ثورة شعبنا في ديسمبر.. لا خوف عليها ولا وجل!.

الحزب الشيوعي يعقد مؤتمرا صحفيا يكشف فيه الحقائق

في طريق كسر الحلقة الشريرة (2)

تسقط بس!!

سنبقى في الشوارع شاهرين هتافنا حتى النصر حتى مع رد النظام بالرصاص الحي

فلنعزز الوحدة والتلاحم واليقظة حتى إسقاط النظام

بقلم/ تاج السر عثمان 

في تطور جديد خرجت الآلاف في مدن وقرى وأحياء البلاد يوم الخميس 24 يناير في المواكب السلمية التي دعا لها تجمع القوى الموقعة على ميثاق "الحرية والتغيير".

نافذة دولة جنوب السودان

الإفراج عن لاعب كرة قدم مختطف بواسطة مسلحين في ولاية مريدي

قلق دولى ومطالبات بوضع حد للعنف المميت

تقرير :الميدان

نحو الإضراب السياسي العام والعصيان المدني

بقلم/ تاج السر عثمان

خرجت الالاف من جماهير الشعب السوداني في أكثرمن 13  مدينة داخل السودان في مظاهرات سلمية تجاوزت 35 مظاهرة ، إضافة  لمظاهرات الأحياء والخارج ، استجابة لدعوة تجمع المهنيين والقوى السياسية لموكب الرحيل ، وقد واجهتها السلطة الفاشية الدموية بالقمع المفرط بالهراوات والغاز المسيِّل للدموع والرصاص الحي، مما أدى لاستشهاد 3 في مظاهرات بري هم : محمد العبيد وبابكر عبد الحميد ومعاوية بشير خليل، وجرح عدد كبير من المتظاهرين السلميين،إضافة لاعتقال المئات بينهم صحفيين.

خارج السياق

اجندة الانتفاضة !

مديحة عبدالله

يعيش نظام الانقاذ ربكة عميقة نتيجة انتفاضة 19 ديسمبر 2018 ،فهي تارة صنيعة الحزب الشيوعي، وتارة مدفوعة بأيدي أجنبية، وتارة هي محدودة ومعزولة ولا تأثير لها، لكن الحشد العسكري والقتل والاعتقالات المستمرة تكشف أن النظام يعرف انه يهرف عبر قادته في وسائل الإعلام  بينما هو في حقيقة الأمر في حالة خوف حقيقي من الانتفاضة ليس لأنها تسعى لإسقاط النظام وإنما  لأنها تهدف لإعادة بناء السودان على أسس ديمقراطية.

النظام يتهاوى أمام زحف الثوار

بقلم : تاج السر عثمان

     منذ اندلاع ثورة شعب السودان التي استمرت أكثر من شهر أصبح النظام الفاشي الدموي في حالة ارتباك وتفكك، رغم التهديد والوعيد بالقصاص وقطع الرؤوس وكتائب الظل ، واستشهاد أكثر من 50 مواطن، وجرح المئات واعتقال أكثر من 1500، الا أن الثورة اتسعت قاعدتها وأصبحت كل يوم تكسب مواقع ومدن وفئات اجتماعية جديدة،

وثيقة البديل الديمقراطي

البـرنامـج

من منطلق الإدراك العميق للمرحلة التي تمر بها بلادنا وحساسيتها التي تتطلب من الجميع أقصي درجات المسئولية الوطنية تجاه تطورات الاحداث في البلاد، وفي ظل المتغيرات الاقليمية والدولية الراهنة، فأن بلادنا اليوم تسرع الخطي نحو الهاوية تدفعها سياسات الفساد والاستبداد والظلم الاجتماعي ، وبث العصبية العنصرية وزعزعة التعايش الديني والسلام الاجتماعي والإنهيار الاقتصادي واصرار النظام علي فرض أحادية سياسية وثقافية في مجتمع تعددي، الشيء الذي أدي إلي اهدار كرامة المواطن والوطن.

خارج السياق

الانتفاضة... فرصة لكشف انتهاكات الحرب!

مديحة عبدالله

شعارات الانتفاضة القوية:(ياعنصري ومغرور كل البلد دارفور )و(حرية سلام وعدالة) تفتح الطريق للعمل على قضية السلام من منظور حقوقي وديمقراطي ، وأول خطوات ذلك كشف الانتهاكات التي تعرض لها المواطنون/ت في دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة، وهناك توثيق حي ووثاثق كثيرة رصدت تلك الانتهاكات، لكن لم تجد طريقها للنشر وسط المواطنين في كل أنحاء السودان لأسباب موضوعية تتعلق بسيطرة النظام على وسائل الإعلام والصحافة المكتوبة، ولأسبابٍ ذاتية لقصور يتعلق بعدم الاهتمام الكافي بنشر المعلومات بوسائل مختلفة بالشكل المطلوب والإكتفاء بالتضامن عبر البيانات وغيرها.

بعد عامين و9 اشهر

عاصم عمر يحصل على البراءة

قاضي المحكمة: الشرطة انتهكت حقوق المتهم والشهود لم يثبتوا التهمة على عاصم

المشهد السياسي

كنتو إنساً أم كنتو جناً ،، تسقطوا بس!.

 من دفتر يوميات الحراك الثوري

خطوات التصعيد المتدرج نحو الانفجار العظيم

بقلم : تيسير حسن ادريس 

المبتدأ:-

وضع استراتيجية عامة للثورة وتكتيكات لتحقيق أهداف هذه الاستراتيجية هو الطريق الصحيح لبلوغ النصر؛ فرغبات الجماهير للخلاص من نظام الإنقاذ الديكتاتوري مهما كانت قوية ومخلصة ليست كافية ما لم نضع خطة واضحة للمقاومة تنتقل بها من مربع ردود الأفعال إلى الأفعال الثورية الحاسمة دون استعجال للنتائج أو يأس من حتمية النصر.

 بيان جماهيري

يا شعبا لهبت ثوريتك...

تلقى مرادك والفى نيتك...

 نقف اجلالا وتعظيما لجماهير شعبنا المنتفضة وهى تستجيب لدعوات التصعيد لإجبار النظام على التنحي ونحي الامهات والاباء الذين فقدوا ابناءهم شهداء الشعب والوطن. ان فض المواكب والتجمعات مسئولية قضائية وتتم تحت رقابتها. استخدام العنف المفرط والرصاص الحى والقتل المتعمد الذى جرى يدلل على رعب النظام من الحراك الجماهيري. و ما قامت به الشرطة في فض مظاهرات مساء الخميس والجمعة 17 18و يناير 2019. فجر غضبا جماهيريا مشروعا عبر عنه اعتصام الجماهير برويال كير واصرا ر الجماهير واعلانها المضي على طريق اسقاط النظام وتفكيكه وتصفيته اثناء تشييع الشهيد د. بابكر عبد الحميد، والشهيد معاوية بشير خليل.

هذا جيلٌ جَديد.. ابحثوا لكم عن (مَخْرَجْ)..!

  بقلم: عبد الله الشيخ

الدربُ لا يُجلى لمطيةٍ عَجلى، والسايقة واصلة، والسودان بلد عظيم يستحق التضحيات الجسام.

هذه الارض لنا، لا هي ليبيا ولا هي سوريا، ولا عاصمتنا هي بغداد أو عدن.

هذا وطن قائم بذاته، شمسه تصقل كل من يستظلها بمواهب شتى. هذه الارض المغتصبة بالأكاذيب، تربى شبابها تحت كنف الطغاة الذين أدمنوا تصاحيف الماضي، فاكتسب مناعة ضدهم، وضد كل من يتلبس التقوى، والتقوى ههنا، في القلب.

 فِي جَدَلِيَّةِ الدُّسْتُورِ والتَّغْييرِ الدِّيمُوقْرَاطِي 

(تَقْدِيماً لِكِتَابِ مَعْهَدِ الجَّنْدَرِ بِجَامِعَةِ الأَحْفَادِ حَوْلَ أَصْلحِ نُظُمِ الحُكْمِ للسُّودَان)

بقلم/ كمال الجزولي

تعتبر "طبيعة الدَّولة" مبحثاً وثيق الصِّلة بمبحث "نظام الحكم"، وكلاهما لا ينفصل، من الزَّاويتين النَّظريَّة والعمليَّة، عن مبحث "الدُّستور"، وهو الوثيقة الأساسيَّة، أو القانون الأعلى، أو، كما يحلو للبعض تسميته، بـ "أب القوانين" الذي يبيِّن شكلَ الدَّولة، ويرسي هيكل الحكم، ويضع قواعده، ويسمِّي أجهزته، ويكوِّن السُّلطات العامَّة لهذه الأجهزة، ويوزِّع اختصاصاتها، ويحدِّد وظائفها، وينظم علاقاتها البينيَّة، من ناحية، والعلاقات بينها وبين الأفراد، من ناحية أخرى، وذلك، بالطبع، من حيث الشَّكل.

ما أشــبه اللــيـلة بالـبارحـــة : الــفـــن وآمــال الــثــورة

بقلم البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

أعادنى تقليبى لأوراقى القديمة وأنا أراجع مخطوطتى عن شعر قادة التحرر فى الدول النامية فى الستينات والسبعينات وترجماتها إلى قصيدة كنت كتبتها فى واحد من تلك الأيام العصيبات والغدر يلف كل شئ والديمقراطية تُصرع كل يوم فى واحد من بلدان العالم الذى كنا نسمية "الأول" ويسميه أعداؤه بــ"الثالث".

إذن، فكلُّ الشعب السوداني شيوعيون