تشريد 10 عامل بعد اغلاق مصانع البلاستيك

 بعد ان كانت مجانية ظهرت في الاسواق انواع جديدة وبسعر كبير  اغلاق مصانع البلاستيك قرار لمصلحة افراد

بعد اغلاق مصانع البلاستيك ظهرت اكياس في المحال

كشفت جولة قامت بها الميدان على عدد من المحال التجارية عودة اكياس النايلون مرة اخرى لكن اشترط اصحاب المحال ان تباع كسلعة بعد ان كانت  مجانية وتتفاوت اسعارها من محل الى اخر. ففي المخابز تباع بجنيه اما في المحلات التجارية فسعرها 2 جنيه.

وعند سؤالنا عن سبب ظهورها واسباب بيعها قال عدد من اصحاب المحال : ( انها تخص افرادا وليس مؤسسات مشيرين الى انهم السبب في قرار اغلاق مصانع البلاستيك)

وتوقع عدد منهم عودتها بعد نفاد الكميات المطروحة في السوق الان. من جهته كشف اتحاد الغرف الصناعية، ان قرار ولاية الخرطوم بحظر استخدام الأكياس، شرد نحو  10 آلاف عامل في حوالي 100 مصنع أكياس بالولاية، في وقت دفع الاتحاد، بشكوى رسمية لرئيس البرلمان  ، ضد القرار وعليه قررت لجنة الصناعة والتجارة  استدعاء وزير البيئة   لدراسة القضية..

 وقال رئيس لجنة الصناعة والتجارة بالبرلمان، عبد الله مسار، في تصريحات للصحف، أن لجنته شرعت في التحقيق حول قرار ولاية الخرطوم بعد أن أحال رئيس البرلمان شكوى الغرف الصناعية، للجنة.

وذكر مسار  أن الاتحاد الصناعي افاد في الشكوى ان مصانع الاكياس دفعت جمارك للدولة مقابل معدات استوردتها على مدى 3 سنوات بـقيمة 350 مليار جنيه، ودفعت ضريبة قيمة مضافة بـ7 مليار جنيه.

واوضح  أن وزير البيئة حسن عبد القادر هلال، تقرر ان يمثل امام اللجنة بغرض دراسة القضية التي أصبحت “ذات بعد قومي”  ورفع توصيات الى رئيس البرلمان لاتخاذ قرار بشأنها.

وفي حديثه للميدان قال  للميدان عبدالرحمن على عامل في مصنع للبلاستيك: (انه يبحث عن عمل منذ فترة بعد اغلاق المصنع الذى كان يعمل فيه. وبين ان هناك مصانع عديدة فصلت عمالها بسبب الضرائب والرسوم التي فرضتها السلطان. كما ان اغلبها تشكو من عملية استيراد المواد الخام بسبب عدم توفر النقد الاجنبي, وبين عبدالرحمن ان السلطات سبق وان لوحت بتطبيق اجراءات قانونية ضد الجهات غير الملتزمة بقرار منع تداول الاكياس الخفيفة  لجهة انها مهدد بيئي خطير كما قالت وحذرت السلطات ان استخدامها يعرض المواطن والتاجر الى المساءلة القانونية).

  وفي سؤالنا لعدد من  المواطنين عن القرار قالوا: ( السلطات لم توفر البدائل لحمل المواد الغذائية ما خلق لهم بلبلة وارباكا, واستغربوا  من الدعاوى التي اطلقتها السلطات بان الاكياس الخفيفة مهدد للبيئة والتي مهددة اصلا حسب رايهم, مشيرين الى ان تراكم النفايات يتمثل في الطبية والكريستال وغيرهما, وقالوا هناك مضار صحية عديدة كان على السلطات معالجتها وخلق البدائل بدلاً عن التنصل من المسؤولية ).

 وعبدالرحمن على, ذكر ان ايقاف مصانع البلاستيك ضرره اكبر على الاقتصاد في حال فكرت في بدائل اخرى مثل الاكياس الورقية او اوراق الصحف والتي بها سميات مثل الاحبار واسعارها اعلى خاصة وان هناك ازمة كبيرة في الورق. مشيرا الى ازمة كثير من الصحف, ولمَّح الى انها بعد استخدامها ايضا ستصبح مخلفات بيئية.

هذا الى جانب العطالة  ولان هذه المصانع  والعاملون فيها يعولون أسراً كثيرة. 

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+