الحزب الشيوعي السوداني

التقرير السياسي

دورة اللجنة المركزية نوفمبر 2016

 انقر هنا للتنزيل

  • استبان صحة ما توصل اليه الحزب ان الطبيعة الطبقية والايدولوجية للنظام المعبرة عن مصالح وتطلعات فئات الرأسمالية الطفيلية المعادية للإنتاج والمنتجين تقفان حائلا معيقا امام ارادة النظام في تطور ديمقراطي
  • ارتفاع معدل التضخم وانهيار قيمة الجنيه،يقضي على ما تبقي من الإنتاج المحلي،ويفقد الصادرات- إن وجدت- قدرتها التنافسية،فيزداد عجز الميزان التجاري وميزان المدفوعات،وتزداد الديون
  • نعمل على التواصل مع المجتمع الدولي وتنويره بمواقفنا او كسب موقفه لصالح شعبنا كعضو مساعد في معركتنا دون الخضوع لمشروعهم (الهبوط الناعم) وهذا يتم عبر نضالنا وسط شعبنا واستنهاضه لتغيير توازنات القوى في الساحة السياسية
  • نظام غير قادر على ادارة الحكم بذات اسلوبه السابق وما نتج عن ذلك من تصدعات وانشقاقات في بنيان النظام وحلفائه.

 

الطريق إلي الإنتفاضة الشعبية

محمد مختار الخطيب

ممارسات وسياسات النخب السائدة قبل وبعد الاستقلال ساهمت فى  انفاذ مخططات الرأسمال العالمي وقفت عائقاً امام تحقيق تطلعات الشعب في ثورة أكتوبر وانتفاضة أبريل 1985م

في إطار مناقشة الوضع السياسي الراهن،والواجبات المطروحة في ظل موقف الحزب الشيوعي الراسخ بشأن تغيير النظام وإنجاز البديل الديمقراطي عبر الإنتفاضة الشعبية وأدواتها المجربة العصيان المدني والإضراب السياسي،إنعقد إجتماع موسع للكادر الحزبي في المناطق المختلفة فى أكتوبر الجارى الميدان تنشر في هذه المساحة الورقة التي قدمها الزميل محمد مختار الخطيب السكرتير السياسي والتي تناولت المهام الماثلة والواجبات المطروحة:

بيان من ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية
 
يناشد ملتقى أيوا فصائل قوى المعارضة للتوحد وتنسيق الجهود من أجل استعادة الديمقراطية

 يشهد السودان تدهورا شاملاً في كافة المجالات وتدنت أوضاعه الإقتصادية إلى مستويات غير مسبوقة. إنهارت الدولة تماما واستغلت مواردها في الصرف على أجهزة حكم فاسدة، وإنهك الشعب بسلسلة لا تنتهي من الضرائب والرسوم على كافة الخدمات. فقدت الدولة هيبتها وأصبح النظام القمعي يعتمد  تماماً على قوات أمنية منفلتة لإخماد  جذوة الإنتفاضة المشتعلة في تجمعات العاملين والطلاب  في مواقع العمل والدراسة والمواطنين في والأسواق والأحياء  و القرى. كما شهدت هذه الفترة الوقفة المشرفة للأطباء السودانيين دفاعا عن كيانهم النقابي والمهنة ودفاعا عن  صحة المواطن. وفوق كل المعاناة التي يجابهها الشعب السوداني أعلنت حكومة الإنقاذ سياستها المالية الجديدة التي ضاعفت من الأعباء المعيشية التي يعاني منها الشعب السوداني، فانتفض الشارع في كثير من المدن والأحياء رفضاَ لهذه السياسات المهلكة والتي لم تراع المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الناس في معيشتهم.