المواجهات السياسية الإعلامية

و الواقع المجتمعي الميداني الفلسطيني 

د. باسم عثمان*

مع استعصاء عقدة الانقسام الداخلي الفلسطيني، وفشل كل محاولات توحيد الصف الفلسطيني، ومع عجز كل المبادرات الوطنية، سواء كانت من شخصيات أكاديمية، أو مجموعات نسوية، أو شبابية، أو فصائلية يسارية غيورة على مكتسبات الشعب الفلسطيني وانجازاته الوطنية, فقد أضحى الفلسطيني يشعر أن لا قيمة، ولا فائدة، من أي محاولات جديدة لرأب الصدع و انهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الداخلية, بنفس الادوات السابقة للسنوات العشر الماضية، وبذات الأساليب التي اضحت مشكوك بنجاعتها و نجاحها، وبقدرتها على رأب الصدع و بناء جسور الوحدة، وجسر الفجوة الآخذة بالتوسع يوما بعد يوم، سواء كان ذلك على شكل انحسار هوامش ثقة المواطن الفلسطيني بقواه وقيادته السياسية المتنفذة بالقرار الوطني، ولا سيما فئة الشباب، الذي أضحى حلمه البحث عن حياة جديدة خارج حدود الوطن.

اوان الثورة الاجتماعية

مديحة عبدالله

الثورة الاجتماعية لا تتحقق بقرار من أحد  او مجموعة أو  حتى حزب ، أنها تتشكل فى المجتمع وتاخذ مداها حتى تعبر عن نفسها فى مطالب غايتها التغيير للافضل ، ما من شك أن النساء السودانيات فى شتى المواقع داخل وخارج الاسرة ، قدمن نماذج قوية من المقاومة ضد كافة  اشكال التمييز الموجودة فى  البنية  الثقافية فى المجتمعات السودانية  ، والمسنودة بقهر الدولة ، ولم تكن تلك المطالب معزولة عن العمل السياسى المعارض للدكتاتوريات ، ولم تعلن النساء العزلة عن سياق المقاومة العام ، الا أنهن اغلفت اهمية التنظيم (بمعنى بناء تنظيماتهن المستقلة ) ، والتضامن ، والعمل المشترك  الى حد كبير ...

الصراع السياسي تحت مظلة العوالم المهزومة – (1)

عابد عقيد

في أدب المقاومة العربي  المجسّد روائياً، كانت شخصية (متعب الهذال) في خماسية مدن الملح ل (عبد الرحمن منيف) شكل من أشكال الوجيب الراشح بالغبن والمُشبّع بحب التراب، إنّه المختلف نوعاً ما؛ من أبطال العمل الروائي المُقاوِم، لم يكن (الهذال) ذاك البرجوازي الصغير الذي يقاوم المستعمر في أغلب الأعمال الروائية رافعة الوعي، إنما هو رجل بدوي بسيط يتمتع بذكاء البداوة؛ فأدرك بحسه البدوي العالي خطر الغزو الإستعماري في ثوبه الجديد مع ظهور البترول (البترو دم) مستقبلاً. إمتطي الرجل دابته يطوي الفلاءات ليلاً لمضارب القبائل يغرس بذرة المواجهة الصِدامية ورفض النهب لثروات الأجداد وطمس هويتهم، رغم حالة الإحباط،  يظل هذا الغِراس بين شقوق الصخر يغازل الشمس، طالما أنّ الرَدَي حيٌ لا يموت.

دموع الاشقاء الاثيوبيين ووداع العروبة

بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

انفعلت مع المندوب الاثيوبي الذي كان يغالب دموع الفرح وهو يتلو بيان الاتفاق السياسي المبدئي بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري، وقلت في نفسي هؤلاء هم الاشقاء الحقيقيون والذين يفرحون لفرحنا مثلنا وأكثر من فرحنا نحن بينما اخرون يتحدثون كثيرا عن الاشقاء السودانيين ولكن ينطبق عليهم المثل العامي ” حلو لسان وقليل إحسان ” الاثيوبيون صادقون في مشاعرهم تجاهنا وللسوداني مكانة عالية ومحترمة لا يجدها بين “الاشقاء” العرب وقد أثبتت الهجرة إلي البلدان العربية والاغتراب مكانة السوداني لدي العرب رغم ماقدمه لتلك البلاد ، صحيح هوعمل مدفوع الاجر ولكننا تميزنا بالامانة والصدق والمودة وعدم الفردانية مقارنة بالاخرين.

لا مصاحفَ تحت القبّة الصّفراء

فراس حج محمد/ فلسطين

لا شيء في القدسِ مما تظنُّ

كلّ شيء في محيط المدن الأخرى

أيّ شيء على أُسود رام اللهْ

ودُوّار المنارةْ

القدس أطول من نخلة في بيتَ لحمْ

أو شارع في الرّام

أو قصيدة في معجم الشّعراءْ

السودان وأستراليا من غُردون باشا إلى موجات الهجرة الأخيرة

خالد العبيد - كانبيرا

قرأت هذا النص التوثيقي المتماسك الذي كتبته الباحثة الأسترالية ويندي ليفي وقام بترجمته الصديق العزيز عادل الحاج قبل سنوات .. يسرني ان أشرك القراء خاصة السودانيين في جميع الجاليات المختلفة التي تعبر عن واقعنا السوداني بمختلف القوميات واللغات والديانات في قراءته لأهميته القصوى وتبحثُ هذه الورقة في تاريخ ارتباطات استراليا بالشأن السوداني، على المستويين الحكومي والغير حكومي وكذلك على المستوى الاجتماعي. إذ تستهل ذلك من عام 1885، عندما تم ابتعاث الفرقة العسكرية الأسترالية لمساعدة كتشنر، وملامَستِها كذلك لذكريات الإرساليات التبشيرية الأسترالية في فترتي الخمسينيات والسبعينيات (1950-1970)، وكذلك البعثة التجارية الحكومية الأسترالية للسودان في 1975، إلى جانب المساعدات الفنية بين البلدين.

فِي حُلْمِ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ

الفَتْرَةُ الانْتِقَاليَّةُ .. وكُونْفِيدرَاليَّةُ الدَّوْلَتَيْنْ!

 بقلم/ كمال الجزولي

 (1)

في التَّاسع من يوليو الجَّاري مرَّت الذكرى الثَّامنة لتطبيق نتيجة استفتاء السُّودانيِّين الجَّنوبيِّين في ما أضحت تُعرف، منذها، بـ "دولة جنوب السُّودان" التي ما لبثت أن غرقت، للأسف، في حرب أهليَّة لا تبقي ولا تذر! ورغم أن الأرقام زعمت، وقتها، أن نسبة التَّصويت في ذلك الاستفتاء، لصالح "الانفصال/الاستقلال"، بلغت 98.83%، فإن الذِّكرى مرَّت دون ابتهاج شعبي أو احتفال رسمي، الأمر الذي ينطوي، دون شكٍّ، على دلالة لا تخفى.

عبدالخالق محجوب والضابط اللي وراه

 بقلم د. حافظ عباس قاسم

تم القبض عليه صباح 27 يوليو 1971 فاخذ مباشرة الي مكاتب الامن واقتيد بعد ذلك الي مكتب القائد العام حيث هرع الي هناك قادة مايو من العسكريين . وحسب افادة الطاهر التوم ان النميري قد دفع الماء بعيدا من فم عبد الخالق عندما قدم له منصور خالد كوبا من الماء وفقا لرغبته, كما افاد منصور بان اخرا قام بنزع السيجاره التي طلبها الشهيد واشعلها منصور ووضعها في فمه لانه كان مقيدا ويقال انه خالد حسن عباس . ولان الشئ بالشئ يذكر فقد ذكرت ارملته نعمات انها كانت قد طلبت من الوزير جوزيف بحكم انه وزير ويتقابل يوميا مع نميري للسماح لها بمقابلة عبد الخالق عند اعتقاله للمرة الثالثة, وأن جوزيف قد اتاها ضاحكاً وقال بانني قد اخترت الزول الخطأ لان النميري قد قال لاخرين "مرة عبدالخالق دي ما لقت واحد غير العب ده ترسلوا لي، ما في ناس كتار غيرو".

مفهوم التجديد عند حمزة الملك طمبل 

بقلم : تاج السر عثمان  

 نستند في هذه الدراسة علي الكتاب الذي أصدره حمزة الملك طمبل بعنوان " الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه ، ومعه ديوانه " ديوان الطبيعة"، وضم في ثناياه عددا من المقالات النقدية ، كان الشاعر والناقد حمزة يوالي كتابتها في جريدة " الحضارة " عام 1927 ، الطبعة الأولي من الكتاب كانت  عام 1927 " القاهرة" ، والطبعة الثانية 1972 " بدون تاريخ"، ونشرها المجلس القومي لرعاية الآداب والفنون .

الثورة السودانية ومعضلتها الراهنة

جلبير الأشقر*

قبل ثلاثة أسابيع، شاركنا الجماهير السودانية ابتهاجها بالنصر الذي أنجزته بقيادة «قوى إعلان الحرية والتغيير» عندما أجبرت «المجلس العسكري الانتقالي»، من خلال تظاهرات 30 يونيو/ حزيران العارمة على الأخص، أجبرته على التراجع عن محاولته الانقلابية ضد الحراك الجماهيري وعلى إعادة فسح المجال أمام الازدهار الحرّ لهذا الحراك، بما في ذلك إعادة تشغيل الإنترنت، أداة تواصله الرئيسية، وعلى العودة إلى مسار التفاوض والمساومة بعد محاولته فرض مشيئته بقوة السلاح.

ثورة ضد الاعلام الرسمي

هيثم دفع الله

بدءً نترحم على الطلاب الشهداء الذين سقطوا في مدينة الابيض في فاجعة صادمة للضمير الانساني وغير مقبولة وغير مفهومة وتؤكد على همجية سلطة الامر الواقع ، إن من ظلوا يحكمون هذه البلاد طوال الثلاثين عاماً الماضية اثبتوا أن ثقافة العنف هي من صميم مشروعهم وفكرهم.

ظلت وسائل الاعلام الرسمية تقوم بدور غير الدور الذي يفترض فيها القيام به فبدلاً ان تضع أرجلها في المكان الطبيعي لها حيث تقف الجماهير والإرادة الشعبية ومن ثم تعمل على دعم الثورة واهدافها حتى تمام نجاحها، نجدها تداهن وتتلون بدرجة تثير الاشمئزاز ومحفزة للقيئ.

شخصيات مناضلة

الخليفة عبدالله التعايشي

بمناسبة مرور ثمان وخمسين عاما على استشهاده

* الخليفة عبد الله قائد وطني.

اختتام فعاليات مهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر

الحل في المزيد من الديمقراطية

بقلم : تاج السر عثمان  
 مع  النهوض الجماهيري الراهن، والصراع الدائر من أجل انهاء الحلقة الشريرة " ديمقراطية – انقلاب- ديمقراطية..الخ"، يصبح من المستحيل نجاح واستمرار انقلاب عسكري، بما فيها انقلاب اللجنة الأمنية الراهن الذي قطع الطريق أمام وصول الثورة لأهدافها، في الوقت التي ترفع فيه الجماهير شعار الدولة المدنية الديمقراطية، وتواصل صراعها ضد المجلس العسكري الانقلابي الذي أبقي علي هيمنة النظام البائد علي كل مفاصل الدولة، وفتح الطريق أمام الصراع علي السلطة بين أجنحة الاسلامويين، كما أبقي علي أجهزة القمع من مليشيات وجهاز الأمن بدلا من حله وتحويله لجمع المعلومات وتحليلها ورفعها، وواصل في سياسة القمع التي توجها بمجزرة فض الاعتصام في 3 يونيو، واستمرت الرأسمالية الطفيلية تتحكم في السوق والاقتصاد، وتهرّب السلع والذهب، مع استمرار أزمات السيولة والجازولين والدقيق، وانقطاع خدمات المياه والكهرباء، وتدهور الصحة، و ارتفاع الرسوم الدراسية للتعليم.

مناقشة ديوان ما يشبه الرثاء في دار الفاروق

تقرير: رائد محمد الحواري

أوسلو و صفقة القرن... التلاقح اليميني الأمريكي_الاسرائيلي

مخرجات المواجهة و الحل الوطني

د.باسم عثمان

ان ادارة ترامب والتي تبنت نهج تفاوضي مخالف للإدارات الأمريكية السابقة، والتي كانت تُشرك الإسرائيليين والفلسطينيين في المفاوضات، وتضع الخطوط العريضة، وتترك لطرفي الصراع أن يقرروا ويتفقوا حول التفاصيل، هذا النهج التفاوضي الجديد لإدارة ترامب قائم على ركيزتين أساسيتين:

مجازر .. والقضاء الجالس يقف فيفضح عوراته!

 بقلم : بثينة تروس

وقفة إجلال لشهداء مجزرة مدينة الأبيض، التي حدثت اليوم 29 يونيو، وراح ضحيتها  3 من الطلبة  و2 من المواطنين الذين تم قنصهم  في تظاهرات  وأحتجاجات سلمية، فهي تعد جريمة أخرى يتحمل المجلس العسكري وزرها وجنايتها  بتقاعسه وبضعفه عن ردع قوات المليشيات والجنجويد، وكتائب الجهاد الاسلامي، وما يسمي بكتائب الظل وغيرها من القوات التي ظل ينعتها المجلس بايدي مخربة تارة وبعناصر مندسة تارة اخري.

خطر انهيار الاتفاق الهش

بقلم : تاج السر عثمان 
جاءت مواكب 30 يونيو و13 يوليو وساحة "الحرية" هادرة، أكدت أن جذوة الثورة متقدة، و لا بديل غير تسليم السلطة للمدنيين، والقصاص للشهداء من مرتكبي مجزرة فض الاعتصام، وتكوين لجنة التحقيق المستقلة الدولية، والسير بالثورة حتى تحقيق أهدافها في : 
- قيام دولة المواطنة الدولة المدنية الديمقراطية التي تكرّس حكم القانون واستقلال السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وقومية الخدمة المدنية والنظامية، وتفكيك دولة التمكين، والانتقال من الشمولية لدولة الوطن الديمقراطية.

في ورشة تحديات الفترة الانتقالية

محجوب محمد صالح: الحرب خلفت مرارات عميقة وانقسامات خطيرة

المكتب السياسي للشيوعي : نرفض المحاصصة ويجب تمليك الحقائق للجماهير

المكتب السياسي للشيوعي يجدد الدعوة للمشاركة في المليونية

نرفض الاتفاقات الجزئية التي تتحول الى وظائف ومحاصصة

 اكد المكتب السياسي للحزب الشيوعي رفضه للاتفاقات الجزئية التي تتحول الى  وظائف ومحاصصة، ما يعيد  انتاج الحرب بشكل أعمق من السابق وقال في بيان  له صدر امس الاربعاء 24 يوليو إن  التجربة السابقة للنظام البائد الذي يعتبر انقلاب اللجنة الأمنية امتداداً له اكدت على ضرورة الحل العادل والشامل الذي يوقف الحرب ويرسخ الديمقراطية والسلام، بمشاركة كل الحركات والجماهير في مناطق الحروب، وضرورة عودة النازحين الى قراهم وتعويضهم واعادة تأهيل مناطق الحروب،

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )