حدثنا عن السلاطين يا بَيدبا

عبد الرزاق دحنون

لما انصرف الإسكندر المقدوني  عن الهند ملًّك عليهم رجلاً من ثقاته, فلما بَعُد عن الهند بجيوشه, تغيرت الهنود عما كانوا عليه من طاعة  الرجل, وقالوا: ليس يصلح للسياسة, ولا ترضى الخاصة والعامة أن يُملكوا عليهم رجلاً ليس هو منهم ولا من أهل بيوتهم, فإنه يستذلهم ويحتقرهم. واجتمعوا يملكون عليهم رجلاً من أولاد سلاطينهم. فملكوا عليهم سلطاناً يقال له دَبشليم وخلعوا  الرجل الذي كان خلَّفه عليهم الإسكندر. وحين استوسق  دَبشليم الأمر  واستقر له السلطان, طغى وبغى وتجبر وتكبر, وجعل يغزو مَن  حوله من السلاطين, وكان مع ذلك مُؤيداً مظفراً منصوراً فهابته الرعية. فلما رأى ما هو عليه من السطوة عبث بالرعية واستصغر أمرهم, وأساء السيرة فيهم, وكان لا يرتقي حاله إلا ازداد عتواً. فمكث على ذلك برهة من دهره.

المواجهة ليست عملية ذهنية سياسية منفصلة عن الواقع

د.باسم عثمان

مع استعصاء عقدة الانقسام الداخلي الفلسطيني، وفشل كل محاولات توحيد الصف الفلسطيني، ومع عجز كل المبادرات الوطنية، سواء كانت من شخصيات أكاديمية، أو مجموعات نسوية، أو شبابية، أو فصائلية يسارية غيورة على مكتسبات الشعب الفلسطيني وانجازاته الوطنية, فقد أضحى الفلسطيني يشعر أن لا قيمة، ولا فائدة، من أي محاولات جديدة لرأب الصدع و انهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الداخلية, بنفس الادوات السابقة للسنوات العشر الماضية، وبذات الأساليب التي اضحت مشكوك بنجاعتها و نجاحها، وبقدرتها على رأب الصدع و بناء جسور الوحدة، وجسر الفجوة الآخذة بالتوسع يوما بعد يوم، سواء كان ذلك على شكل انحسارهوامش ثقة المواطن الفلسطيني بقواه وقيادته السياسية المتنفذة بالقرار الوطني، ولا سيما فئة الشباب، الذي أضحى حلمه البحث عن حياة جديدة خارج حدود الوطن.

الفلول و الرهان على الجواد الأخسر

بقلم/ أمين محمد إبراهيم

تجد أدناه موجز لتعميمات وتصريحات صحفية صادرة بنفس اليوم والتاريخ من مكونات مسماة بأسمائها من قوى إعلان التغيير والحرية الرئيسة عن مواقفها المعلنة حيال مسودة الإعلان الدستوري قيد التفاوض بينها والمجلس الانقلابي العسكري. و يشق و يثقل (معاً) على قلبي، إزعاج القارئ بقراءة ثانية (ثقيلة الوقع والظل) لما هو منشور في وسائط الإعلام ومتاح له، بالتالي، الاطلاع عليه إذا رغب فيه.

ولكن ماذا نفعل لمن يرقصون طرباً لأية بادرة اختلاف بين قوى الثورة و مَنْ تِرْفَضُ قلوبهم فرحاً لظهور أدنى مقدمات لأية تباينات في وجهات النظر (وهي مسألة طبيعية) حتى لتكاد  أفئدتهم ـ الولهى بغرام الفلول خصوم وأعداء الثورة والثوار ـ تفر من بين أضلاعهم و جوانحهم من فرط سعادتهم وسرورهم انتصاراً لتلك الخصوم والفلول، و استعجالاً "واهماً" لثورتهم المضادة.

قد يؤدي الصراع على السلطة في السودان إلى حرب أهلية

إن تدخل القوى الإقليمية يزيد من مخاطر سفك الدماء

بعد الإتفاق الأخير بين قوى الحرية والمجلس العسكري 

الحكومة الإنتقالية ... كيفية التكوين والسياسات البديلة 

الخرطوم : الميدان 

بعد أن توصل طرفا الصراع في السودان أمس الأول الى اتفاق يفضي إلى مرحلة الإنتقال المدني مباشرة، برزت على سطح الأحداث التساؤلات حول الكيفية التي سيتم بها إعلان الحكومة، وطريق تقديم واختيار الأسماء المرشحة والمعايير التي يحتكم إليها، إضافة إلى طبيعة الحكم المحلي والتقسيم الإداري المتوقع. فضلاً عن ماهية الحلول التي ستتم عبرها مداركة التمثيل النسبي لقوى الهامش والمناطق المتأثرة نتيجة الحروب وفقر التنمية؛  وهل ثمة خطط إسعافية وسياسات بديلة لمشاكل أجهزة الدولة ذات الإرتباط المباشر بالمواطن.

كيف يمنع السودان من الانزلاق إلى الحرب

قد تتفكك الحالة الهشة ما لم تُجعل فصائلها تتحدث

مترجم عن The Economist

انفجار التفاؤل في السودان لم يدم طويلا. في أبريل، بعد أشهر من الاحتجاجات الجماهيرية، تم إسقاط طاغية. الرئيس عمر البشير، الذي حكم لمدة 30 عاما، أطيح به في انقلاب غير دموي. لا أحد آسف لرؤيته يذهب. كان السيد البشير قد أطلق العنان للإبادة الجماعية في المنطقة الغربية من دارفور ، قاد اضطهاده العنيف الثلث الجنوبي من بلده الشاسع إلى الانفصال، وترأس نظامًا من القسوة والجشع بشكل استثنائي. للأسف، تراجعت الحشود المبتهجة التي اجتمعت في الخرطوم لتغني عن رحيله وترسم وجوههم بألوان العلم السوداني.

وداعا المناضل يوسف حسين

تاج السر عثمان

. بمزيد من الحزن والأسى، نودع الزميل المناضل يوسف حسين الذي رحل عن دنيانا صباح الخميس 4 يوليو 2019م بعد حياة حافلة ومفعمة بالنضال ونكران الذات من اجل الحزب والوطن ورفعة شعبنا.

مبعوث أمريكي من إفريقيا يزور السودان وسط أزمة لتشجيع المحادثات

احد ضاحياالاقتصاب لهذه الحملة التي تتم معالجتها في جناح مستشفى في الخرطوم

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن أكبر دبلوماسي أمريكي في إفريقيا سيتوجه إلى السودان هذا الأسبوع وسط الاضطرابات هناك.

حتى لا ننسى!!.

أخبار وتصريحات الفلول و مجلسهم وتعليقات عليها

 بقلم/ أمين محمد إبراهيم

(1)

قال الفريق صلاح عبد الخالق عضو المجلس العسكري الانقلابي أن المجلس مصر على ضرورة أن يكون رئيس مجلس السيادة من الجيش وليس من المدنيين مشيراً إلي أن الأوضاع الأمنية في البلاد تقتضي ذلك. وكشف الفريق عبد الخالق أن قيادات عسكرية عمدت إلي فض الاعتصام بالقوة دون علم المجلس العسكري. (عربي 21) 12 يونيو 2019م!!!!!!!.

التعليق: لو طُلِبَ من العالم والفقيه القانوني اللورد دينيق رئيس مجلس اللوردات الانجليزي الأسبق (قمة هرم السلطة القضائية في انجلترا) أن يكتب مرافعة قانونية تحدد فساد أهلية المجلس الانقلابي و شرح افتقاره لأدنى صلاحية لتولي أية مهمة لها أدنى علاقة بمقتضيات الحالة الأمنية (لقطيع من الدواب)، دع عنك أمن السودان، في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة، لما كشف و فضح عشر معشار ما فضحه و كشفه الفريق عبد الخالق في تصريحه المنقول في (4) سطور لا يتجاوزها، من عوارض وحواجب أهلية المجلس الانقلابي لتولي أية مهمة أمنية (متعلقة بالشعب السوداني بالذات) صغرت أم كبرت.

أفاد الأطباء أن القوات السودانية اغتصبت المحتجين في ساحة الاعتصام

تسجل المستشفيات في الخرطوم أكثر من 70 حالة اغتصاب في أعقاب الهجوم على الاحتجاج

زينب محمد صالح من الخرطوم وجيسون بورك

 المتظاهرون يسدون طريقًا رئيسيًا في الخرطوم، عاصمة السودان ، خلال إضراب عام. الصورة: وكالة الأناضول / غيتي إيماجز

يعتقد الأطباء أن الجماعات شبه العسكرية نفذت أكثر من 70 عملية اغتصاب خلال هجوم على معسكر للاحتجاج في الخرطوم ، عاصمة السودان ، قبل أسبوع.

قُتل أكثر من 100 شخص وجُرح ما يصل إلى 700 شخص في الهجوم الذي وقع يوم الاثنين الماضي على اعتصام واشتباكات بعد ذلك ، مع انتشار القوات شبه العسكرية من قوات الدعم السريع عبر المدينة لقمع الاضطرابات المتقطعة.

ظهرت تفاصيل مروعة عن عمليات الاغتصاب التي قامت بها قوات الدعم السريع في الأيام الأخيرة على الرغم من القيود المفروضة على الاتصالات في السودان ، لكن مدى العنف الجنسي ظل غير معروف.

"اب دقناً تحت الكاب" وحملة (الدفتردار) الانتقامية

الحلقة (2)

بقلم/ أمين محمَد إبراهيم.

كنا قد أشرنا، في الجزء (1)، من المقال بالعنوان أعلاه، إلي أمرين، في غاية الأهمية: أولهما: هو تأكيد بيان نادي أعضاء النيابة العامة أن حجة (تنظيف) منطقة كولمبيا اتخذت كذريعة للتسلل إلي اعتصام الثوار أمام القيادة العامة ومباغتتهم وفضه بالعنف. وثانيهما: هو تصريح الأستاذ عثمان ميرغني رئيس تحرير التيار ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار لإحدى القنوات الفضائية عن اجتماع عقد عشية فض الاعتصام حضره (بحسب تصريحه) ممثلون للمؤتمر الوطني والشعبي و عبد الحي و محمد الناجي و الطيب مصطفي واللواء أمن عبد الهادي عبد الباسط وغيرهم للإعداد والتخطيط لفض الاعتصام بالقوة، كما حَمّل الأستاذ عثمان ميرغني كل القوى المشاركة في ذلك الاجتماع بالتورط في التخطيط لفض الاعتصام وتنفيذ المذبحة مع المجلس الانقلابي. و أعلن الأستاذ عثمان عن استعداده للإفصاح عن فحوى وتفاصيل تصريحه، عند الطلب، و في الوقت الملائم. وعليه يمكن للجنة التي شكلها النائب العام للتحقيق في أحدث فض الاعتصام أن تسعى لاستنطاقه لإلقاء الضوء اللازم لكشف كل من شارك المجلس العسكري الانقلابي في التخطيط والإعداد والتجهيز لمجزرة 3 يونيو 2019م، و من ساهم بالتحريَض عليها و وساعد في تنفيذها.

سنرجع إلى المربع الأول (حل الدولتين)

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

المد والجزر الذي نعيشه هذه الفترة حول صفقة القرن المشؤومة والمرفوضة من قبل العالم العربي والشعب الفلسطيني تحديداً، أصبح العالم في حيرة تامة من أمره بين تعديل أو إلغاء صفقة القرن، التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية وعجزت عن تطبيقها على الوطن العربي وتحديداً فلسطين.

هذا الوضع سيعيد العالم إلى ما كان عليه في السابق وهو المربع الأول (حل الدولتين)، لأنه لا يمكن تطبيق صفقة القرن على شعوب رافضة بقوة لهذا المشروع الأمريكي الجائر، وما تتمتع به هذه الشعوب من دعم المقاومة القريبة من الكيان الإسرائيلي، وما تملكه من صواريخ طويلة المدى أو قصيرة المدى، وغيره من الإرادة الشعبية بعدم تطبيق أي من الإملاءات الخارجية على دولة فلسطين أو أي دولة كانت، وهذا كان ظاهراً في الفترة الأخيرة.

خوازيق السياسة الفلسطينية

هل السلطة الفلسطينية جادة فعلا في محاربة صفقة القرن؟

فراس حج محمد

سؤال ربما بدا أنه غير منطقي بعد كل الذين نشاهده من جعجعات هنا وهناك، وما يُبث في الإعلام من مواد مسموعة ومرئية ومقروءة، فلو سألت أي شخص من عامة الناس هذا السؤال لقال لك: إنه موقف صلب وحقيقي ولا رجعة عنه. ولكن الحقيقة غير ذلك، وموقف السلطة ما هو إلا جزء من مسرحية معدة جيدا بسيناريو محكم، ولكن لماذا أدعي هذا الادعاء والكل يرى ويسمع، ويشارك في التجييش لرفض الصفقة المشبوهة؟

يقول الفاروق عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، "لست بالخِبّ ولا الخِب يخدعني"، ومن يربط حلقات تاريخ القضية الفلسطينية معا يرى أن هذا الموقف المتصلب شكلا تجاه صفقة القرن ما هو إلا دور الضحية التي تساق برغبتها إلى مقصلة إعدامها، كما سيقت من قبل في مشاريع عديمة الجدوى، ولكنها الآن تمثل دورها بحساسية ومعرفة ودقة، وتقود معها قطيعا كاملا. فيا ليتها ذهبت وحدها لمسالخها، ولكنها تأبى أن تنتحر وحدها.

لا، لم تنته الثورة السودانية

لقد صدمت الثورة المضادة الشوارع وأزالتها مؤقتًا، لكنها لم تكسر الروح الثورية

خالد البيه*

بالنسبة للذين تابعوا منا عن كثب الأحداث في العالم العربي منذ عام 2011 ، فإن ما حدث في 3 يونيو في السودان كان متوقعًا. عاجلاً أم آجلاً، كانت الثورة المضادة ستضرب.

في الوقت الذي يتم فيه سحب الجثث من نهر النيل والقصص المروعة التي تظهر فيها أعمال التعذيب والاغتصاب الشديدة، لم يتم الكشف عن وحشية الحملة بعد. رسميا، تم تأكيد وفاة أكثر من 100 شخص؛ في الواقع ، ربما يكون عدد القتلى أعلى بكثير وقد لا نعرف أبدًا العدد الدقيق، حيث أن القوات الإجرامية التي ارتكبت المذبحة قد اتخذت تدابير للتستر على جرائمهم.

(أب دقناً تحت الكاب) و حملة (الدفتردار) الانتقامية

بقلم/أمين محمد إبراهيم

كما انتحل سلفه المخلوع البشير، في 30 يونيو 1989م، صفة القوات المسلحة (كمؤسسة قومية محايدة) و خاطب ضباطه وجنوده باسم مذكرة قادتهم و استولى على الحكم لحساب شيخ تنظيمه وسلمه كل البلاد و إدارتها، و كافة مواردها ومقدراتها (صرة في خيط) كما نقول في عاميتنا، كذلك انتحل خلفه المجلس العسكري المتآمر الانقلابي (أب دقناً تحت الكاب)، صفة المؤسسة العسكرية القومية، للاستيلاء على الحكم في 11 إبريل 2019م، بخدعة الانحياز لخيار الشعب وثورته، بينما كرِس المجلس المذكور كل سلطته للحفاظ على فلول شريحة الطفيلية الاسلاموية، (قاعدة النظام السابق وحاضنته الاجتماعية) و لحماية مصالحها وامتيازاتها. و لذا نرى المجلس يبذل الآن، كل ما في وسعه من حيل وجهد، للإبقاء على بقايا بنية دولة الاسلامويين الشمولية بأجهزتها وتشريعاتها الحارسة لمصالحها و امتيازاتها مع مصالح وامتيازات حلفائها في ميدان الصراع السياسي (شاملاً السوق و جهاز الدولة بشقيه المدني والعسكري).

تداعيات سودانية والأمل بالله والنصر للشعوب

فازع دراوشة/ فلسطين

كنت لم أكمل الشهر الأول لي في الصف الثالث الابتدائي (تلك التسمية الأجمل من الحالية، وهي بالمناسبة ما تزال خالدة في الوجدان وإن شاء الله تعود) أواخر أيلول من عام 1971. أحضر شقيقي الأكبر جريدة القدس حيث كان معتادا على ذلك، وكانت "القدس" يومها أكثر عمقا وأكثر جرأة وأقل ورقا وأقل إعلانات منها اليوم.

احتوى ذاك العدد أواخر ذاك الأيلول غير الأسود (أيلول الأسود كان أيلول 1970 يوم حصلت الفتنة بين شعبين شقيقين بسبب سوء تصرفات الطرفين وعدم ارتقائهما إلى أدنى مستويات المسؤولية وحقن الدماء) على قصيدة للشاعر المقدسي الرائع أحمد عبد أحمد عنوانها على ما أذكر، وإن لم تخني ذاكرتي، "تقرير إلى عبد الناصر في الذكرى الأولى لرحيله".

كيف يفكِّر الجنرال؟

عبد الرزاق دحنون

حكى لي صديق هو ابن أحد المُهاجرين العرب من الشام إلى كندا في خمسينات القرن العشرين هرباً من انقلابات الجنرالات في الشرق الأوسط. قائلاً:

لا بديل غير التصعيد لإسقاط النظام

بقلم : تاج السر عثمان 

كان متوقعا أن يرتكب المجلس العسكري جريمة  محاولة فض الاعتصام صباح الأثنين 3 يونيو 2019، التي ترقي للإبادة الجماعية، مما أكد ما اشرنا اليه سابقا أن المجلس امتداد للنظام الفاسد ، وما قام بانقلابه الا ليقطع الطريق أمام وصول الثورة لأهدافها.

 جاءت هذه الجريمة تتويجا لتراكم من القمع والانتهاكات ارتكبها المجلس العسكري بدءا من التهاون في عدم تصفية المليشيات وإعادة هيكلة جهاز الأمن ليصبح لجمع المعلومات، والابقاء علي رموز النظام الفاسد، والمحاولات المتكررة للهجوم علي المعتصمين،

أزرق من أجل السودان

عبد الرزاق دحنون

لبست الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي ثوباً باللون الأزرق تضامناً مع الشعب السوداني، وتخليداً لذكرى الضحايا الذين سقطوا في اليوم الثامن والتاسع والعشرين من شهر رمضان، بعد أن اختار المجلس العسكري اللجوء إلى القوة المفرطة في فضِّ الاعتصام أمام مقر القوات المسلحة في العاصمة الخرطوم.

بدأت حملة "ازرق من أجل السودان" تكريماً للشاب السوداني الراحل محمد هشام مطر الذي قضى بعد أن أصيب برصاصة في رأسه خلال محاولته إنقاذ إحدى المتظاهرات. وسرعان ما تحولت إلى حملة تعبر عن ضحايا الانتفاضة السودانية التي أطاحت بحكم الرئيس عمر حسن البشير قبل أشهر. وقبل أيام من وفاته، قام محمد هشام مطر بتغيير صورته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى اللون الأزرق. إذ كان هذا اللون مفضلاً لديه. استجاب العديد من النشطاء داخل السودان وخارجه لتبديل صورهم الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى اللون الأزرق.

متى سينتهي العالم  من أحادية القطب؟

تستند الهيمنة على السيطرة في آسيا وأوروبا.

بيتر هاريس*

مجلة  ناشنال انترست الأمريكية

27 مايو 2019

ترجمة عادل حبه

القرن الأمريكي في طريقه إلى الأضمحلال. هذا هو الإجماع في الرأي بين معظم محللي السياسة الدولية، سواء أكانوا يعزون تراجع الولايات المتحدة إلى الخلل الوظيفي المحلي أو إلى نهوض الصين والقوى الناشئة الأخرى . ويميل المراقبون إلى الاتفاق على أن انحسار"حالة أحادية القطب" ، عاجلاً أم آجلاً ، ستفسح المجال لقيام نظام دولي تلعب فيه أكثر من دولة عظمى.

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )