تعليقات في السياسة الداخلية

تنفيذ مشروعي الاتفاق السياسي والمرسوم الدستوري

يعني إجهاض الثورة وترسيخ النظام الطفيلي(2/2)

سليمان حامد الحاج

لم يكن الحزب الشيوعي السوداني يرجم بالغيب عندما قال مباشرة بعد سقوط البشير وتكوين المجلس العسكري، إن ذلك كان إنقلاباً عسكرياً كامل الدسم قام به جهاز أمن النظام الطفيلي للحيلولة دون تحقيق الثورة الشعبية العارمة لكل أهدافها المعلنة لاجتثاث نظام شريحة طبقة الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة من الجذور وتصفية كل مكونات تمكينها ومؤسسات وقوانين وشخوص دولتها العميقة، وإقامة نظام وطني ديمقراطي.

بعد الإتفاق الأخير بين قوى الحرية والمجلس العسكري 

الحكومة الإنتقالية ... كيفية التكوين والسياسات البديلة 

الخرطوم : الميدان 

بعد أن توصل طرفا الصراع في السودان أمس الأول الى اتفاق يفضي إلى مرحلة الإنتقال المدني مباشرة، برزت على سطح الأحداث التساؤلات حول الكيفية التي سيتم بها إعلان الحكومة، وطريق تقديم واختيار الأسماء المرشحة والمعايير التي يحتكم إليها، إضافة إلى طبيعة الحكم المحلي والتقسيم الإداري المتوقع. فضلاً عن ماهية الحلول التي ستتم عبرها مداركة التمثيل النسبي لقوى الهامش والمناطق المتأثرة نتيجة الحروب وفقر التنمية؛  وهل ثمة خطط إسعافية وسياسات بديلة لمشاكل أجهزة الدولة ذات الإرتباط المباشر بالمواطن.

ليبتوكرسي الانقاذ ... ظاهرة نادرة

بقلم: د. مجدي اسحق

معذرة اذا لم اجد الكلمة المناسبة المطابقة لكلمة كليبتوكرسي حتى استعملها ... فربما ان حصيلتنا اللغوية لم تستطع وصف الظاهره ليس لاننا لم نقابلها .. بل لكمية التعتيم الذي جعلنا رغم اننا نعيشها وتمسك بخناقنا .. وتستلب ارواحنا لا نستطيع ان نعبر عنها .. ونحيط بها لغويا ومعرفيا.

وداعا المناضل يوسف حسين

تاج السر عثمان

. بمزيد من الحزن والأسى، نودع الزميل المناضل يوسف حسين الذي رحل عن دنيانا صباح الخميس 4 يوليو 2019م بعد حياة حافلة ومفعمة بالنضال ونكران الذات من اجل الحزب والوطن ورفعة شعبنا.

ضرورة تصعيد النضال بعد تشكيل الحكومة المدنية

بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

من حق كل سوداني التعبير عن موقفه من الاتفاق الثنائي لتجاوز المأزق السوداني، وكل حل توافقي هو مشروع تنازل وتراجع ما، ولكن تفرضه حقيقة موازين القوة، وليس تمنيات وأحلام الثوار الرائعة والنبيلة.

حتى لا ننسى!!.

أخبار وتصريحات الفلول و مجلسهم وتعليقات عليها

 بقلم/ أمين محمد إبراهيم

(1)

قال الفريق صلاح عبد الخالق عضو المجلس العسكري الانقلابي أن المجلس مصر على ضرورة أن يكون رئيس مجلس السيادة من الجيش وليس من المدنيين مشيراً إلي أن الأوضاع الأمنية في البلاد تقتضي ذلك. وكشف الفريق عبد الخالق أن قيادات عسكرية عمدت إلي فض الاعتصام بالقوة دون علم المجلس العسكري. (عربي 21) 12 يونيو 2019م!!!!!!!.

التعليق: لو طُلِبَ من العالم والفقيه القانوني اللورد دينيق رئيس مجلس اللوردات الانجليزي الأسبق (قمة هرم السلطة القضائية في انجلترا) أن يكتب مرافعة قانونية تحدد فساد أهلية المجلس الانقلابي و شرح افتقاره لأدنى صلاحية لتولي أية مهمة لها أدنى علاقة بمقتضيات الحالة الأمنية (لقطيع من الدواب)، دع عنك أمن السودان، في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة، لما كشف و فضح عشر معشار ما فضحه و كشفه الفريق عبد الخالق في تصريحه المنقول في (4) سطور لا يتجاوزها، من عوارض وحواجب أهلية المجلس الانقلابي لتولي أية مهمة أمنية (متعلقة بالشعب السوداني بالذات) صغرت أم كبرت.

جهاز الأمن يرفض رفع الحصانة عن فرد في جهاز الأمن المتهم بإطلاق النار على سامر بشرى بالقضارف

رفض جهاز الأمن رفع الحصانة عن فرد جهاز الأمن عوض الكريم عثمان كبوشية المتهم بإطلاق النار على الطالب سامر بشرى حماد أبتر، والذي تم فتح بلاغ فيه بالرقم 73 / 2019 تحت المادة 139 من القانون الجنائي.

وكان قد تم إطلاق النار على: سامر بشرى، الطالب بالصف الثاني الثانوي وقتها، في مظاهرة القضارف الشهيرة يوم 20 ديسمبر 2018 في سوق القضارف برصاصة مباشرة في الرأس، كادت أن ترديه قتيلا، لولا لطف الله وعنايته، وبعد عملية بمستشفى مدني تحسنت صحته رويدا رويدا، ولا يزال حتى الآن يعاني من صعوبة في النطق وصعوبة في حركة الأيادي.

وثيقة رفض رفع الحصانة

لا_للحصانات

لا_لحصانات_أفراد_جهاز_الأمن

لا_لحصانات_المجلس_السيادي

لا_للإفلات_من_العقاب

العدالة_أولا

"اب دقناً تحت الكاب" وحملة (الدفتردار) الانتقامية

الحلقة (2)

بقلم/ أمين محمَد إبراهيم.

كنا قد أشرنا، في الجزء (1)، من المقال بالعنوان أعلاه، إلي أمرين، في غاية الأهمية: أولهما: هو تأكيد بيان نادي أعضاء النيابة العامة أن حجة (تنظيف) منطقة كولمبيا اتخذت كذريعة للتسلل إلي اعتصام الثوار أمام القيادة العامة ومباغتتهم وفضه بالعنف. وثانيهما: هو تصريح الأستاذ عثمان ميرغني رئيس تحرير التيار ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار لإحدى القنوات الفضائية عن اجتماع عقد عشية فض الاعتصام حضره (بحسب تصريحه) ممثلون للمؤتمر الوطني والشعبي و عبد الحي و محمد الناجي و الطيب مصطفي واللواء أمن عبد الهادي عبد الباسط وغيرهم للإعداد والتخطيط لفض الاعتصام بالقوة، كما حَمّل الأستاذ عثمان ميرغني كل القوى المشاركة في ذلك الاجتماع بالتورط في التخطيط لفض الاعتصام وتنفيذ المذبحة مع المجلس الانقلابي. و أعلن الأستاذ عثمان عن استعداده للإفصاح عن فحوى وتفاصيل تصريحه، عند الطلب، و في الوقت الملائم. وعليه يمكن للجنة التي شكلها النائب العام للتحقيق في أحدث فض الاعتصام أن تسعى لاستنطاقه لإلقاء الضوء اللازم لكشف كل من شارك المجلس العسكري الانقلابي في التخطيط والإعداد والتجهيز لمجزرة 3 يونيو 2019م، و من ساهم بالتحريَض عليها و وساعد في تنفيذها.

يوسف حسين ـ الرشاقة الثورية!

إبراهيم محمد إبراهيم بلال

عندما يبرم الرفاق برنامج عمل لفترة ما، عندما يكون أمامه، خطاً تنظيمياً أو سياسياً، فما يهم يوسفاً، هو الانجاز غير المنقوص. لذا ألفته رجل مهام "Purpose oriented or orientated" لإنجاز الخطة والبرنامج بأعلى نسبة ممكنة!!. وفي سبيل ذلك، تتداعى كل صفاته المواتية للمهمات: قلة النوم، وما يسد الرمق من الطعام "وشوية جكة" للحركة وطبعاً تلك النوتة ـ الحصن الحصين ـ المتناهية الصغر والتي تفيض بالواجبات "المشفرة"!! و لا أبالغ في ذكر "تلك النوتة" لو قلت بأن من اخترع تقنية الفلاش "Flash" قد اقتبسها من تلك النوتة!!

خوازيق السياسة الفلسطينية

هل السلطة الفلسطينية جادة فعلا في محاربة صفقة القرن؟

فراس حج محمد

سؤال ربما بدا أنه غير منطقي بعد كل الذين نشاهده من جعجعات هنا وهناك، وما يُبث في الإعلام من مواد مسموعة ومرئية ومقروءة، فلو سألت أي شخص من عامة الناس هذا السؤال لقال لك: إنه موقف صلب وحقيقي ولا رجعة عنه. ولكن الحقيقة غير ذلك، وموقف السلطة ما هو إلا جزء من مسرحية معدة جيدا بسيناريو محكم، ولكن لماذا أدعي هذا الادعاء والكل يرى ويسمع، ويشارك في التجييش لرفض الصفقة المشبوهة؟

يقول الفاروق عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، "لست بالخِبّ ولا الخِب يخدعني"، ومن يربط حلقات تاريخ القضية الفلسطينية معا يرى أن هذا الموقف المتصلب شكلا تجاه صفقة القرن ما هو إلا دور الضحية التي تساق برغبتها إلى مقصلة إعدامها، كما سيقت من قبل في مشاريع عديمة الجدوى، ولكنها الآن تمثل دورها بحساسية ومعرفة ودقة، وتقود معها قطيعا كاملا. فيا ليتها ذهبت وحدها لمسالخها، ولكنها تأبى أن تنتحر وحدها.

المجلس الانقلابي كتيبة حماية لـ (بعاعيت) الفلول.

بقلم/ أمين محمد إبراهيم.

(1)

قبل أيام اقتحمت قوات الدعم السريع مقار تابعة لشباب وطلاب المؤتمر الوطني ومصادرتها سيارات فاخرة وأصول وممتلكات القطاعين. و في إشارة لاقتحام الدعم السريع لمقار تلك القيادات الشبابية و الطلابية كشفت متابعات الراكوبة (16/7/2019م) انعقاد اجتماعات سرية بين المجلس العسكري الإنقلابي وقيادات شباب وطلاب المؤتمر الوطني. وأفاد المصدر أن تلك الاجتماعات بين الطرفين قد خرجت بتفاهمات تضمن خروج آمن لبعض رموز قيادات الطلاب وشباب المؤتمر الوطني مقابل تسليمهم المجلس العسكري وثائق ومعلومات مهمة عن استثمارات وشركات القطاعات الطلابية والشبابية المسجلة بأسماء أشخاص وبكشف أسماء القائمين على إدارتها.

(أب دقناً تحت الكاب) و حملة (الدفتردار) الانتقامية

بقلم/أمين محمد إبراهيم

كما انتحل سلفه المخلوع البشير، في 30 يونيو 1989م، صفة القوات المسلحة (كمؤسسة قومية محايدة) و خاطب ضباطه وجنوده باسم مذكرة قادتهم و استولى على الحكم لحساب شيخ تنظيمه وسلمه كل البلاد و إدارتها، و كافة مواردها ومقدراتها (صرة في خيط) كما نقول في عاميتنا، كذلك انتحل خلفه المجلس العسكري المتآمر الانقلابي (أب دقناً تحت الكاب)، صفة المؤسسة العسكرية القومية، للاستيلاء على الحكم في 11 إبريل 2019م، بخدعة الانحياز لخيار الشعب وثورته، بينما كرِس المجلس المذكور كل سلطته للحفاظ على فلول شريحة الطفيلية الاسلاموية، (قاعدة النظام السابق وحاضنته الاجتماعية) و لحماية مصالحها وامتيازاتها. و لذا نرى المجلس يبذل الآن، كل ما في وسعه من حيل وجهد، للإبقاء على بقايا بنية دولة الاسلامويين الشمولية بأجهزتها وتشريعاتها الحارسة لمصالحها و امتيازاتها مع مصالح وامتيازات حلفائها في ميدان الصراع السياسي (شاملاً السوق و جهاز الدولة بشقيه المدني والعسكري).

الجسارة في مشروع طيب تيزيني الفكري

عبد الرزاق دحنون 

هل بوسع الإنسان، في حال غياب الجسارة الفكرية والروحية والأخلاقية، أن يستمر في استكشاف المعنى النهائي للوجود والحقائق وتصحيح بعضها أم أنه يفضي به الأمر في نهاية المطاف في الوقوع في الانحراف أو الخرافة؟ ففي غياب الضمير والوجدان والعقل النقدي يستحيل التقدم إلى الأمام في دروب العدالة على الصعيد الكوني ويكون من الصعب على الإنسان أن يكون إنساناً. بعض القضايا جاثمة في عقولنا وأمام أعيننا. ولا نملك حيالها الحلول، مع أن حلولها ممكنة. وخياراتنا قد تضيق وتتسع ولكنها متعددة ويحتاج طرحها وتوضيحها في الواقع المُعاش إلى قلب شجاع وفكر أشجع وقد توفر ذلك -على ما أعتقد- عند المفكر طيب تيزيني المولود عام 1934في مدينة حمص السورية ولهذا السبب تحديداً، أقصد الجسارة، تمَّ اختياره عام 1998 من قبل مؤسسة ألمانية–فرنسية واحداً من مئة فيلسوف عالمي في القرن العشرين.

كيف يفكِّر الجنرال؟

عبد الرزاق دحنون

حكى لي صديق هو ابن أحد المُهاجرين العرب من الشام إلى كندا في خمسينات القرن العشرين هرباً من انقلابات الجنرالات في الشرق الأوسط. قائلاً:

هل هو انجاز أمريكي في مضيق هرمز؟ .......

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

بعد الحالة المهزوزة والضعيفة التي تعيشها أمريكا في الخليج العربي وتحديداً في مضيق هرمز، تحاول أمريكا البحث عن نصر ولو كان هذا النصر وهمي، لتثبت للعالم بأن فاعليتها في العالم ما زالت كما هي، هذا الأمر يسعى له ترامب من خلال إثبات وجوده في منطقة الخليج، ومحاولة استعمال التكنولوجيا العسكرية الأمريكية المتطورة في رصد سماء مضيق هرمز والسيطرة عليه.

هذه الفكرة التي تعتقد أمريكا بأنها تمتاز بها لما لها من نفوذ في العالم، حاولت أن تُعلن هذه الأيام بأن القوات الأمريكية أسقطت طائرة إيرانية مسيرة، اقتربت لمسافة قريبة من حاملة الطائرات الأمريكية "بوكسر" في مضيق هرمز، وتم التعامل معها على أنها عدو وتم إسقاطها في البحر.

أزرق من أجل السودان

عبد الرزاق دحنون

لبست الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي ثوباً باللون الأزرق تضامناً مع الشعب السوداني، وتخليداً لذكرى الضحايا الذين سقطوا في اليوم الثامن والتاسع والعشرين من شهر رمضان، بعد أن اختار المجلس العسكري اللجوء إلى القوة المفرطة في فضِّ الاعتصام أمام مقر القوات المسلحة في العاصمة الخرطوم.

بدأت حملة "ازرق من أجل السودان" تكريماً للشاب السوداني الراحل محمد هشام مطر الذي قضى بعد أن أصيب برصاصة في رأسه خلال محاولته إنقاذ إحدى المتظاهرات. وسرعان ما تحولت إلى حملة تعبر عن ضحايا الانتفاضة السودانية التي أطاحت بحكم الرئيس عمر حسن البشير قبل أشهر. وقبل أيام من وفاته، قام محمد هشام مطر بتغيير صورته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى اللون الأزرق. إذ كان هذا اللون مفضلاً لديه. استجاب العديد من النشطاء داخل السودان وخارجه لتبديل صورهم الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى اللون الأزرق.

حدثنا عن السلاطين يا بَيدبا

عبد الرزاق دحنون

لما انصرف الإسكندر المقدوني  عن الهند ملًّك عليهم رجلاً من ثقاته, فلما بَعُد عن الهند بجيوشه, تغيرت الهنود عما كانوا عليه من طاعة  الرجل, وقالوا: ليس يصلح للسياسة, ولا ترضى الخاصة والعامة أن يُملكوا عليهم رجلاً ليس هو منهم ولا من أهل بيوتهم, فإنه يستذلهم ويحتقرهم. واجتمعوا يملكون عليهم رجلاً من أولاد سلاطينهم. فملكوا عليهم سلطاناً يقال له دَبشليم وخلعوا  الرجل الذي كان خلَّفه عليهم الإسكندر. وحين استوسق  دَبشليم الأمر  واستقر له السلطان, طغى وبغى وتجبر وتكبر, وجعل يغزو مَن  حوله من السلاطين, وكان مع ذلك مُؤيداً مظفراً منصوراً فهابته الرعية. فلما رأى ما هو عليه من السطوة عبث بالرعية واستصغر أمرهم, وأساء السيرة فيهم, وكان لا يرتقي حاله إلا ازداد عتواً. فمكث على ذلك برهة من دهره.

المواجهة ليست عملية ذهنية سياسية منفصلة عن الواقع

د.باسم عثمان

مع استعصاء عقدة الانقسام الداخلي الفلسطيني، وفشل كل محاولات توحيد الصف الفلسطيني، ومع عجز كل المبادرات الوطنية، سواء كانت من شخصيات أكاديمية، أو مجموعات نسوية، أو شبابية، أو فصائلية يسارية غيورة على مكتسبات الشعب الفلسطيني وانجازاته الوطنية, فقد أضحى الفلسطيني يشعر أن لا قيمة، ولا فائدة، من أي محاولات جديدة لرأب الصدع و انهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الداخلية, بنفس الادوات السابقة للسنوات العشر الماضية، وبذات الأساليب التي اضحت مشكوك بنجاعتها و نجاحها، وبقدرتها على رأب الصدع و بناء جسور الوحدة، وجسر الفجوة الآخذة بالتوسع يوما بعد يوم، سواء كان ذلك على شكل انحسارهوامش ثقة المواطن الفلسطيني بقواه وقيادته السياسية المتنفذة بالقرار الوطني، ولا سيما فئة الشباب، الذي أضحى حلمه البحث عن حياة جديدة خارج حدود الوطن.

الفلول و الرهان على الجواد الأخسر

بقلم/ أمين محمد إبراهيم

تجد أدناه موجز لتعميمات وتصريحات صحفية صادرة بنفس اليوم والتاريخ من مكونات مسماة بأسمائها من قوى إعلان التغيير والحرية الرئيسة عن مواقفها المعلنة حيال مسودة الإعلان الدستوري قيد التفاوض بينها والمجلس الانقلابي العسكري. و يشق و يثقل (معاً) على قلبي، إزعاج القارئ بقراءة ثانية (ثقيلة الوقع والظل) لما هو منشور في وسائط الإعلام ومتاح له، بالتالي، الاطلاع عليه إذا رغب فيه.

ولكن ماذا نفعل لمن يرقصون طرباً لأية بادرة اختلاف بين قوى الثورة و مَنْ تِرْفَضُ قلوبهم فرحاً لظهور أدنى مقدمات لأية تباينات في وجهات النظر (وهي مسألة طبيعية) حتى لتكاد  أفئدتهم ـ الولهى بغرام الفلول خصوم وأعداء الثورة والثوار ـ تفر من بين أضلاعهم و جوانحهم من فرط سعادتهم وسرورهم انتصاراً لتلك الخصوم والفلول، و استعجالاً "واهماً" لثورتهم المضادة.

قد يؤدي الصراع على السلطة في السودان إلى حرب أهلية

إن تدخل القوى الإقليمية يزيد من مخاطر سفك الدماء

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )