أخبار الحركةالجماهيرية

الجمعة 31يوليو 2020

وزارة الصحة الاتحادية

بيان توضيحي

التهاني الحارة و التبريكات للشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله عليكم وأنتم في أتم السلامة والصحة والعافية.

تعود علينا هذة الأيام و العالم لا يزال متأثرآ بجائحة كوفيد-19 بدرجات متفاوته من الإرتفاع و الإنخفاض في معدل الإصابات و الوفيات.

منذ بداية إنتشار جائحة كوفيد-19 (كورونا) في أنحاء العالم إتخذت وزارة الصحة الإتحادية وفي تعاون كامل مع مختلف القطاعات الصحية في  الولايات والشركاء و منظمات المجتمع المدني الخطوات العلمية اللازمة للحد من إنتشار الجائحة والسيطرة عليها.

حتى يوم الأربعاء الموافق ٢٩/ يوليو/ ٢٠٢٠ م كان إجمالي الإصابات المؤكدة معمليآ ١١٦٤٤ من جميع ولايات السودان والغالبية العظمى منها (٧٠٪) من ولاية الخرطوم وتليها ولاية الجزيرة. وقد  سجلت ٧٤٦ حالة وفاة حوالي ٢٧٪ منها من ولاية الخرطوم.كما أن ٥٢.٦ % من المصابين قد تماثلوا للشفاء (حسب بروتوكول التعافي) .

 هنالك إختلاف في معدلات الإنتشار في الولايات المختلفة و تعمل كل الجهات المختصة علي الحفاظ على خفض معدلات الإصابة رغم ذلك  منذ ٦/ يوليو/ ٢٠٢٠ م شهدت ولايات الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر إرتفاعآ ملحوظا في عدد الحالات المبلغة وقد يعزي ذلك لكونها ولايات حدودية بالإضافة إلى تأثير دخول المواطنين العائدين من بلدان مختلفة ذات معدلات إنتشار متفاوته.

نود أن ننوه بأن وزارة الصحة الإتحادية ممثلة في إدارة الطوارئ و مكافحة الأوبئة و المجموعة الإستشارية للأوبئة تراقب و تحلل الوضع الوبائي بصورة مستمرة مع الوضع في الإعتبار كل العوامل المؤثرة.

تشير الأدلة العلمية أن تخفيف وعدم الالتزام بالحظر يؤدي لإزدياد  الإصابات والانتشار المجتمعي.

كما إن الموقف الوبائي الذي تعكسه التقارير اليومية الصادره من الولايات والتى تشير إلى إنحسار أو صفرية في الحالات يحتاج للتأكد  من صحته و إستدامته ولا يمكن إعتباره إنحسارآ مؤكدآ لا سيما وأن بعض هذة الولايات شهدت فى الأسابيع الماضيه أحداث أثرت علي الإستقرار الأمني مما قد يؤثر علي المقدرات في رصد حالات الاشتباه .

أما في ولاية الخرطوم فإن إدخال نظم جديدة في الترصد المرضي بإنزال العمل إلي مستوي المحليات عبر فرق الإستجابة السريعة والتي تحتاج  إلي دعم لوجستي وفني متواصل حتي تستقر  و تعمل بالكفاءة القصوي .

نعمل علي زيادة السعات التشخيصية بالتوسع الرأسي في المعمل القومي و التوسع الأفقي بإعتماد و تشغيل المعامل الإقليمية .   

كما تتم مراجعة و تقييم معلومات تردد الحالات بالمرافق الصحية و عدد الوفيات بالمستشفيات و المجتمع مع زيادة تغطية الترصد المجتمعي والقيام بإشراف على المحليات .

لاجزم بأن هذا الإنحسار حقيقي و مستدام و نحن الآن في مرحلة التحقق والتقييم.

إن الحفاظ على الصحة مسؤولية مشتركة بين مكونات النظام الصحي على كل المستويات و المجتمع وقيادات الدولة وكل القائمين على الخدمات المختلفة.

وجب التنويه إلى أن ٥٣٪ من المصابين في السودان كانت من الفئة العمرية  ١٥-٤٤ عام وهي الفئة الأكثر حركة ونشاطآ وإختلاطآ لذا ندعو الجَميع للإلتزام الصارم بتوجيهات وزارة  الصحه الإتحاديه  المتمثله في تجنب التجمهر والاختلاط والتجمعات بكل أشكالها  والحفاظ على التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي وإستعمال الكمامات و معقمات الأيدي، و الرعاية الخاصة لكبار السن و أصحاب الأمراض المزمنة و أمراض نقص المناعة.

كما نهيب بأحكام تطبيق قرارات الحظر  وتوصيات وزارة الصحة بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين  حتى نتمكن  من إحكام السيطره على الوباء و الحد من إزدياد الإنتشار وتجنيب البلاد  العديد من المخاطر ذات الأثر السلبي على الصحه العامه ومختلف مناحى الحياه الاقتصاديه و الصناعيه والتنموية و الإجتماعية.

 

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول مجزرة برونقا جنوب محلية كاس

- إرتكبت المليشيات القبلية مجزرة بشعة بحق مواطني منطقة برونقا جنوب مدينة كاس عند الساعة الثالثة والربع صباح اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2020م أول أيام عيد الأضحي المبارك وأحرقتها بالكامل، وإمتد العدوان إلى عدة مناطق جنوب غرب محلية كاس وتفيد المعلومات بسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين ونهب أعداد كبيرة من المواشى والممتلكات الخاصة، ولا يزال العدوان مستمراً رغم وصول تعزيزات من القوات الحكومية إلى المنطقة، إلا القوة الحكومية لم تستطع دحر المليشيات وفرض الأمن، لعجزها في مواجهة هذه المليشيات أو لتواطوءها معها.

- تعود تفاصيل هذه الأحداث إلى أن القوات الحكومية قبل أربعة أيام ألقت القبض على زعيم مليشيات يدعي (دخان) وعدداً من أفراد عصابته الإجرامية الذين ظلوا يستهدفون المواطنين وينهبون ممتلكاتهم، وعثروا بحوزة هذه العصابة عدد كبير من الأسلحة والذخائر من بينها سلاح (الكلب الأمريكي) المحرم دولياً ومدافع دوشكا وبنادق قنص، وتم إيداعهم في سجن مدينة كاس، إلا أن جهة ما أمرت بإطلاق سراحهم في اليوم التالي.

- في صباح اليوم نفذت هذه المليشيات جريمتها البشعة بحق المواطنين العزل بمنطقة برونقا وغيرها من مناطق جنوب محلية كاس إنتقاماً علي إعتقالهم وحبسهم بسجن مدينة كاس.

- تجمهر مواطنو محلية كاس أمام مباني الشرطة منددين بإطلاق سراح قادة المليشيات الإجرامية وطالبوا مدير الشرطة بإصدار توجيهاته بإعادة هؤلاء المجرمين للسجن مرة أخرى، إلا أن قوات الشرطة وبدلاً عن الإستماع لمطالبهم والرد عليهم بطريقة سلمية واجهوا المواطنين الغاضبين بالمبان والذخيرة الحية مما أدى لإشتباكات وحرق مكتب النيابة العامة والمباحث وجزء من مركز الشرطة، ولا تزال أصوات الذخيرة متواصلة حتى لحظة كتابة هذا البيان.

 - كل مفردات الشجب والإدانة لا يمكن أن تفي بالرد على هذه الجرائم والمجازر العنصرية المتكررة بحق المواطنين العزل، ويجب على حكومة الخرطوم الخروج من صمتها وتحمل مسئوليتها الكاملة عما يحدث من قتل للأبرياء وحرق وسلب ونهب لممتلكاتهم قبل فوات الأوان.

- المجد والخلود للشهداء الأبرار عاجل الشفاء للجرحي والمصابين.

  محمد عبد الرحمن الناير

الناطق الرسمي باسم الحركة

31 يوليو 2020م

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تجمع المهنيين السودانيين

تجمع أساتذة الجامعات والكليات والمعاهد العليا السودانية

تجمع أساتذة جامعة زالنجي

بيان حول الأحداث المؤسفة في دارفور

*المجد والخلود للشهداء  وعاجل الشفاء للجرحى و المصابين وعوداً قريبا للمفقودين...

*لقد تابعتم الأحداث المأساوية والدامية التي حدثت في مناطق متفرقة من دارفور بداية  بأحداث فتابرنو التابعة لمحلية كتم بشمال دارفور التي أدت لمصرع وجرح عشرات المواطنين، ثم أحداث منطقة أبدوس بمحلية قريضة في ولاية جنوب دارفور وفيها تم قتل وإصابة أكثر من 40 مواطنا، ثم الأحداث المؤسفة التي وقعت داخل مدينة الجنينة من قتل وذبح لمواطنين عزل ومن ثم مجزرة مستري بمحلية بيضة في ولاية غرب دارفور التي راح ضحيتها أكثر من 60 شخصاً وإصابة آخرين، وأخيرا الأحداث التي وقعت في جبل عامر منطقة الجرف بضاحية السريف في ولاية شمال دارفور مما نتج على إثرها مقتل وجرح أكثر من 20 شخصاً...

*وبكل أسف نحن في تجمع أساتذة جامعة زالنجي ندين  هذه الأحداث المؤسفة والدامية ونحمل المسؤولية الكاملة لحكومات واللجان الأمنية لهذه الولايات التي وقعت فيها هذه الأحداث بتقصيرها في آداء واجبها الذي يتمثل في توفير الأمن وحماية المواطنين... كما نطالب بالقبض على كل المتورطين في هذه الأحداث وتقديمهم للعدالة...

إننا في تجمع أساتذة جامعة زالنجي نبذل قصارى جهدنا مع إخوتنا في تجمعات الأساتذة بجامعات الفاشر، نيالا، الجنينة والضعين لتبصير وتوعية أهلنا في دارفور بالإبتعاد عن الفتن ونبذ القبلية والجهوية والعنصرية حتى يفوتوا الفرصة على الإنتهازيين الذين يفتعلون المشاكل من أجل أن ينتفعوا منها...

*جماهير الشعب السوداني الشرفاء

نحن في هذه الأيام العشرة الأولى من شهر ذي الحجة نتنسم عبير الدولة المدنية بتعيين الولاة المدنيين الذين تنتظرهم مسؤولية كبيرة لإقامة الدولة المدنية بتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة....

*شعبنا الأبي نحن في هذا الشهر العظيم وفي يوم عرفة الأعظم ومع تباشير عيد الأضحى المبارك نسأل الله أن يمن علينا بالأمن و الاستقرار حتى يعم السلام ربوع بلادنا وإن شاء الله آخر الأحزان...

وكل عام وأنتم بخير... وكل عام والسودان في أمن واستقرار...

تحديات الدولة المدنية...

إعلام التجمع

30/يوليو/2020م

 

# معالمكافحةالكورونا

 # التقيدبارشاداتالصحةيحميكوالآخرينمنالكرونا

 

❖ نبض الشارع هو البحكمنا

❖ ستظل جذوة الثورة متقدة.

❖ وستظل قوى الثورة حارسا امينا لشعاراتها واهدافها ودماء شهدائها

 تابعنا على

إشتراك في أخبار الحركةالجماهيرية بالوتس اب  أرسل جملة ( إشتراك ب الوتس اب ) على الرقم 249122970890+