الزواج المدني بين(مطرقة) التقاليد و(سندان) قانون الأحوال الشخصية(2)

  • أين هي العدالة في أن يعطي القانون حق الطلاق للزوج كيفما شاء وأين ومتى ما شاء دون أي مسوغات أو مبررات تاركاً الأمر لإرادته ومزاجه.
  • آلاف الحالات تنظر أمام محكمة الأحوال الشخصية والقضاء عاجز عن تطبيق العدالة لأنه يحكم بنصوص حجرية.

بقلم/ عاطف عبدالله

  • تكدس المآسي وتعاظم المعاصي

تكدس المآسي يؤدي إلى تراكم المعاصي، في محاكم الأحوال الشخصية تتكدس آلاف القضايا لنسوة يشكون جور أزواج تنصلوا عن مسئولياتهم تجاه زوجاتهم وأطفالهم، وزوجات صغيرات يجرجرن إلى سجن الزوجية تحت مسمى بيت"الطاعة" بعد هروبهن من قهر رجال يكبرونهم سناً ويفوقونهن وقوة، وزوجات معلقات بعد أن خرج الزوج ولم يعد، وزوجات يبحثن عن إثبات زيجاتهم وأخريات يبحثن خلع أزواجهن هرباً من جحيم معاشرتهم، وفي مستشفى الأمراض النفسية والعصبية(التجاني الماحي) الذي يقع بجوار محكمة أم درمان للأحوال الشخصية يشهد كل يوم العشرات من الحالات المرضية لفتيات صغيرات، انتهت حياتهن قبل أن تبدأ، يعانين من آثار الصدمات النفسية من هول تجربة الزواج غير المتكافئ أكثرهن من اللواتي تغربن للحاق بأزواجهن في المنافي البعيدة عن الأهل والأقارب، وحينما تعجز محكمة الأحوال الشخصية في تحقيق العدالة يتجه المظلوم لأخذ حقه بيده فينتقل المسرح والممثلون من خشبة محكمة الأحوال الشخصية إلى خشبة المحاكم الجنائية.

بمناسبة خمسينية نادي السينما السوداني

وداعاً سينما كولوزيوم ،، فلقد ساهمتم في ترقية ذائقتنا الجمالية!.

مفاوضات جنوب السودان..

مسائل قديمة متجددة تعرقل إعتماد الإتفاق النهائي..!

 

  • اتيم سايمون: ظاهرة إنشاقات المعارضة "خرطومية" بإمتياز
  • باقان اموم: دينق الور بتصرف شخصي وقع على الإتفاق دون التشاور معنا
  • الحركة الشعبية في المعارضة: الدستور المقبل يجب أن يعكس آراء الشعب ليتختار الحكومة المناسبة

الخرطوم: انطوني جوزيف

شارع تحت التصليح

أرجو ان لا يكون أوان البوح قد فات

 بقلم: عبد المنعم الخضر

إلى أرواح المعلمين عبد اللطيف  محمد بشير " كمرات " وعمر عطية - باشكاتب المديرية  ببورتسودان والاستاذ عثمان عطية " المعلم بمدرسة الأ قباط " وهاشم خالد محمد صالح صديقي وزميلى  بمدرسة الثغر المصرية ،وعبدالله حامد صالح – كمبونى ، الذين غرسوا فى عقلى قدرا  من الوعى والاحتمال  ...

القضايا ( العالقة ) أو( المُعلّقة ): يا فرقاء جنوب السودان ... إنتبهوا !

فيصل الباقر

سمير أمين ،، المفكر الماركسي من طراز فريد

متميز الميدان

رحل منتصف هذا الأسبوع  الأستاذ المصري المعروف سمير أمين عن عمر ناهز الـ 87 عاماً بالعاصمة الفرنسية، ويعد أمين أحد رواد المفكرين والاقتصاديين  في مصر والعالم العربي ومن أهم مؤسسي نظرية المنظومات العالمية، وقد أعلنت وفاته دوائر حزب التجمع المصري الذي كان أمين أحد قياداته، حيث جاء في النعي "فقدت مصر اليوم أحد أهم مفكريها الاقتصاديين" كتب الراحل إلى جانب مؤلفه الاقتصادي عن التيارات القومية والمالية في مصر،

تجربة الحوار والاتفاقات مع النظام

بقلم/ تاج السر عثمان

  كانت تجربة"29"عاما من حكم نظام الرأسمالية الطفيلية الإسلاموية وبالا علي البلاد،  فمنذ سطو الجبهة الإسلامية على السلطة بانقلاب 30 يونيو1989م، خاض النظام حربا شعواء على الشعب السوداني وقواه السياسية والنقابية، وتم تشريد واعتقال وتعذيب الآلاف من المواطنين، وتزوير انتخابات النقابات والإتحادات والانتخابات العامة، وفرض نظام شمولي تحت هيمنة المؤتمر الوطني.

خارج السياق

اكثر من( 3) مليون محرومين من التعليم ...عندما تتحدث الحكومة !

كشف الامين العام للمجلس القومي لمحو الامية وتعليم الكبار محمد حماد عن نسبة الامية في السودان للعام 2015 وفق الاحصائيات الرسمية لجهاز الاحصاء وقدرت حينها ب(31%) مشيرا الى ان النسبة العالمية التي تصنف عادية دون ال (10%) وقال انهم استطاعوا في العام 2017 الوصول الى (27) مليون مواطن ، واتضح ان اكثر من( 3 )مليون مواطن لم يلتحق أي منهم بمؤسسة تعليمية يمثلون نسبة (15%) في السودان...

هدم الأساس المادي للعنصرية

بقلم : أحمد الفاضل هلال

كل أزمة عامة قد تعبر عن نفسها بأشكال مختلفة من الهجمية والبؤس والإفلاس، خاصة عندما يكون هنالك طرف من أطراف الأزمة يعمل على توظيف القبح واختلاس لحظة تهتك النسيج الاجتماعي بتعمد الاستثمار في التناقضات الاجتماعية والحساسيات التاريخية كالنزعة العنصرية.

ليس جديدا ظهور وتداول بعض وسائل التواصل الاجتماعي لبعض مقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية تفيض كراهية وعنصرية. ويجب ألا يكون هذا مستغربا إذا اعتمدنا التحليل العلمي.

16 اغسطس 1946م وتحديات الحاضر والمستقبل

بقلم: احمد الفاضل هلال

ان الاحتفال بالمناسبة ليس لكونها حدثا تاريخيا سجلت على دفتر الزمن والذكريات في تلك السنوات التي اعقبت نهاية الحرب العالمية الثانية والزخم الكبير من التفاؤل لهزيمة الفاشية والنازية. ان الاحتفال والذكرى تحمل ولازالت تحمل دلالات سياسية عميقة في مجرى التاريخ وان الاسباب السياسية هي ذاتها لا زالت تؤكد على اهمية وجود الحزب ككيان يعبر عن الذين يتم تغييب واسكات صوتهم.

الميدان تحاور السكرتير السياسي للحزب وتضئ سيرته الذاتية (4)

  • لحظة انفصال الجنوب كان حزني أقرب للنحيب!.
  • المؤامرة كانت اكبر لفصل الجنوب وقد نفذ ما رمى ورام له الاستعمار منذ فرضه قانون المناطق المقفولة في عشرينات القرن الماضي

نحن والنظام

خارج السياق

تهديد الشعبي ...اللعبة انتهت !!

 قال الأمين السياسى لحزب المؤتمر الشعبى  إن حزبه قدم ورقة لرئيس الجمهورية والجهاز التنفيذى تحتوى مقترحات لحل الأزمة الاقتصادية من جذورها، (وهدد) بأن حزبه سيقوم بكشف الرسالة أمام الرأي العام، إذا لم يلتزم الوطني بتنفيذ ما جاء  في الرسالة ، وقال حسب الراكوبة أول أمس:" إن أزمة الاقتصاد سببها سوء الإدارة والفساد وتهريب الذهب، مما أفقد الخزينة العامة ما يزيد عن الـ(12) مليار دولار" !!

الذكري 72 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني (2)

فترة التأسيس والتوجه لبناء اتحادات المزارعين.

بقلم : تاج السر عثمان

  يصادف يوم 16 أغسطس 2018 الذكري 72 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني ، ونسلط الضوء في هذا المقال تجربة توجه الحزب نحو القطاع التقليدي أو المعيشي أو الريف السوداني لبناء الحزب والتنظيمات الديمقراطية واتحادات المزارعين.

ماركس هذا المساء

نحو مقاربة ماركسية لحقيبة الفن

بقلم/ حاتم الياس

المتتبع للتاريخ الاجتماعي لفن الغناء والموسيقى في السودان يلفت انتباهه ما ورد في كتاب أحمد أحمد سيد أحمد، ذلك الكتاب المجهول الذي اكتشفه الدكتور عبدالعظيم رمضان بمحض الصدفة في سوق الكتب القديمة بسور الأزبكية بالقاهرة، وكان الكتاب في الأصل رسالة ماجستير تناقش(تاريخ الخرطوم تحت الحكم المصري 1820- 1885) ولم يستطع أحد، حتى الآن، كشف هوية سيد أحمد ما إذا كان مصرياً أم سودانيًا.

القضارف الوحدة في التنوع

المبـــدع السوداني  بين الهروب و الهروب المُصادِم

كتب/ سيد أحمد إبراهيم

منذ وجوده و بداية تفاعله مع المحيط من أحداث ووقائع، كان للمبدع السوداني حضوراً براقاً في المشهد العام، بكل اشكال إبداعه شعراً كان أم نثراً، فلكلمته البقاء و الخلود، ولمعظم الأحداث الطي و النسيان. ضد الطغيان، كانت الكلمة ثائرة و مؤثرة، و لوقعها على الطغاة نفس وقع سياطهم على ظهور الثائرين، رغم ما يعتريها من غموض، و ضبابية أحياناً، فقد كانت صوتاً يصرخ، أو يئن، وسط الأصوات، مُحدثاُ وعياً خلاقاً له ما بعده، و رغم ما يتلبسهم ــ المبدعين ــ من غياب، و هروب أحياناً، فقد كانوا في عمق غمار الحدث و الزمان، حتى أصبحوا هم الحدث و المرآة.

دور العرض السينمائي في السودان

بقلم / عبد الكريم جري

الإِسْلامَويُّونَ وَثَقَافَةُ الدِّيمُوقْرَاطِيَّة!

بقلم/ كمال الجزولي

منذ منتصف أربعينات القرن المنصرم، والنُّخبة الطبقيَّة الحاكمة في البلاد تطلق على حركتها السِّياسيَّة اسم "الحركة الإسلاميَّة"، مُعَرَّفة، هكذا، بـ "الألف واللام"! والمعنى أنها "وحدها" على صحيح "الدِّين" في ما يتَّصل بالسِّياسة والحكم، وما عداها باطل، بل ليس نادراً ما ترميه بـ "الكفر" البواح!

المعتقلات السياسية ،، تجارب ودروس وعبر

بعد إطلاق سراحهم وفي وجهة الصمود ونقل تجارب الاعتقال والمعتقلات بادرت مجموعة من المعتقلين المطلق سراحهم من كافة الاتجاهات السياسية المعارضة على التوثيق لما مروا به أثناء فترة إعتقالهم، الميدان تستعرض في هذه الصفحة كتابات المعتقلين  حول تجارب الاعتقال تاريخياً.

ملامح من سيرة المؤرخ والمفكر الانسان محمد سعيد القدال

هشام طه

تعرفت على القدال لاول مرة من خلال عمله الكبير « الامام المهدي لوحة لثائر سوداني»....

 

 

تابعنا على

رابط إذاعة صوت الثورة السودانية ( داخل السودان محجوب من قبل النظام يمكنك استخدام برامج الـ VPN )