من اجل استرداد حقوق الطبقة العاملة

بقلم : عبدالعزيز الحوري

شريحة العمال الذين يعملون باليوميات وحتى اولئك الذين يعملون بالمقاولة في القطاع الحرفي بالمناطق الصناعية والاحياء وكل من يحتاج لمادة يعمل عليها خشب او حديد او أي مادة يشكلها ويعتاش عليها، هؤلاء تراكم عليهم الغلاء،

غلاء المعيشة الذى يسرى على الجميع الان وغلاء مواد اعاشتهم وهم يكابدون الان الامرين وخصوصا الزيادات التي طرأت على المواد نتيجة لسياسات النظام المالية التي جعلت الموردين يرفعون الاسعار استباقا قبل ان توضع من النظام موضع التنفيذ وصارت الاسعار في تصاعد مخيف حتى تجاوزت الـ 300% ولا زالت تتأرجح صعودا وهبوطا لا يتجاوز هذه النسبة التي جعلت العمل يتوقف وفى افضل الحوال شلل شبه تام، مما فاقم معاناة العمال وجعلتهم في فقر مدقع وصاروا يسألون قوت يومهم ممن لديه فائض قوت، الصورة قاتمة بالمناطق الصناعية  فالعمال واصحاب العمل المعنيين بتشغيل العمالة لا يجدون بدائل او حلول لضائقتهم فهم بين المطرقة والسندان ، اقصد الموردين وتجار التجزئة فقد انفلت عيار السوق وصار كل تاجر يبيع بالسعر الذي يراه في ظل هذا الغلاء الطاحن.

وكل العمال واصحاب الحرف العاملين في هذا المجال يشعر بضرورة تكوين نقابة او اتحاداّ يعنى بشؤون العمال و يتحكم في اسعار المواد.

هذا ا الوضع الكارثي الذي تعيشيه المنطقة الصناعية يعكس مدى الازمة العامة التي تعيشها البلاد والواجب ان تتحرك الطبقة العاملة من اجل استرداد حقوقها كاملة

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+