حَتَّامَ غِيَابُنَا عَنْ مَارَاثُونِ مُنَاهَضَةِ التَّعْذِيبِ؟!

بقلم/ كمال الجزولي

ليس قبل آلاف السنين، وإنما قبل سنوات قلائل فقط، أجبرت بعض الأعراف القبليَّة المعترف بها في باكستان متهماً بالزنا على إثبات براءته بالمشي بسرعة متوسِّطة، حافي القدمين، ولأكثر من مترين، فوق .. الجَّمر! 

التصنيع في السودان وموقف الحزب الشيوعي السوداني

في هذا البلد الأمين!.

  • يخلق من الشبه

كلما شاهدت الفيلم العربى " رمضان فوق البركان" أتذكر وجه الشبه بين أبطاله "اللصوص": رمضان وميمون وقضروف وقبقاب ..... الخ،  وبين حكام جمهورية " وسخستان" ... فيما إلتقى رمضان/ عادل إمام  برفقائه أصحاب تلك الأسماء العجيبة فى السجن، وقاموا فور خروجهم منه بتأسيس شركة لتوظيف الأموال عمادها الربا بغرض نهب أموال المواطنين ولغسل الأموال المسروقة ، تحت مسمى " رمضانكو لأعالي البحار"  فإن حكام جمهورية وسخستان - الذين لا تقل أسماء معظمهم غرابة عن رفقاء رمضان - فور خروجهم من مخابئهم بعد الاستيلاء على الحكم، أسسوا مئات الشركات والمؤسسات والبنوك، بغرض نهب أموال وثروات الدولة والمواطنين وبأسماء هلامية، تحسس الناس بملامستهم ( للجنة) وليس أعالي البحار !.

خارطة طريق للدفع الإلكتروني في السودان

هشام أحمد علي

  1. مقدمة

إن الانتقال من التعامل بنظم الدفع الورقية أو النقدية إلى تحويل الأموال إلكترونياً بين المتعاملين أو ما يعرف بالدفع الإلكتروني صار ضرورة ماسة لا غني عنها لتطور الحياة ومعاش الناس، وتطوير العمل المصرفي والمالي، والحكومي بالبلاد. في هذا المقال نلقي الضوء على خارطة طريق نحو نجاح الدفع الإلكتروني في السودان مسترشدين بأفضل الممارسات العالمية.

تغزل في نسائِهم، فأحرقته القبيلة حياً!

المشهد  السياسي

إعداد/ قرشي عوض

الدواء أم الدقيق

ابراهيم ميرغني

رفض المجلس الوطني في جلسة اول امس اجابة وزير الصحة حول مصل التيتانوس بالبلاد وقال رئيس برلمان النظام ان هناك مشكلة خطيرة في الادوية وانه غير مقتنع بإجابة وزير الصحة فما كان من وزير الصحة الا ان قام بكشف المستور عن ما يخص الموقف الدوائي بالبلاد حيث اوضح وللمرة الاولى وفي محاولة مستميته في الدفاع عن  وزارته بنفاذ 34 صنفا من الادوية المنقذة للحياة من مخازن الامدادات الطبية واكد عدم وجود أي بدائل لها في القطاع الخاص واشار الى وجود 27 صنفا دوائيا يكفي مخزونها شهرا واحدا و41صنفا اخرى يكفي مخزونها لشهرين فقط واعلن عن ايقاف 33 شركة كانت تورد بالدفع الاجل في التعامل مع الامدادات الطبية لحين سداد المديونية السابقة 34 مليون يورو.

عمار يوسف عضو تجمع المهنيين:

  • جهودنا مستمرة من اجل انتزاع حق المهنيين في العيش الكريم
  • نعمل على فضح نقابات المنشأة التي تلعب دورا كبيرا في تلجيم مطالب العاملين

 ما ان أعلنت (6) أجسام مهنية نقابية تكوين جسم تنسيقي جديد باسم تجمع المهنيين السودانيين حتى سارعت اجسام جديدة لتنضم الى هذا التجمع، الذي اعلن انه بصدد تأسيس مفاهيم للتضامن النقابي والعمل الجماعي، وناشد اصحاب المهن في السودان للانتظام في مجموعات لتحقيق اهداف التجمع وعلى صدرها كما قال لنا في هذا الحوار عمار يوسف عضو لجنة المعلمين وهي احدى الاجسام المؤسسة لتجمع المهنيين السودانيين

هذا ما حدث في بلد الثقافة والمعرفة

اسم عميد الأدب العربي يطلق على محطة للصرف الصحي!.

  البحث عن وظائف إضافية

مواطنون يكافحون لمواجهة ضعف الأجور

  • مواطن : رفض الحكومة زيادة الأجور يفضحها ويبين فشلها في ضبط الأسواق
  • مواطن : الراتب لا يغطي الاحتياجات الأساسية

استطلاع/ سيد أحمد إبراهيم

في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة و الظروف المعيشية الصعبة، ما زال الحد الأدنى للأجور لا يتجاوز الـ500 جنيهاً، ومع غلاء الأسعار و ندرة السلع الضرورية، يعاني المواطنون تحت وطأة الأسواق، و تشهد الخرطوم ازدحاما أمام المخابز و مواقف المواصلات والصرافات الآلية، ويجد أغلب المواطنين صعوبات في تغطية متطلبات المعيشة المتزايدة. وفي جولة قامت بها(الميدان) في أسواق العاصمة أعرب مواطنون عن انزعاجهم من الأوضاع الحالية، وأبانوا في حديثهم كيفية كفاحهم من أجل سد الهوة بين الدخل  ومنصر فاتهم التي أضحت عالية جداً.

مفهوم العمل الديمقراطي وسط الشباب (1)

بندر نوري

مقدمة:

  • المتغيرات العالمية

في فترة مابعد الحرب العالمية الثانية بعد أزمة التراكم الراسمالي في الثلاثينيات ازدهرت الكينزية والنموذج الفوردي للتنمية وتنظيم الانتاج وكان التراكم الراسمالي يعتمد علي الانتاج بوفرة مع زيادة الاستهلاك علي طريق تدخل الدولة في اعادة توزيع الدخل وزيادة القدرة الشرائية للعاملين عن طريق تكوين نقابات عمالية قوية.

مع أزمة التضخم والركود وأزمة التراكم الراسمالي في السبعينات تم التحول من الكينزية إلي الراسمالية المالية ( اللبرالية الجديدة) والتعبير السياسي لهذا التحول كان انتخاب ريغان وتاتشر فيما عرف بالريغانية والتاتشرية(Chapman 2010)

مبادرات رفع العتب وآليات تجريف الوعي من يأمر ومن ينفذ؟

  • فواقع انغلاق السلطة الحالية قد  تسبب اجمالا في رداءة المشهد السياسي السوداني ورتابته

اللقاء الأخير مع التجاني الطيب

بقلم: محمد المهدي بشرى

الأخوة والأخوات الأعزاء في صحيفة الميدان الغراء، لقد سعدت أيما سعادة بالملف الذي خصص لذكرى الراحل المناضل الجسور التجاني الطيب، ووجدت في أرشيفي الخاص هذا الحوار الذي أجراه الأستاذ/ عثمان ميرغني مع الراحل ونشر في مجلة الزمن التي كانت تصدر عن شركة دار اليوم، وقد نشر الحوار في عدد المجلة الحادي عشر في مايو 2004م، مما يعني أن أكثر من عقد ونصف قد مر على إجراء الحوار، وفي هذا الحوار تظهر شخصية الراحل التجاني الطيب بكل شفافيته وأريحيته وبالطبع شجاعته، وإذا رأت الميدان إمكانية نشر الحوار فلا بأس، ورأيت من جانبي أن أشارك في الملف بكلمة قصيرة إستدعي فيها بعض الذكريات مع الراحل العظيم.

بإختصار شديد

بشاعة العنف.. قصة من الواقع

إيمان عثمان

"لا يمكننا حقا أن نقول بأننا نعيش في عالم يسوده العدل والمساواة حتى يتمكن نصف سكاننا المتمثلين في النساء والفتيات من العيش في مأمن من الخوف والعنف ومن انعدام الأمن يوميا." هذه الكلمات قالها أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمى لمناهضة العنف ضد المرأة ويجئ احتفال هذا العام تحت شعار فلنتحد لإنهاء العنف ضد النساء "اسمعني" والتي تبدأ من 25 نوفمبر وتستمر لمدة 16 يوم. ورغم استمرار الحملات المناهضة للعنف ضد المرأة بأنواعه المختلفة الا أن المؤشرات والتقارير تؤكد على ازياد وتيرته  فى كافة انحاء العالم وخاصة العالمين الافريقى والعربى.

صديقي النازح الى الخرطوم

د. مصطفى مدثر

اشكرك على تسليمي الراية في اللحظة الحاسمة لانطلق بها الى نزوحي، لأن لدي احترام كبير للدور الذي نلعبه، أنا و أنت في انفاذ خطة الأقدار، وذلك قبل أن نعرف أين أخطأنا. فليس ثمة، يا صديقي، خطة لا تطبقها اختياراتنا.

اخاطبك اليوم في مسألة الهامش. أعرف الهامش الذي انت فيه وصخب حكاويه. أعرف حدة المروي والرواة. لقد كان الهامش، قبل استلامي رايتك، نوعا من عطب التساكن ومن بلاهة المعالجات. كان يبعج كرش المدينة بسكاكين جوعه ويتجول فيها بنداءات، يستجيب لها فقراء المدينة المنتمون بوشائج الدم والميراث، ثم ينسحب الى الأطراف لينام في مخدع من الكرتون والعوز.

خارج السياق

الإمام الصادق المهدي يضع شروطا للمعارضة! (1)

مديحة عبدالله

قال السيد الصادق المهدى رئيس تحالف(نداء السودان) إنه يشترط للتنسيق مع أي قوى معارضة(رفض العمل على إسقاط النظام بالعنف، وتجنب تقرير المصير، وتجنب الاستنصار بإسرائيل، وتجنب التركيز على معارضة المعارضة) وأضاف في حوار له نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" قبل يومين، أنه ينتظر تحقيق اتفاق القوى السودانية على غرار (الكوديسا) بجنوب أفريقيا الذي قاد للخلاص من نظام الفصل العنصري!!

كتاب الأديب الروسي الكبير ليف تولستوي

حِكَم النَّبيّ

الأجور في عهد الانقاذ(2)

إعداد/ د: بثينة خرساني

ونحن نتناول قضية الأجور في السودان خلال ربع القرن الأخير وهو عمر نظام حكم الانقاذ ـــ لابد لنا من الربط بين طبيعة نظام الحكم خلال هذه الفترة، وما صدر وما يصدر عنه من قوانين وسياسات وممارسات فيما يختص بموارد السودان المادية والبشرية، أن طبيعة هذا النظام الرأسمالي الطفيلي لا تنفصل إطلاقا عن النظام الرأسمالي العالمي ــــ بل تتعداه من حيث التوحش وعدم المراعاة لموارد السودان المادية والبشرية فالنظام العالمي الاحتكاري يقتات وينمو ويتمدد من فائض القيمة الناتجة عن عرق العمال وقوة عملهم، فهم لا يمتلكون وسائل الإنتاج ويبيعون قوة عملهم للرأسمالية التي تسعى وتعمل أولا  وأخيراً لمصلحتها ـــــ من خلال الشركات الكبرى متعددة ومتعدية الجنسية ــــ

حول أزمة المواصلات في ولاية الخرطوم

بقلم :شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

 تعاني ولاية الخرطوم من أزمة مزمنة في قطاع خدمات المواصلات ، ورغما عن تصريحات المسؤولين الولائيين المتكررة عن قرب حل هذه الأزمة؛ إلا أن الأزمة مستمرة ،ذلك أن أزمة المواصلات عرض من مرض سياسة التحرير الاقتصادي ،حيث تم إضعاف شركة المواصلات العامة المملوكة للدولة لمصلحة القطاع الخاص أفرادا وشركات. ومع غياب الرقابة الحكومية علي نشاط القطاع الخاص العامل في خدمة المواصلات برزت سلوكيات ضارة تعبر عن طبيعة القطاع الخاص الجشع منها تقسيم خط المواصلات الواحد لأجزاء حتي يتم تحصيل عوائد أكبر من  طالبي الخدمة؛ ويتم تقسيم خط المواصلات علي مرحلتين أو أكثر؛ الشيء الذي يضاعف أرباح صاحب المركبة،

 شهب ونيازك

قال شنو ؟ قال الرصيد

كمال كرار

في أنباء البنك الكسيح انه اراد ان يستولي بالغصب على اموال الغلابة ..الشوية اصلا ..بمنعهم من تحويلها عن طريق الموبايل واجبارهم على ادخالها لبنوك العيش ..والسبب معروف ...

فاكثر من 33 مليار جنيه ..هي حجم التمويل المصرفي الذي يذهب للحرامية كل عام ..فوظيفة البنوك الان هي المزيد من التمكين المالي للسدنة والتنابلة ..

وهؤلاء حين يحصلون على مال البنوك اللي هي ودائع الناس عن طريق مرابحات صورية او قروض حسنة ..فانهم يبتلعونها ..ويدخلون بها سوق الدولار ..ثم يحولونها للخارج لشراء الفلل والقصور ..