب الحكومة بشأن شرائها للدولار من السوق الموازي حيث ظلت كلما ارتفع سعر الدولار وواجهت اتهامات بتسببها في ذلك تُسَارِع بنفي تعاملها معه. وفي 11 سبتمبر 2020م عقدت مؤتمرا صحفيا أكدت فيه أن تدني الجنيه نتج عن عمل تخريبي منظم يستهدف الاقتصاد وأعلنت حالة الطوارئ الاقتصادية عبر اجراءات امنية وقانونية،

كيف جرت مخططات الانقلاب علي الثورة؟

بقلم: تاج السر عثمان 

  في متابعتنا لتطور المخططات للانقلاب علي ثورة ديسمبر من القوى المضادة لها في الداخل والخارج، ننطلق من الوقائع لا من التصورات الذهنية المسبقة والأوهام والأكاذيب، ويمكن تحديد تلك المخططات في الآتي:

أولا: بعد اندلاع ثورة ديسمبر، تم التوقيع علي ميثاق إعلان " الحرية والتغيير" والذي توحدت حوله قوي الثورة، وانطلقت الثورة بعنفوان وقوة أكثر علي أساسه باعتباره البديل الموضوعي للنظام الإسلاموي الفاشي الدموي، وكانت أهم نقاطه :

رفع الدعم : سياسة تؤدي لذهاب ريح الحكومة

بقلم : تاج السر عثمان  

1

أعلنت الحكومة رسميا زيادات في أسعار الوقود تجاوزت 400 % ، فقد ارتفع سعر لتر البنزين المستورد من 28 جنية الي 120 جنية، ولتر الجازولين المستورد من 23 جنية الي 106 جنية، وتحدث عن وجود سعرين للوقود أحدهما للمستورد حيث تمّ تحديد 13 شركة للتعامل به وفق الأسعار الجديدة، والثاني الوقود المحلي الذي توزعه 20 شركة.

الانتخابات الأمريكية وخسارة ترامب  

بقلم: شاكر فريد حسن

رغم اننا لا نراهن ولا نعول كثيرًا على بايدن الفائز في الانتخابات الامريكية والذي يخشى إعلان فوزه، لأننا نعلم جيدًا أن أمريكا هي دولة مؤسسات، وتغيير الرؤساء فيها لن يغير من سياساتها الخارجية، ولكن خسارة ترامب تعني الكثير وله دلالات وأبعاد كبيرة، ويعد انجازًا ومكسبًا للشعب الأمريكي الذي تدفق من أجل الاقتراع في جميع الولايات. 

التطبيع وأبعاد المخطط الأمريكي الصهيوني

بقلم : تاج السر عثمان

   جاء اعلان تطبيع الحكومة السودانية مع الكيان الصهيوني بطريقة مراوغة، وغير دستورية، ومذلة لشعب السودان  ومعها ابتزاز بدفع تعويضات عن جرائم الإرهاب التي ارتكبها نظام الإسلامويين، والتي ليس مسؤولا عنها شعب السودان بدفع مبلغ 335 مليون دولار، شعب السودان في أمس الحاجة لها في توفير ضروريات الحياة من وقود ودقيق وغاز ودواء..الخ، اضافة لخرق "الوثيقة الدستورية" وقانون 1958 الذي يمنع التعامل مع الكيان العنصري الصهيوني،

الدور الغائب للمثقف ! 

بقلم : شاكر فريد حسن *

المثقفون هم صفوة وطليعة المجتمع، وضمير الشعب، وصمام أمان الأمة وصوتها ولسانها، وهم أصحاب رسالة مقدسة، ويمتلكون مهمة حضارية، ويؤدون دوراً ريادياً ونموذجياً في صيرورة التغيرات والتحولات البنيوية المجتمعية. كما أنهم يشكلون المرجعية الحقيقية في الإشعاع والتنوير والتثقيف والتغيير والتعبئة والتوعية وإشاعة القيم،

لماذا يحكم الأوباش العالم يا أفلاطون؟

عبد الرزاق دحنون

سألتني فتاة من أهل البادية السورية وقد شردتها الحرب الضروس عن ديارها وصارت لاجئة مع ربعها في مونتريال في كندا. وكانت قبل رحلة الرحيل الشَّاقة عن ديارها ما خطت قدمها شبراً واحداً خارج مضاربها. والظاهر أنها ضاقت ذرعاً بهم: لماذا يحكم الأوباش العالم؟ لماذا لا يحكمنا من يشبه سقراط وأفلاطون وأرسطو؟ ونحن راضون في الحقيقة بأقل من هؤلاء شهرة وقيمة. رأيتُ في السؤال براءة الأطفال وعبثهم وحكمتهم. هل قراتْ -على صغر سنها- ما كتبه أفلاطون في جمهوريته؟ 

لم يبقى غير ذهاب هذه الحكومة

بقلم : تاج السر عثمان

1

أشرنا سابقا في متابعتنا لأزمة الحكومة الراهنة أنها سارت في خط "الهبوط الناعم " الذي أعاد إنتاج سياسات وايديولوجيا النظام البائد وأبقت علي مصالح الرأسمالية الطفيلية مع تغييرات شكلية كما يتضح من الآتي:

تعقيب على مقال الدكتورة أفنان دروزة بخصوص التعلم الإلكتروني

فراس حج محمد/ فلسطين

نشرت جريدة القدس الفلسطينية في عددها الصادر يوم الأحد (17/10/2020، ص13) مقالا بعنوان "التعليم الإلكتروني: النشأة والمفهوم والمشاكل والحلول" للباحثة التربوية أ.د أفنان دروزة، ولي على هذا المقال ملحوظات من واقع عملي في سلك التربية والتعليم، وأمارس مهنة التعليم، معلما أولا، وثانيا مشرفا تربويا، وثالثا مدربا للمعلمين، ورابعا وليّ أمر لطلاب جامعيين، وفي المدرسة:

 الأسير الرفيق باسم الخندقجي يدخل عامه السابع عشر في سجون الاحتلال

قال حزب الشعب الفلسطيني بأن  الأسير الرفيق باسم "محمد صالح" أديب خندقجي عضو اللجنة المركزية للحزب، قد دخل عامه السابع عشر في سجون الاحتلال الصهيوني، حيث يقبع حالياَ في سجن "جلبوع".

لماذا يعود «رُهاب الشيوعية» من جديد إلى الولايات المتحدة...؟

| ريم عيسى * (المصدر)

بعد الحرب العالمية الثانية، ومع ظهور نظام عالمي جديد، حاولت كل من القوى الكبرى ترسيخ موقعها داخل التوازن العالمي الجديد لمحاولة قلب الميزان لصالحها؛ سواء سياسياً أو اقتصادياً أو عسكرياً، إلخ.

وإذ شهد العمالقة الإمبرياليون تقلص هيمنتهم العالمية، والذي تمثّل بانهيار نظام الاستعمار التقليدي وتحرر عدد كبير من بلدان «العالم الثالث»، وكذلك بتوسع نفوذ القوى الناشئة (الاتحاد السوفياتي وحركة التحرر)، فقد لجؤوا إلى تطوير أدوات إمبريالية جديدة وأدوات استعمارية "أكثر نعومة"، وهو ما بات يعرف لاحقاً بالاستعمار الجديد/الاقتصادي.

اتّساع رقعة التوحّش

وليد شرارة

جميع المعطيات المتوفّرة حتى اللحظة تؤشّر إلى أن مُنفّذي الهجمات المتتالية الأخيرة في فرنسا «ذئاب منفردة»، بحسب التعبير المستخدَم من قِبَل الأجهزة الأمنية الغربية وأبواقها من خبراء متلفزين. أحد الأصدقاء، خلال نقاش حول هذه الهجمات، أشار إلى سمات تُميّزها عن سابقاتها، من بينها: كون مُنفّذيها لا يتحدّرون من أصول مهاجرة عربية أو أفريقية كما كان الحال في هجمات سابقة (المنفذون باكستاني وشيشاني وتونسي وصل حديثاً إلى فرنسا)؛

الرياض تتكفل بدفع تعويضات الخرطوم لتسريع التطبيع

كشفت مصادر مصرية وسودانية خاصة كواليس ما يدور في الغرف المغلقة بشأن القرار الأميركي المرتقب برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأول، إنه يعتزم رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد أن تودِع حكومة الخرطوم مبلغ 335 مليون دولار تعويضات لضحايا الإرهاب الأميركيين وعائلاتهم. وقالت المصادر، التي تحدثت لـ”العربي الجديد”، إن المشاورات التي جرت مع أطراف سودانية حاكمة بشأن رفع السودان من القائمة،

كيف قمنا ببيع الاتّحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا مقابل أكياس التسوّق البلاستيكيّة!

أندريه فليتشك.

ترجمة: علي إبراهيم.

كنت أرغب في مشاركة قصّةٍ ما مع القرّاء الشباب من هونغ كونغ منذ عدّة شهور. يبدو أنّ اليوم هو أنسب وقت، حيث تستعر المعركة الأيديولوجية بين الغرب والصين، ونتيجةً لتلك المعركة تعاني هونغ كونغ والعالم معها.

مواكب 21 أكتوبر: مازالت جذوة الثورة متقدة

بقلم : تاج السر عثمان  

    انطلقت مليونية 21 أكتوبر 2020 في العاصمة والأقاليم  بهدف حماية الفترة الانتقالية وتصحيح مسارها وتحقيق أهداف الثورة، كما عبرت شعارتها في :

- القصاص لشهداء مجزرة فض الاعتصام ومتابعة المفقودين.

- الاسراع في تكوين التشريعي، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي اصبحت لا تُطاق.

في اقتصاد الفترة الانتقالية كايدولوجية

بقلم : طارق بشري

الاقتصاد مدارس فكرية مختلفة علي المستويين الاكاديمي والسياسي  وهكذا يمكن القول ليس هناك تعريف محدد او مدرسة محددة لماهية الايدولوجية وربما يعزي السبب لكون هذا التعريف او ذاك هو في نهاية التحليل- يتفق عليه هنا او هناك –

ما عـاد الـصـمـت مـمكـنا (2)

هل يعقل أن يكون الجيش الوطني دولة استعمارية تستبيح الوطن؟ وحتمية الفشل الكارثي لكل النظم العسكرية (الجزء الثالث)

الــنار المــرة القـادمــة وأعـمــدة المـشـانق...أيهـا العسـكر وأشـياعـهم!

بقلم البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

هذا مقال وسيط رابط بين الحلقات السابقات في سلسلة مقالاتي استدعته ذكرى ثورة 21 أكتوبر الخالدة التي سطرت للموقف المبدئي للشعب السوداني في الرفض القطعي لاستعمار النظم العسكرية للوطن.

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+